ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس لحود : القمة السورية السعودية تأتي دعما للموقف الممانع الذي انتهجته سوريا

الرئيس لحود : القمة السورية السعودية تأتي دعما للموقف الممانع الذي انتهجته سوريا

علق رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود على القمة السورية - السعودية التي عقدت في دمشق امس بين الرئيس بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبد الله ، مشيدا بالاجواء التي رافقتها، ومؤكدا انها تأتي دعما للموقف الممانع الذي انتهجته سوريا والذي لطالما تمسك به الرئيس الاسد دعما للقضايا العربية المحقة .

واضاف الرئيس لحود امام زواره ان هذا الموقف المؤكد على ضررورة الوصول الى سلام عادل وشامل يضمن عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم لان المشكلة بدأت بتهجيرهم ولا يمكن ان تنتهي الا بعد عودتهم الى اراضيهم.

وفي الشأن اللبناني، لفت الرئيس لحود مجددا الى ان الايام والاشهر تمر منذ بدء ولاية مجلس النواب الجديد والحكومة لم تتألف بعد ، مشيرا الى ان البلاد والعباد رهن تصريف الاعمال، ومعتبرا ان هذا الامر ليس مقبولا لا سيما في ظل الاخطار والظروف الدقيقة التي تحدق بالوطن.

وفيما يتعلق بمسألة تشكيل الحكومة، اكد الرئيس لحود ان قرار تأليف الحكومة يجب ان ينبع من لبنان وفقا للآلية الدستورية المتبعة، لافتا الى ان ان الباب يفتح للخارج المساعد ويقفل امام الخارج المعرقل ، وموضحا ان الائتلاف الوطني في هذه المرحلة هو العنوان العريض الذي يجب ان تنضوي تحته سلطات الدولة حفاظا على مصلحة الوطن العليا ومصالح الشعب الحيوية .

وفي سياق اخر، ابدى الرئيس لحود استياءه من فضيحة ارجاء مناقشة توصية تقرير "ريتشارد غولدستون"، واصفا اياها بانها دليل قاطع آخر عن انحياز فاضح لمصلحة اسرائيل يحول دوما دون سوقها الى المحافل الدولية للمحاسبة.

وتساءل الرئيس لحود كيف يمكن لاية وساطة من اجل ارساء السلام في منطقة الشرق الاوسط ان تنجح حين يكون الظالم والمغتصب عصيا على المحاسبة ومتفلتا من اية ضوابط ارتضاها العالم بعد الحرب الكونية الثانية عن طريق انشاء منظمة الامم المتحدة ووضع ميثاقها وتكوين مؤسساتها.

واضاف الرئيس لحود ان قلقه، الذي سبق ان عبر عنه من تجدد اعمال العنف والقهر على الفلسطينيين في المدينة المقدسة قد زاد بعد المنحى الذي اتخذته الاحداث في حرم المسجد الاقصى ومحيطه لا سيما ان الاسرائيليين الذين يحتلون القدس مهد الاديان اعلنوا عن تنظيم مسيرة حاشدة الى ما سموه الحرم الابراهيمي بهدف واحد الا وهو تجويف المسجد الاقصى والمس بمشاعر المسلمين

2009-10-08