ارشيف من :أخبار لبنانية
شعبان: العلاقات السورية السعودية "تسير في تطور ممتاز"
دمشق ـ "الانتقاد.نت"
اعتبرت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان أن التنسيق بين دمشق والرياض يهدف إلى "خلق فضاء عربي يخدم مصالح الأمة العربية"، وقالت إن هذا التنسيق يُضاف إلى التنسيق مع كل من تركيا وإيران لخلق فضاء مشابه ذو بعد إسلامي خدمة لمصالح الأمتين العربية والإسلامية.
وفي تصريح لها للصحفيين الأربعاء عقب انتهاء محادثات الرئيس بشار الأسد والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في قصر الشعب بدمشق، وصفت شعبان المباحثات بأنها "كانت بناءة وإيجابية وودية" مشيرة إلى أن "اللقاءات بين الرئيس الأسد والملك عبد الله ستستمر اليوم (الأربعاء) وغداً (الخميس)" وقالت إن العلاقات بين البلدين "تسير في تطور ممتاز".
وقالت شعبان في تصريحات للصحفيين اليوم: إن الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين عقدا جلسة مباحثات موسعة حضرها أعضاء الوفدين الرسميين وكان موضوع الحوار خلالها أن الوضع العربي الراهن هو بأشد الحاجة إلى التضامن العربي كما كان دائما وخاصة في وجه التحديات التي تواجه الأمة العربية وما يتعرض له المسجد الأقصى الشريف ومدينة القدس والفلسطينيون من اعتداءات إسرائيلية وإن كل ما تتعرض له الأمة العربية من تحديات بحاجة ماسة إلى علاقات عربية متميزة.
وأضافت أن الرئيس الأسد أشار خلال اللقاء إلى أنه حين نذكر اسم جلالة الملك عبد الله فالجميع يعلم إنه الملك العروبي الذي يؤمن بالعروبة والتنسيق العربي.. في حين أكد الملك عبد الله أن العلاقات السورية السعودية لها تاريخ عريق وطويل ومتميز من التعاون والتنسيق.
ولفتت شعبان إلى أن تقليد الرئيس الأسد الملك عبد الله وسام أمية ذا الوشاح الأكبر وهو أرفع وسام تمنحه سورية وتقليد الملك عبد الله بن عبد العزيز الرئيس الأسد قلادة الملك عبد العزيز وهي أعلى وسام تمنحه السعودية دليل على عمق الاحترام والتقدير لدور سورية ودور المملكة العربية السعودية في الوضع العربي الراهن الذي نحتاج فيه إلى التآخي والتنسيق والتشاور العربي مستذكرة ما قاله الرئيس الأسد خلال القمة العربية في دمشق في آذار 2008 إن العرب جميعا في قارب واحد وأننا يجب أن نعمل جميعا من أجل هذه الأمة.
وقالت إن الرئيس الأسد يعمل من أجل تضامن وتآخي وتنسيق وتعزيز الصفوف العربية مشيرة إلى أن هذه الخطوة تبعتها الخطوة التي اتخذها جلالة الملك عبد الله في الكويت في كانون الثاني الماضي ومن ثم في قمة الرياض ومن ثم خلال مشاركة الرئيس بشار الأسد في حفل افتتاح جامعة الملك عبد الله.
وأكدت شعبان أن العلاقات السورية السعودية تسير في تطور ممتاز وهناك نية قوية لخلق فضاء وجو عربي يحاول أن يستفيد من الطاقات العربية لرفع كلمة العرب على الساحة الإقليمية والدولية لافتة إلى أن هذا التنسيق يضاف إلى التنسيق الذي تقوم به سورية مع الصديقتين تركيا وإيران لخلق فضاء إقليمي عربي إسلامي يستطيع أن يواجه التحديات الكبيرة التي تعترض الأمتين العربية والإسلامية.
اعتبرت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان أن التنسيق بين دمشق والرياض يهدف إلى "خلق فضاء عربي يخدم مصالح الأمة العربية"، وقالت إن هذا التنسيق يُضاف إلى التنسيق مع كل من تركيا وإيران لخلق فضاء مشابه ذو بعد إسلامي خدمة لمصالح الأمتين العربية والإسلامية.
وفي تصريح لها للصحفيين الأربعاء عقب انتهاء محادثات الرئيس بشار الأسد والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في قصر الشعب بدمشق، وصفت شعبان المباحثات بأنها "كانت بناءة وإيجابية وودية" مشيرة إلى أن "اللقاءات بين الرئيس الأسد والملك عبد الله ستستمر اليوم (الأربعاء) وغداً (الخميس)" وقالت إن العلاقات بين البلدين "تسير في تطور ممتاز".
وقالت شعبان في تصريحات للصحفيين اليوم: إن الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين عقدا جلسة مباحثات موسعة حضرها أعضاء الوفدين الرسميين وكان موضوع الحوار خلالها أن الوضع العربي الراهن هو بأشد الحاجة إلى التضامن العربي كما كان دائما وخاصة في وجه التحديات التي تواجه الأمة العربية وما يتعرض له المسجد الأقصى الشريف ومدينة القدس والفلسطينيون من اعتداءات إسرائيلية وإن كل ما تتعرض له الأمة العربية من تحديات بحاجة ماسة إلى علاقات عربية متميزة.
وأضافت أن الرئيس الأسد أشار خلال اللقاء إلى أنه حين نذكر اسم جلالة الملك عبد الله فالجميع يعلم إنه الملك العروبي الذي يؤمن بالعروبة والتنسيق العربي.. في حين أكد الملك عبد الله أن العلاقات السورية السعودية لها تاريخ عريق وطويل ومتميز من التعاون والتنسيق.
ولفتت شعبان إلى أن تقليد الرئيس الأسد الملك عبد الله وسام أمية ذا الوشاح الأكبر وهو أرفع وسام تمنحه سورية وتقليد الملك عبد الله بن عبد العزيز الرئيس الأسد قلادة الملك عبد العزيز وهي أعلى وسام تمنحه السعودية دليل على عمق الاحترام والتقدير لدور سورية ودور المملكة العربية السعودية في الوضع العربي الراهن الذي نحتاج فيه إلى التآخي والتنسيق والتشاور العربي مستذكرة ما قاله الرئيس الأسد خلال القمة العربية في دمشق في آذار 2008 إن العرب جميعا في قارب واحد وأننا يجب أن نعمل جميعا من أجل هذه الأمة.
وقالت إن الرئيس الأسد يعمل من أجل تضامن وتآخي وتنسيق وتعزيز الصفوف العربية مشيرة إلى أن هذه الخطوة تبعتها الخطوة التي اتخذها جلالة الملك عبد الله في الكويت في كانون الثاني الماضي ومن ثم في قمة الرياض ومن ثم خلال مشاركة الرئيس بشار الأسد في حفل افتتاح جامعة الملك عبد الله.
وأكدت شعبان أن العلاقات السورية السعودية تسير في تطور ممتاز وهناك نية قوية لخلق فضاء وجو عربي يحاول أن يستفيد من الطاقات العربية لرفع كلمة العرب على الساحة الإقليمية والدولية لافتة إلى أن هذا التنسيق يضاف إلى التنسيق الذي تقوم به سورية مع الصديقتين تركيا وإيران لخلق فضاء إقليمي عربي إسلامي يستطيع أن يواجه التحديات الكبيرة التي تعترض الأمتين العربية والإسلامية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018