ارشيف من :أخبار لبنانية

اعتصام امام مسجد حلبا الكبير في عكار تضامنا مع الاقصى

اعتصام امام مسجد حلبا الكبير في عكار تضامنا مع الاقصى

نظم تيار "المستقبل" في عكار اعتصاما شعبيا امام مسجد حلبا الكبير عقب صلاة الجمعة، "رفضا للاعتداء على المسجد الأقصى، وانتصارا لقضية الشعب الفلسطيني"، شارك فيه نواب كتلة "المستقبل": خالد ضاهر، معين المرعبي، نضال طعمه، خالد زهرمان وخضر حبيب، مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي، رئيس اتحاد بلديات الجرد الشيخ سميح عبد الحي، وعدد كبير من الفاعليات الدينية والسياسية والاجتماعية وأهالي المنطقة.

بداية القى المفتي الرفاعي كلمة قال فيها: "لا شك ان ما يجري في فلسطين وبالذات ما جرى في غزة سابقا وما يجري الآن في القدس الشريف سواء في أحيائها القديمة او في اطرافها، انما هو محاولة نعتبرها حلقة من حلقات متتالية قديما وتتبعها بعد ذلك مراحل من أجل جس النبض ان صح التعبير للعالم الاسلامي المسيحي الحر الذي ينتمي الى اسلامه حقيقة والى مسيحيته حقيقة"، متسائلا "هل ينتفضون من اجل حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية وحماية القدس الشريف بهويتها الأساسية الاسلامية والمسيحية، أم انهم لا ينتفضون ولا يتحركون".

اضاف الرفاعي: "في هذا الاعتصام نقول كلمة لكل العالم ان الظلم اذا لم يوضع له حد فانه سينتج عنه تلقائيا حالات متطرفة لا يمكن لأحد ان يمسك بها او ان يضع لها حدا لأن المظلوم اذا ظلم وظلم اما ان يسكت وان يسحق واما ان ينتفض، والمظلوم اذا انتفض فإن انتفاضته لن تكون محسوبة مقدرة بزمان ومكان او بمستوى قوة بل على العكس ستتجاوز الحدود وستكون هناك حالات ان صح التعبير البعض يسميها اليأس ولكن نحن المسلمين نسميها حالات البذل والتضحية من اجل بيت المقدس، فإما ان يعود عزيزا شريفا واما ان نستشهد على ابوابه".

من جهته، قال النائب ضاهر: "ان الاعتصام يأتي في اطار رفض الممارسات القائمة على ارض فلسطين ارض المقدسات الاسلامية والمسيحية من قبل مشروع صهيوني يريد تهجير شعبنا الفلسطيني والاساءة وتدمير المسجد الاقصى بعد ان تم له تهجير القسم الأكبر من ابناء فلسطين من المسلمين والمسيحيين، لذلك مواجهة هذا المشروع لا يمكن ان تتم الا عبر ثلاثة محاور، منها محور الأمة وجمع الطاقات وتوحيد الصفوف، مضيفا "من هنا نحن نؤكد وندعو ونبارك كل خطوة على صعيد توحيد الجهود والتعاون العربي المشترك والاسلامي والتعاون حتى العالمي من اجل انقاذ فلسطين والمقدسات الاسلامية والمسيحية".

بدوره دعا النائب المرعبي الى "وضع كنيسة القيامة والمسجد الأقصى تحت رعاية دولية مباشرة من الأمم المتحدة"، وناشد الأمم المتحدة وكافة الدول الاسلامية والغربية "المساعدة على وضع المقدسات في فلسطين تحت رعاية الهيئات الدولية".

كما تحدث النائبان حبيب وطعمه اللذان دعوا الى "وقف التعديات والاعتداءات على المقدسات والمسجد الأقصى"، كما دعوا "كل مكونات المجتمع اللبناني للوقوف وقفة واحدة لنصرة الشعب الفلسطيني وبذل كل الجهود لتأمين حق العودة ورفض التوطين".

المحرر المحلي + وكالات

2009-10-09