ارشيف من :أخبار لبنانية
جعجع يستكمل تعكير صفو الاجواء الايجابية المتفائلة بشأن تشكيل الحكومة اللبنانية في ضوء تقارب "السينين"
خاص "الانتقاد.نت"
استكمالا لما صرحت به السفيرة الاميركية في لبنان ميشال سيسون قبل ايام بعد الاعلان عن قرب انعقاد القمة السورية السعودية في دمشق ، وفي اطار تعكير صفو الاجواء الايجابية التي سادت في الساحة اللبنانية وارتدت آمالا متفائلة بشأن تشكيل الحكومة اللبنانية، واستباقا منه للنتائج التي ستفضي اليها القمة، زار رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع امس الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة النائب سعد الحريري، مواصلا اشاعة اجواء التوتير عبر تجديده المطالبة بحكومة اللون الواحد .
فبعد اللقاء، اشار جعجع الى انه اذا لم يتم التوصل إلى تأليف حكومة ائتلاف وطني، فلا بد من أن تؤلف حكومة، متسائلا "إلى ماذا يستندون في التفاؤل، وقد مضى لغاية الآن 4 أشهر والحكومة لم تؤلّف؟".
واعتبر جعجع انه "إذا عمد كل رئيس كتلة إلى طبخ الحكومة بنفسه، فلن تؤلّف الحكومة"، مشدداً على أن "طبخ الحكومة يجري في لبنان ولها طبّاخان هما رئيس الجمهورية والرئيس المكلف".
وفي مقابل تصريحات جعجع المغردة خارج سرب التوافق اللبناني، انتقد رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط"بعض الأصوات التي تصدر من هنا وهناك في الخارج والداخل، والداعية الى تأليف حكومة من لون واحد.
وشدد جنبلاط على انه "من الأفضل ألا نسترسل كثيراً في الموضوع الحكومي ونترك الأمر للرئيس المكلف"، داعياً إلى "التركيز في هذه المرحلة على ما يجري في فلسطين".
بدوره وضع رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون كلام جعجع في اطار "مخطط معاكس للتفاهم"، مؤكدا ان الكلام "لن يحدث".
وردّ عون على متهميه بالتفاؤل الملغوم، قائلا: "لماذا منذ الآن إلى أن تتألف الحكومة نكون في حالة تشاؤم؟ فلنبشّر بالخير كي نجده".
بدوره، وضع عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي علامة استفهام على الموقف الأميركي، الذي رأى أنه لا يرغب في قيام حكومة وحدة وطنية ويسعى عبر نفوذه في لبنان الى عرقلة تأليفها من خلال استغلال الكثير من العناصر التي تؤدي إلى التعقيد والتوتر.
ونصح الموسوي "الجميع بتقديم المصلحة اللبنانية على النصائح الأميركية التي لطالما كانت مسمومة، لافتا الى ان بعضها بدأ يظهر على شكل تصريحات تدعو إلى التوتر والاصطفاف الطائفي وإثارة الغرائز المذهبية.
من جهته، نبّه عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب عبد المجيد صالح من "التدخل الأميركي عبر السفيرة سيسون، بالتناغم مع البعض في الداخل، لإجهاض ولادة حكومة الوحدة الوطنية".
ورأى صالح أن "الذين يذهبون إلى موازين الأكثرية أو الأقلية من دون وفاق وتوافق، إنما يجرّون الوطن إلى خلافات لا تعود علينا جميعاً إلا بالأزمات والمشاكل".
وفي سياق متصل ، رد رئيس حزب البعث الوزير السابق فايز شكر على جعجع دون ان يسميه، بالقول إن رئيس الجمهورية هو "رئيس لكل لبنان، وهو الحكم والمؤتمن على الدستور"، وبالتالي "لا يمكن أن يوقّع إلا مرسوم حكومة وحدة وطنية تضمن الشراكة الحقيقة".
استكمالا لما صرحت به السفيرة الاميركية في لبنان ميشال سيسون قبل ايام بعد الاعلان عن قرب انعقاد القمة السورية السعودية في دمشق ، وفي اطار تعكير صفو الاجواء الايجابية التي سادت في الساحة اللبنانية وارتدت آمالا متفائلة بشأن تشكيل الحكومة اللبنانية، واستباقا منه للنتائج التي ستفضي اليها القمة، زار رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع امس الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة النائب سعد الحريري، مواصلا اشاعة اجواء التوتير عبر تجديده المطالبة بحكومة اللون الواحد .
فبعد اللقاء، اشار جعجع الى انه اذا لم يتم التوصل إلى تأليف حكومة ائتلاف وطني، فلا بد من أن تؤلف حكومة، متسائلا "إلى ماذا يستندون في التفاؤل، وقد مضى لغاية الآن 4 أشهر والحكومة لم تؤلّف؟".
واعتبر جعجع انه "إذا عمد كل رئيس كتلة إلى طبخ الحكومة بنفسه، فلن تؤلّف الحكومة"، مشدداً على أن "طبخ الحكومة يجري في لبنان ولها طبّاخان هما رئيس الجمهورية والرئيس المكلف".
وفي مقابل تصريحات جعجع المغردة خارج سرب التوافق اللبناني، انتقد رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط"بعض الأصوات التي تصدر من هنا وهناك في الخارج والداخل، والداعية الى تأليف حكومة من لون واحد.
وشدد جنبلاط على انه "من الأفضل ألا نسترسل كثيراً في الموضوع الحكومي ونترك الأمر للرئيس المكلف"، داعياً إلى "التركيز في هذه المرحلة على ما يجري في فلسطين".
بدوره وضع رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون كلام جعجع في اطار "مخطط معاكس للتفاهم"، مؤكدا ان الكلام "لن يحدث".
وردّ عون على متهميه بالتفاؤل الملغوم، قائلا: "لماذا منذ الآن إلى أن تتألف الحكومة نكون في حالة تشاؤم؟ فلنبشّر بالخير كي نجده".
بدوره، وضع عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي علامة استفهام على الموقف الأميركي، الذي رأى أنه لا يرغب في قيام حكومة وحدة وطنية ويسعى عبر نفوذه في لبنان الى عرقلة تأليفها من خلال استغلال الكثير من العناصر التي تؤدي إلى التعقيد والتوتر.
ونصح الموسوي "الجميع بتقديم المصلحة اللبنانية على النصائح الأميركية التي لطالما كانت مسمومة، لافتا الى ان بعضها بدأ يظهر على شكل تصريحات تدعو إلى التوتر والاصطفاف الطائفي وإثارة الغرائز المذهبية.
من جهته، نبّه عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب عبد المجيد صالح من "التدخل الأميركي عبر السفيرة سيسون، بالتناغم مع البعض في الداخل، لإجهاض ولادة حكومة الوحدة الوطنية".
ورأى صالح أن "الذين يذهبون إلى موازين الأكثرية أو الأقلية من دون وفاق وتوافق، إنما يجرّون الوطن إلى خلافات لا تعود علينا جميعاً إلا بالأزمات والمشاكل".
وفي سياق متصل ، رد رئيس حزب البعث الوزير السابق فايز شكر على جعجع دون ان يسميه، بالقول إن رئيس الجمهورية هو "رئيس لكل لبنان، وهو الحكم والمؤتمن على الدستور"، وبالتالي "لا يمكن أن يوقّع إلا مرسوم حكومة وحدة وطنية تضمن الشراكة الحقيقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018