ارشيف من :أخبار لبنانية

الوزير السابق ميشال سماحة لـ"الانتقاد.نت": لقاء الملك عبد الله- الاسد سينعكس انفراجا في الاجواء اللبنانية

الوزير السابق ميشال سماحة لـ"الانتقاد.نت": لقاء الملك عبد الله- الاسد سينعكس انفراجا في الاجواء اللبنانية

"الانتقاد.نت"- محمد حسين سبيتي

يبدو ان زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز المرتقبة الى دمشق، والتي سيتخللها لقاءات قمة بينه والرئيس السوري بشار الاسد سيكون لها تداعيات ايجابية وآثار طيبة على العديد من ملفات المنطقة الشائكة، أبرزها التأثير على مجريات التسريع في تأليف الحكومة اللبنانية والتي ترواح مكانها منذ أكثر من ثلاثة اشهر، في وقت بدا ان الادارة الامريكية تنبهت الى هذا الامر فسارعت لتداركه عبر سفيرتها في لبنان ميشال سيسون التي اكدت انه يجب نسف صيغة الـ 15-10-5، والتفكير بصيغة اخرى لا تضمن الثلث المعطل للمعارضة، كما شددت على ضرورة تعتيم الدور السوري في المنطقة خصوصا انه لم يقدم لاميركا شيئا في العراق.

في ظل هذه الاجواء، شرح الوزير السابق ميشال سماحة في اتصال هاتفي لـ "الانتقاد.نت" بعض المعلومات المتعلقة بهذه الزيارة، فقال ان: "زيارة الملك عبد الله الى سوريا اتت في اطار تكريس العلاقات السورية -السعودية".

واضاف سماحة :"لا اعتقد ان الوضع اللبناني سوف يأخذ حيزا كبيرا في المحادثات التي ستجري بين الملك السعودي والرئيس السوري"، موضحا بانه تم الاتفاق على عدم التدخل في الشأن اللبناني (الملف الحكومي).

سماحة احتمل بانه اثناء الزيارة، سيزور دمشق مسؤولون لبنانيون لتأكيد العلاقات الثنائية من جهة وللبحث في الملف اللبناني من جهة اخرى.

وفي هذا السياق، قال الوزير سماحة: "تعتبر هذه الزيارة خطوة هامة على صعيد تنقية العلاقات العربية العربية وبحث المسائل العالقة في المنطقة (في فلسطين والعراق) خاصة في ظل سقوط كل اوهام تسويات المعتدلين والاخطار المحدقة لمستقبل العراق".

وحول التأثيرات المحتملة لهذه الزيارة على الصعيد اللبناني، اعتبر سماحة انها "ستنعكس انفراجا في الاجواء اللبنانية".

واكد انه سوف يصدر عن الطرفين تمنٍّ على اللبنانيين بان يحلوا مشاكلهم، سيؤكدان من خلاله رعايتهم لاي توافق لبناني في ظل اتفاق الطائف.

وختم الوزير ميشال سماحة حديثه لموقعنا الالكتروني بالقول: "ليس أمام اميركا سوى الضغط بكل الوسائل لكي لا يتم هذا التوافق السوري السعودي"، مرجحا احتمال ان تشهد المنطقة تفجيرا امنيا لضرب مفاعيل زيارة الملك عبد الله الى دمشق.

2009-10-03