ارشيف من :أخبار لبنانية
سلسلة اعتصامات تجوب المناطق اللبنانية دعماً للمسجد الأقصى والقدس المحتلة
"الانتقاد.نت" - حسن بدران
بَدَتْ مدينة القدس المحتلة كمدينة أشباح بعد أن عزلتها سلطات الإحتلال الإسرائيلي بالحواجز، حيث وضع الجيش الصهيوني في حالة تأهب قصوى وفُرِضَت تدابير صارمة عند مداخل البلدة القديمة ونشرت حواجز على الطرق المؤدية إلى داخل البلدة وأزقتها، وقامت شرطة الاحتلال بالتدقيق في هويات الفلسطينيين، كما أطلق جيش العدو في سماء القدس منطاد مراقبة وحلقت إحدى مروحياته العسكرية فوق المدينة المقدسة حتى نهاية صلاة الجمعة.
وشهد محيط المسجد الأقصى الشريف مواجهات متجددة بين المصلين الفلسطينيين وشرطة العدو التي منعتهم من أداء صلاة الجمعة والوصول إلى باحات الحرم القدسي، وأسفرت المواجهات التي استخدمت فيها شرطة الإحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع عن جرح عدد من الفلسطينيين واعتقال عدد آخر.
وفي قطاع غزة، شارك آلاف الفلسطينيين في مسيرات دعت إليها حركتا حماس والجهاد الإسلامي لنصرة المسجد الاقصى واستنكاراً للإنتهاكات الإسرائيلية للمقدسات.
أما لبنان فقد سلسلة فعاليات واعتصامات نصرة للمسجد الأقصى والقدس المحتلة واستنكاراً لتأجيل البحث في تقرير غولدستون، فنفذت حركة حماس اعتصاماً أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في بيروت أكد خلاله المسؤول السياسي لحماس رأفت مرة ان الحركة ستواصل جهودها السياسية والقانونية لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة، كما دعا المعتصمون المنظمة إلى التدخل لحماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وإلى ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد المدنيين.
وفي مدينة بعلبك، نُفِّذَ اعتصام في باحة المسجد الأموي الكبير نصرة للقدس والمسجد الأقصى شارك فيه مفتي بعلبك والهرمل الشيخ خالد صلح الذي أكد في كلمة أمام المعتصمين على ضرورة نصرة الأقصى الشريف ومواجهة سياسة التهويد، داعيا الشعب الفلسطيني إلى الوحدة لمواجهة المخططات الصهيونية.
وفي شمال لبنان، أقيمت عدة اعتصامات ومسيرات نصرة لفلسطين والأقصى كان أبرزها الإعتصام الحاشد الذي نظمته جبهة العمل الإسلامي في طرابلس حيث انتقد عضو قيادة الجبهة الشيخ هاشم منقارة أداء الحركات الإسلامية التي تعمل للنزاع والفرقة بين المسلمين وتصرف الجهود عن مقاومة العدو الأوحد للأمة ألا وهو العدو الصهيوني، داعيا إلى نصرة الأقصى بشتى الوسائل المتاحة لدى كل فرد عربي ومسلم.
كما ألقيت كلمات أسفت لكون العرب يتغنون بالقدس عاصمة الثقافة العربية ولا يحركون ساكنا لإنقاذها من المخطط الاسرائيلي المتمثل بتهويدها وسلخها من محيطها العربي والاسلامي.
وفي مخيم عين الحلوة في صيدا نظمت مسيرة حاشدة تضامناً مع المسجد الأقصى أكدت الكلمات التي ألقيت في ختامها أن المقاومة هي السبيل الأوحد لإستعادة المقدسات.
هذا، وشهدت معظم العواصم العربية والإسلامية مسيرات حاشدة بعد الانتهاء من صلاة الجمعة نصرة للمسجد الأقصى.
بَدَتْ مدينة القدس المحتلة كمدينة أشباح بعد أن عزلتها سلطات الإحتلال الإسرائيلي بالحواجز، حيث وضع الجيش الصهيوني في حالة تأهب قصوى وفُرِضَت تدابير صارمة عند مداخل البلدة القديمة ونشرت حواجز على الطرق المؤدية إلى داخل البلدة وأزقتها، وقامت شرطة الاحتلال بالتدقيق في هويات الفلسطينيين، كما أطلق جيش العدو في سماء القدس منطاد مراقبة وحلقت إحدى مروحياته العسكرية فوق المدينة المقدسة حتى نهاية صلاة الجمعة.
وشهد محيط المسجد الأقصى الشريف مواجهات متجددة بين المصلين الفلسطينيين وشرطة العدو التي منعتهم من أداء صلاة الجمعة والوصول إلى باحات الحرم القدسي، وأسفرت المواجهات التي استخدمت فيها شرطة الإحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع عن جرح عدد من الفلسطينيين واعتقال عدد آخر.
وفي قطاع غزة، شارك آلاف الفلسطينيين في مسيرات دعت إليها حركتا حماس والجهاد الإسلامي لنصرة المسجد الاقصى واستنكاراً للإنتهاكات الإسرائيلية للمقدسات.
أما لبنان فقد سلسلة فعاليات واعتصامات نصرة للمسجد الأقصى والقدس المحتلة واستنكاراً لتأجيل البحث في تقرير غولدستون، فنفذت حركة حماس اعتصاماً أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في بيروت أكد خلاله المسؤول السياسي لحماس رأفت مرة ان الحركة ستواصل جهودها السياسية والقانونية لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة، كما دعا المعتصمون المنظمة إلى التدخل لحماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وإلى ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد المدنيين.
وفي مدينة بعلبك، نُفِّذَ اعتصام في باحة المسجد الأموي الكبير نصرة للقدس والمسجد الأقصى شارك فيه مفتي بعلبك والهرمل الشيخ خالد صلح الذي أكد في كلمة أمام المعتصمين على ضرورة نصرة الأقصى الشريف ومواجهة سياسة التهويد، داعيا الشعب الفلسطيني إلى الوحدة لمواجهة المخططات الصهيونية.
وفي شمال لبنان، أقيمت عدة اعتصامات ومسيرات نصرة لفلسطين والأقصى كان أبرزها الإعتصام الحاشد الذي نظمته جبهة العمل الإسلامي في طرابلس حيث انتقد عضو قيادة الجبهة الشيخ هاشم منقارة أداء الحركات الإسلامية التي تعمل للنزاع والفرقة بين المسلمين وتصرف الجهود عن مقاومة العدو الأوحد للأمة ألا وهو العدو الصهيوني، داعيا إلى نصرة الأقصى بشتى الوسائل المتاحة لدى كل فرد عربي ومسلم.
كما ألقيت كلمات أسفت لكون العرب يتغنون بالقدس عاصمة الثقافة العربية ولا يحركون ساكنا لإنقاذها من المخطط الاسرائيلي المتمثل بتهويدها وسلخها من محيطها العربي والاسلامي.
وفي مخيم عين الحلوة في صيدا نظمت مسيرة حاشدة تضامناً مع المسجد الأقصى أكدت الكلمات التي ألقيت في ختامها أن المقاومة هي السبيل الأوحد لإستعادة المقدسات.
هذا، وشهدت معظم العواصم العربية والإسلامية مسيرات حاشدة بعد الانتهاء من صلاة الجمعة نصرة للمسجد الأقصى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018