ارشيف من :أخبار لبنانية

لحود:كيف يمكن للولايات المتحدة ولمبعوثها إلى الشرق الأوسط السيد جورج ميتشل التوسط دون إنحياز بين إسرائيل الغاصبة وعرب ال

لحود:كيف يمكن للولايات المتحدة ولمبعوثها إلى الشرق الأوسط السيد جورج ميتشل التوسط دون إنحياز بين إسرائيل الغاصبة وعرب ال
أبدى الرئيس العماد إميل لحود أسفه لأن قادة الرأي في لبنان لم يوحدوا بعد نظرتهم إلى مصدر القلق الحقيقي على الوطن وأرضه وشعبه، مشيرا في بيان له الى ان ما حصل مؤخرا في حرم المسجد الأقصى في القدس، هو بحد ذاته إستنساخ للظروف التي افتعلها شارون في حينه وأدت إلى إنتفاضة ثانية وبطولية للشعب الفلسطيني.
واعتبر الرئيس لحود ان كل ذلك يعني أن "إسرائيل" ماضية في سياسة رفض مشاريع الصلح والحلول العادلة والشاملة، وقهر الشعب الفلسطيني وتطبيع العرب بالترغيب أو الترهيب.
واشار لحود الى ان الرئيس الاميركي باراك اوباما لم يتمكن من لجم العدوانية الاسرائيلية ، أو انتزاع حتى مجرد تجميد مؤقت لإستيطان توسعي أمر به نتانياهو، سائلا في الوقت ذاته ، كيف يمكن للولايات المتحدة ولمبعوثها إلى الشرق الأوسط السيد جورج ميتشل التوسط دون إنحياز بين إسرائيل الغاصبة وعرب الكرامة، وفي مقدمتهم لبنان المقاوم وسوريا الممانعة وفلسطين المحاصرة؟ .
ولفت الرئيس العماد إميل لحود، في ضوء كل ذلك،الى أنه أصبح من المصلحة الوطنية العليا أن تتوحد الرؤيا اللبنانية إلى الأخطار المحدقة بلبنان ووسائل التصدي لها، لا سيما خطر التوطين في ظل إنحسار حق العودة، الذي دخل في صلب مبادرة السلام العربية إثر قمة بيروت سنة 2002 .
واعتبر لحود أن الشعب الواحد، المدرك لمكامن قوته، المحافظ عليها، هو الضمانة الوحيدة كي لا تأتي الحلول أو أشباه الحلول على حسابنا.
وختم الرئيس لحود بأنه حان الأوان أن تقوم الدولة بسلطتها الدستورية ومؤسساتها كافة للتصدي للأخطار المحدقة بالوطن الواقع على خط الزلازل الممتد من أفغانستان إلى فلسطين .

المحرر المحلي
2009-09-29