ارشيف من :أخبار لبنانية
تمنيات لبنانية بقرب تشكيل الحكومة بعد زيارة الملك السعودي لدمشق
خاص الانتقاد.نت - المحرر المحلي
لا تزال العيون اللبنانية شاخصة الى سوريا، منتظرة انتهاء زيارة العاهل السعودي الى دمشق والتي تستمر على مدى يومين، لمعرفة ما ستؤول اليه من نتائج، علها تحمل اشارات بتشكيل الحكومة الموعودة في اقرب وقت ممكن، واضعة بذلك حدا للاتهامات الداخلية المتبادلة بتعطيل التشكيل .
وفي هذا الإطار، اكد رئيس الجمهورية السابق اميل لحود ان القمة السورية - السعودية تأتي دعما للموقف الممانع الذي انتهجته سوريا والذي لطالما تمسك به الرئيس الاسد دعما للقضايا العربية المحقة. هذا الموقف المؤكد على ضرورة الوصول الى سلام عادل وشامل يضمن عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم لان المشكلة بدأت بتهجيرهم ولا يمكن ان تنتهي الا بعد عودتهم الى اراضيهم".
بدوره، عضو تكتل "لبنان اولا" النائب محمد قباني رأى "أن القمة السورية السعودية تشكل منعطفا في العلاقات العربية العربية بخاصة أن الدولتين تشكلان قطبين في الوضع السياسي العربي وبالتالي نحن في لبنان ننظر بإيجابية الى هذه القمة التي قد تشكل انفراجا سيشمل الوضع العربي بشكل عام ولكن ليست القمة التي ستؤلف الحكومة".
الى ذلك، رحب المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بالتقارب العربي ـ العربي الذي تمثل بانعقاد القمة السعودية السورية واعتبرها بارقة أمل باتجاه تحقيق المصالحة العربية الشاملة وخطوة مهمة نحو إعادة جمع الشمل العربي لمعالجة الأزمات الكبيرة التي يتخبط بها وبعض الصراعات التي تجري على أراضيه والنزاعات الداخلية التي باتت تنذر بشر مستطير متمنيا أن يستفيد اللبنانيون من هذا التقارب للخروج من الأزمة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
من جهته، دعا رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة النائب سعد الحريري "لاغتنام فرصة اجتماع الرئيس السوري بشار الأسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز التاريخي في سوريا لوضع حد للمراوحة القائمة، وليكن في حينها رئيسا لحكومة كل لبنان كما يطمح ويتمنى ويعلن، وليس الرئيس المكلف فحسب"، مؤكدا ان " الظروف العربية يجب ان تشكل عامل دفع باتجاه السياسي المحلي" .
وفي السياق نفسه، اعتبر الشيخ عفيف النابلسي "أن تطور العلاقات السورية - السعودية يحد من مافيا تصنيع الأزمات في لبنان، وتقلص من مساحة التوتر المذهبي والطائفي، مشيرا الى ان هذه القمة "ترتبط بأهداف نبيلة على مستوى العلاقات العربية-العربية وعلى مستوى حل الأزمة في لبنان بما فيها تشكيل الحكومة اللبنانية، من خلال تشجيع اللبنانيين على تصحيح المسار الداخلي بالحوار، وبناء وحدتهم الداخلية في ظل الهشاشة الأمنية التي تعيشها المنطقة بأسرها".
كذلك رأى النائب السابق بهاء الدين عيتاني أن "قمة دمشق تشكل بعد قمة الكويت خطوة واسعة في مسيرة توحيد الصف العربي والتصدي للتحديات المطروحة وصد الخلافات التي شلت قدرات الأمة العربية، ومواجهة الهجمة الاسرائيلية الشرسة على حقوق الشعب الفلسطيني والتعدي على حرم المسجد الأقصى ووقف السجالات المؤلمة بين الفلسطينيين ومساعدة لبنان على تجاوز أزمته الداخلية إلى غيرها من الأزمات العربية"، آملا أن "تقدم قمة دمشق نموذجا يحتذى للعلاقات العربية - العربية".
وفي السياق ذاته" لفت عضو المكتب السياسي للجماعة الاسلامية النائب السابق اسعد هرموش الى ان القمة أتت " لتعيد بعض التوازن الى الوضع العربي، وتلملم شمل الامة العربية التي تعاني جراحات، وانقسامات من العراق، الى اليمن وفلسطين، ناهيك عن لبنان".
وفي موازاة ذلك، اعتبر الامين العام لحركة "التوحيد الاسلامي" الشيخ بلال شعبان القمة "خطوة جريئة ومتقدمة تدل على بداية تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها إدارة الشر الأميركي في طريق العلاقات والمصالحات الداخلية العربية والإسلامية".
وفي تعليقه على المساعي الاميركية لمحاصرة نتائج القمة السورية السعودية ، اعتبر رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد أن المسألة اللبنانية لن تطرح بالجدية اللازمة على طاولة القمة السعودية السورية، مشيرا الى وجود ضغوطات أميركية تمارس لاجهاض أي امكانية لاتخاذ قرار في هذه القمة.
لا تزال العيون اللبنانية شاخصة الى سوريا، منتظرة انتهاء زيارة العاهل السعودي الى دمشق والتي تستمر على مدى يومين، لمعرفة ما ستؤول اليه من نتائج، علها تحمل اشارات بتشكيل الحكومة الموعودة في اقرب وقت ممكن، واضعة بذلك حدا للاتهامات الداخلية المتبادلة بتعطيل التشكيل .
وفي هذا الإطار، اكد رئيس الجمهورية السابق اميل لحود ان القمة السورية - السعودية تأتي دعما للموقف الممانع الذي انتهجته سوريا والذي لطالما تمسك به الرئيس الاسد دعما للقضايا العربية المحقة. هذا الموقف المؤكد على ضرورة الوصول الى سلام عادل وشامل يضمن عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم لان المشكلة بدأت بتهجيرهم ولا يمكن ان تنتهي الا بعد عودتهم الى اراضيهم".
بدوره، عضو تكتل "لبنان اولا" النائب محمد قباني رأى "أن القمة السورية السعودية تشكل منعطفا في العلاقات العربية العربية بخاصة أن الدولتين تشكلان قطبين في الوضع السياسي العربي وبالتالي نحن في لبنان ننظر بإيجابية الى هذه القمة التي قد تشكل انفراجا سيشمل الوضع العربي بشكل عام ولكن ليست القمة التي ستؤلف الحكومة".
الى ذلك، رحب المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بالتقارب العربي ـ العربي الذي تمثل بانعقاد القمة السعودية السورية واعتبرها بارقة أمل باتجاه تحقيق المصالحة العربية الشاملة وخطوة مهمة نحو إعادة جمع الشمل العربي لمعالجة الأزمات الكبيرة التي يتخبط بها وبعض الصراعات التي تجري على أراضيه والنزاعات الداخلية التي باتت تنذر بشر مستطير متمنيا أن يستفيد اللبنانيون من هذا التقارب للخروج من الأزمة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
من جهته، دعا رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة النائب سعد الحريري "لاغتنام فرصة اجتماع الرئيس السوري بشار الأسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز التاريخي في سوريا لوضع حد للمراوحة القائمة، وليكن في حينها رئيسا لحكومة كل لبنان كما يطمح ويتمنى ويعلن، وليس الرئيس المكلف فحسب"، مؤكدا ان " الظروف العربية يجب ان تشكل عامل دفع باتجاه السياسي المحلي" .
وفي السياق نفسه، اعتبر الشيخ عفيف النابلسي "أن تطور العلاقات السورية - السعودية يحد من مافيا تصنيع الأزمات في لبنان، وتقلص من مساحة التوتر المذهبي والطائفي، مشيرا الى ان هذه القمة "ترتبط بأهداف نبيلة على مستوى العلاقات العربية-العربية وعلى مستوى حل الأزمة في لبنان بما فيها تشكيل الحكومة اللبنانية، من خلال تشجيع اللبنانيين على تصحيح المسار الداخلي بالحوار، وبناء وحدتهم الداخلية في ظل الهشاشة الأمنية التي تعيشها المنطقة بأسرها".
كذلك رأى النائب السابق بهاء الدين عيتاني أن "قمة دمشق تشكل بعد قمة الكويت خطوة واسعة في مسيرة توحيد الصف العربي والتصدي للتحديات المطروحة وصد الخلافات التي شلت قدرات الأمة العربية، ومواجهة الهجمة الاسرائيلية الشرسة على حقوق الشعب الفلسطيني والتعدي على حرم المسجد الأقصى ووقف السجالات المؤلمة بين الفلسطينيين ومساعدة لبنان على تجاوز أزمته الداخلية إلى غيرها من الأزمات العربية"، آملا أن "تقدم قمة دمشق نموذجا يحتذى للعلاقات العربية - العربية".
وفي السياق ذاته" لفت عضو المكتب السياسي للجماعة الاسلامية النائب السابق اسعد هرموش الى ان القمة أتت " لتعيد بعض التوازن الى الوضع العربي، وتلملم شمل الامة العربية التي تعاني جراحات، وانقسامات من العراق، الى اليمن وفلسطين، ناهيك عن لبنان".
وفي موازاة ذلك، اعتبر الامين العام لحركة "التوحيد الاسلامي" الشيخ بلال شعبان القمة "خطوة جريئة ومتقدمة تدل على بداية تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها إدارة الشر الأميركي في طريق العلاقات والمصالحات الداخلية العربية والإسلامية".
وفي تعليقه على المساعي الاميركية لمحاصرة نتائج القمة السورية السعودية ، اعتبر رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد أن المسألة اللبنانية لن تطرح بالجدية اللازمة على طاولة القمة السعودية السورية، مشيرا الى وجود ضغوطات أميركية تمارس لاجهاض أي امكانية لاتخاذ قرار في هذه القمة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018