ارشيف من :أخبار لبنانية
طابوريان: لا نطالب بوزارة العمل بدل الطاقة والمياه
بعد حديث ٍحول اهمية الكهرباء في تحريك العجلة الاقتصادية في لبنان، عرض وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال آلان طابوريان أمام وسائل الاعلام مشروعاً يقوم على سد حاجة اللبنانيين من الكهرباء بما نسبته 300 ميغا واط مما يشير بحسب الوزير الى تطورٍ على مستوى القدرة الانتاجية للكهرباء في لبنان التي سبق وكانت 250 ميغا واط.
كلام طابوريان جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في الوزارة، في حضور ممثلي بعض الشركات التي عرضت معلومات عن إمكاناتها على تركيب مولدات يتراوح مجموع قدراتها ما بين 300 و400 ميغاواط في المدى القصير تتواجد في معامل الإنتاج القائمة.
ويتلخص المشروع الذي قدمه الوزير طابوريان بأن تقوم الوزارة بزيادة أو استبدال عدد من المولدات في بعض المحطات الكهربائية، فتلزم الوزارة المشروع الى شركة ٍتتعهد بتأمين هذه المولدات وتشغيلها وصيانتها بكلفة تتراوح بين 250 الى 300 مليون دولار.
وأعلن طابوريان بأن الوزارة استلمت لغاية الآن 5 عروض من شركات أجنبية وواحدة لبنانية وهي تدرس هذه العروض من أجل اختيار الانسب.
وذكر طابوريان أنه في حال موافقة جميع الاطراف السياسية، عندئذ بإمكاننا تقديم قانون معجل مكرر كون الحكومة الموجودة الآن حكومة تصريف أعمال ويقضي هذا القانون بصرف سلفة مالية الى وزارة الطاقة من أجل شراء هذه المولدات.
وقام وزير الطاقة والمياه بفتح ملفات كل شركة والعروض التي قدمتها أمام الكاميرات توخياً لمبدأ "الشفافية" ولتوضيح الصورة أمام الاعلام لكشف حقيقة من يقف وراء محاولات التعطيل المستمرة لأي تقدم على مستوى الكهرباء.
وتابع طابوريان بأن هذه الملفات ستدرس خلال عشرة ايام واستبعد أن لا يكون هناك اجماع في الحكومة على هذا المشروع.
وفي سؤال ٍله حول سبب تأخر معمل دير عمار عن العمل، أوضح طابوريان أن المعمل بحاجة ٍالى خبراء ليشرفوا على عمل خطوط الغاز في المعمل، مضيفا بان الوزارة بحاجة ٍالى وقت كاف ٍلتجد الخبراء.
وأجاب طابوريان عند سؤاله حول المدة التي يفترض أن يأخذها اقرار المشروع، وقال: "ان القانون منتهي وسيتقدم وإذا أمنت الأموال والقانون ندخل مع الشركات ونعرف متى سيسلمونا".
وفي الختام ، سئل الوزيرعما إذا كان سيكون وزيراً في الحكومة المقبلة فقال "موضوع الاسماء بين المعارضة والموالاة وهي ليست واضحة لغاية الآن".
هذا ونفى طابوريان ان يكون حزب الطاشناق طالب بوزارة العمل بدلاً عن الطاقة والمياه تحت ذريعة أن الأخيرة كبيرةٌ على حزب الطاشناق في المرحلة المقبلة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018