ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: المناخات الاقليمية الايجابية يفترض أن تؤدي الى إزالة العوائق أمام البعض للتوصل الى حكومة وحدة وطنية
رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي"أن المناخات الاقليمية التي تؤثر على لبنان كما يقال يفترض أنها مناخات ايجابية، سواء اللقاء في دمشق أو المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية في مصر، ويفترض أن يؤدي ذلك الى إزالة عوائق في ما لو كانت قائمة أمام البعض للتوصل الى حكومة الوحدة الوطنية".
كلام الموسوي جاء بعد زيارته وزير الداخلية والبلديات زياد بارود.
واشار الموسوي الى انه لا ينبغي أن يغيب عن البال الموقف الاميركي الذي يمكن أن نرسم علامة استفهام على ما يريد، ويمكن ان نقول ايضا ان هذا الموقف يبدو من الآن لا يرغب في قيام هذه الحكومة".
واعتبر الموسوي ان اميركا تسعى عبر نفوذها في لبنان الى إعاقة تشكيلها من خلال استغلال الكثير من العناصر التي تؤدي الى التعقيد والتوتر، مما يحول دون قطع الشوط المطلوب لإنجاز حكومة الوحدة".
ونصح جميع الفرقاء "بتقديم المصلحة اللبنانية على النصائح الاميركية التي لطالما كانت مسمومة، وبعضها بدأ يظهر على شكل تصريحات تدعو الى التوتر والاصطفاف الطائفي وإثارة الغرائز المذهبية".
وعن نتائج زيارة الملك السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز لسوريا على صعيد تشكيل الحكومة وانزعاج البعض منها، قال الموسوي: "ان هذه الاحداث تأتي بإيحاءات أميركية، فضلا عن المصالح الخاصة"، آملا أن يقرأ اللقاء السعودي-السوري الذي يؤسس لقواعد ثابتة في العلاقات العربية-العربية بشكل جيد في لبنان، وان يكون له انعكاس إيجابي، بحيث يضع سدا أمام التدخلات الاميركية الصريحة والهامسة التي تزيد الامور في لبنان تعقيدا".
وسئل عن قراءة حزب الله لحادثة عين الرمانة، فأكد "أن ما حصل بات في عهدة الجيش اللبناني، وان المتورطين في الشجار الفردي والشخصي باتوا في عهدة الجيش أيضا، وبالتالي ينبغي أن تسلم كل الجهات بأن سيتولى الجيش مسؤولية ضبط التوترات الفردية والشخصية التي حصلت."
ودعا الجميع الى التعالي عن عمليات الاستثمار في الفتنة لأن هذا لا يفيد أحدا. وسبق للكثير من القوى أن استثمرت في الفتنة وجرت على نفسها وعلى لبنان الخراب".
خاص
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018