ارشيف من :أخبار لبنانية
لجنة المبعدين من الامارات: الضغوط بدأت من التسعينيات للتعامل الامني وبلغت ذروتها مع انتصار المقاومة في لبنان وغزة
أكد رئيس لجنة المبعدين اللبنانيين من الامارات العربية المتحدة حسان عليان أن اللجنة ستواصل تحركاتها السلمية وزياراتها ولقاءاتها مع المسؤولين اللبنانيين من أجل ايجاد معالجة عادلة لقضيتهم. مشيرا الى أن اللجنة باشرت باعداد ملف قضائي من أجل رفع دعاوى على كل من تسبب بالاذية المعنوية والمادية للمبعدين من الامارات في المحافل المختصة.
كلام عليان جاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة في فندق البريستول بحضور النواب حكمت ديب ونواف الموسوي وعلي عمار وعدد من الشخصيات السياسية وعوئل المبعدين من الامارات.
وشرح عليان أن القضية بدأت من التسعينات حيث تعرض اللبنانيين المقيمين في الامارات لضغوط أمنية من أجل تجنيدهم أمنيا، موضحا أن الامور تفاقمت بعد انتصار المقاومة عام 2006 وإنضمام الإمارات إلى حلف الإعتدال العربي.
واضاف عليان: "بعد مشاركة البنانيين المقيمين في الامارات في الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في لبنان تعرضت عشرات العائلات اللبنانية لدى عودتها الى الامارات للضغط والملاحقة من قبل أجهزة الأمن الاماراتية".
وتابع عليان: "عندما كانت تتبلغ السلطات الاماراتية معلومات عن شخص مقيم في الامارات ولديه أخ شهيد في المقاومة أوعائلته مؤيدة للمقاومة. كان يتم استدعاؤه والتحقيق معه ومحاولة تجنيده أمنيا وفي حال رفضه كان يجبر على مغادرة البلاد".
وسأل عليان الدولة الاماراتية لمصلحة من يطرد ويبعد كل من يشك في حبه وتأييده للمقاومة في لبنان وفلسطين، وأضاف مستنكرا هل استهداف مؤيدي المقاومة يدخل في مصلحة الامن القومي الاماراتي أم أن هناك أجندة خارجية يعمل في فلكها النظام الاماراتي؟
وختم عليان بدعوة الحكومة اللبنانية للتصدي للوضع الاجتماعي والاقتصادي لعائلات المبعدين المنكوبة والمطالبة بالحقوق المادية والمعنوية للمبعدين خصوصا أن معظمهم لم يتمكن من إخراج أمواله وممتلكاته.
من جهته دعا النائب السابق ناصر قنديل الى تشكيل لجنة دبلوماسية مشتركة بين البلدين من أجل معالجة القضية بشكل جيد.
واعتبر قنديل أن المنطقة كلها تشهد انقلابا لمصلحة الحقائق التي فرضتها المقاومة، ومن يسير بعكس التيار هو من عليه أن يدفع الاثمان.
وفي السياق نفسه أكد النائب علي عمار لـ "الانتقاد.نت" أن "القضية ليست قضية حزب أو طائفة، هؤلاء مواطنون لبنانيون طردوا من غير أي ذنب اقترفوه. هذه قضية وطن ومواطن".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018