ارشيف من :أخبار لبنانية
اللقاء التشاوري للمرجعيات الدينية:اثار الحفريات تحت المسجدالاقصى لن تبقى محصورة في ارض فلسطين
خاص "الانتقاد.نت" - محمد نسر
رأى اللقاء التشاوري للمرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية أن ما يقوم به العدو الاسرائيلي من حفريات تحت المسجد الاقصى يشكل خطراً كبيراً على المسجد نفسه وعلى الانسان وعلى التاريخ، الامر الذي لن تبقى أثاره محصورة ً في تلك البقعة الشريفة من أرض فلسطين.
واعتبر اللقاء ان السكوت الدولي والعربي عن هذه الجريمة يطرح علامة استفهام كبرى حيال ذلك، ما يشكل لدى الشعوب قناعةً بأن السكوت هذا موافقةٌ بل دعمٌ كامل للاحتلال بخططه الرامية الى تدمير المقدسات الاسلامية والمسيحية وأولها الاقصى الشريف.
ودعا اللقاء بلسان الاب انطوان ضو المرجعيات الروحية الاسلامية والمسيحية الى رفع الصوت عالياً من أجل شجب واستنكار هذا المسلسل الاجرامي الاسرائيلي والتوجه الى كافة الاحرار والشرفاء في العالم بالطلب من حكوماتهم التوقف عن دعم هذا الكيان الغاصب وعدم السكوت على تماديه الاجرامي هذا .
كما ودعا اللقاء الى تحرك واسع ٍ وشامل في كل العالم ولا سيما في أقطارنا الاسلامية والعربية ليشكل هذا التحرك حالة ضغط على كيان العدو وممارسته العدوانية.
وناشد اللقاء هيئة الامم المتحدة وجمعيات حقوق الانسان في العالم التدخل السريع والفاعل لحماية الحرية الدينية للأفراد والجماعات في فلسطين .
وفي الختام وجه اللقاء التحية والاحترام الى الشعب الفلسطيني الصابر ولقياداته المخلصة وأكد وقوفه الى جانبهم ونصرتهم في محنتهم بالأخص المعتصمين داخل المسجد الاقصى.
يذكر ان اللقاء كان قد عقد اجتماعاً في مقر تجمع العلماء المسلمين في لبنان، وذلك بحضور كل من الشيخ ماهر مزهر ومستشار شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نزيه العريضي وممثل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمد علي المقداد وامين عام اللجنة الاسقفية للحوار الاسلامي المسيحي الاب انطوان ضو وممثل المطران الياس عودة الاب قسطنطين نصار، وممثلة بطريرك السريان الكاثوليك المحامية مي بولس، وممثل البطريرك آرام الأول الاب كيشيشيان، والمحافظ السابق ميلاد القارح، وذلك للتداول في الاوضاع المتأزمة في الاقصى الشريف وما يمكن للقاء أن يقوم به.
رأى اللقاء التشاوري للمرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية أن ما يقوم به العدو الاسرائيلي من حفريات تحت المسجد الاقصى يشكل خطراً كبيراً على المسجد نفسه وعلى الانسان وعلى التاريخ، الامر الذي لن تبقى أثاره محصورة ً في تلك البقعة الشريفة من أرض فلسطين.
واعتبر اللقاء ان السكوت الدولي والعربي عن هذه الجريمة يطرح علامة استفهام كبرى حيال ذلك، ما يشكل لدى الشعوب قناعةً بأن السكوت هذا موافقةٌ بل دعمٌ كامل للاحتلال بخططه الرامية الى تدمير المقدسات الاسلامية والمسيحية وأولها الاقصى الشريف.
ودعا اللقاء بلسان الاب انطوان ضو المرجعيات الروحية الاسلامية والمسيحية الى رفع الصوت عالياً من أجل شجب واستنكار هذا المسلسل الاجرامي الاسرائيلي والتوجه الى كافة الاحرار والشرفاء في العالم بالطلب من حكوماتهم التوقف عن دعم هذا الكيان الغاصب وعدم السكوت على تماديه الاجرامي هذا .
كما ودعا اللقاء الى تحرك واسع ٍ وشامل في كل العالم ولا سيما في أقطارنا الاسلامية والعربية ليشكل هذا التحرك حالة ضغط على كيان العدو وممارسته العدوانية.
وناشد اللقاء هيئة الامم المتحدة وجمعيات حقوق الانسان في العالم التدخل السريع والفاعل لحماية الحرية الدينية للأفراد والجماعات في فلسطين .
وفي الختام وجه اللقاء التحية والاحترام الى الشعب الفلسطيني الصابر ولقياداته المخلصة وأكد وقوفه الى جانبهم ونصرتهم في محنتهم بالأخص المعتصمين داخل المسجد الاقصى.
يذكر ان اللقاء كان قد عقد اجتماعاً في مقر تجمع العلماء المسلمين في لبنان، وذلك بحضور كل من الشيخ ماهر مزهر ومستشار شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نزيه العريضي وممثل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمد علي المقداد وامين عام اللجنة الاسقفية للحوار الاسلامي المسيحي الاب انطوان ضو وممثل المطران الياس عودة الاب قسطنطين نصار، وممثلة بطريرك السريان الكاثوليك المحامية مي بولس، وممثل البطريرك آرام الأول الاب كيشيشيان، والمحافظ السابق ميلاد القارح، وذلك للتداول في الاوضاع المتأزمة في الاقصى الشريف وما يمكن للقاء أن يقوم به.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018