ارشيف من :أخبار لبنانية

علي فيصل: لمواجهة مشروع التوطين وفتح حوار فلسطيني - لبناني

علي فيصل: لمواجهة مشروع التوطين وفتح حوار فلسطيني - لبناني

إحتفلت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين لمناسبة عقدها مؤتمرها العاشر بتنظيم لقاء وطني دعما لإعمار مخيم نهر البارد، أقيم في مخيم البداوي، في حضور النائب السابق وجيه البعريني، وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية في الشمال، وحشد من أبناء مخيمي البداوي ونهر البارد، إلى جانب أعضاء المؤتمر.

بدأ الإحتفال بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء، ثم ترحيب من عضو قيادة إتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني نهى البنا، تلاها مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في الشمال أبو وسيم مرزوق باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، هنأ فيها الجبهة وأثنى على "دورها في متابعة مأساة مخيم نهر البارد"، ثم ألقى عضو قيادة الحزب الشيوعي اللبناني طنوس شلهوب كلمة أكد فيها "وقوف الحزب إلى جانب إنهاء معاناة أبناء المخيم، والبدء السريع في إعادة إعماره".

ثم ألقى عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤولها في لبنان علي فيصل، كلمة حيا فيها "صمود وصبر أبناء المخيم رغم المعاناة التي ما زالت مستمرة منذ أكثر من عامين ونصف"، مشددا على أن "من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل العودة والإستقلال، عليه أن يدعم إعمار مخيم نهر البارد، لأن إعماره يغلق الطريق على التوطين والتهجير، ويدعم نضال اللاجئين من أجل العودة إلى الديار والممتلكات، تطبيقا للقرار الدولي رقم 194".

ودعا فيصل إلى "أوسع مشاركة جماهيرية في التحركات التضامنية مع أبناء المخيم من أجل الإسراع في إعماره"، مطالبا الحكومة اللبنانية الوفاء بالتزاماتها تجاه أبناء المخيم "عبر تنفيذ قرار طمر الآثار بما يحافظ عليها، والبدء في إعمار المخيم"، داعيا مجلس شورى الدولة "لإنهاء معاناة 40 ألف نازح من المخيم، من خلال الشروع في إعمار مخيمهم".

وأكد فيصل أن مخيم البداوي "آمن وفصائله حريصة على أمن الجوار اللبناني في سياق الحرص على الأمن اللبناني العام"، داعيا إلى "إخراج المخيمات من التجاذبات اللبنانية"، ومطالبا الحكومة اللبنانية ب"فتح حوار فلسطيني ـ لبناني يحقق معادلة الحقوق والواجبات ويضمن إقرار الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني في لبنان، وفي مقدمتها حق العمل والتملك وإعمار مخيم نهر البارد"، داعيا إلى "مواجهة التوطين باعتباره خطرا يهدد الشعبين، إلى جانب رفض الفلسطينيين لمشاريع التهجير".

وشدد فيصل على "دعم نضال الشعب الفلسطيني في القدس والمسجد الأقصى والضفة الغربية وقطاع غزة، في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل لتهويد القدس، وفصلها عن الضفة عبر جدار الفصل العنصري و المستوطنات"، مطالبا القوى الفلسطينية ب"إنجاح الحوار الفلسطيني الشامل للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية في الداخل، ومجلس وطني في الخارج، وفق قانون النسبية الكاملة، وبنسبة حسم لا تتعدى الواحد بالمائة، ووضع إستراتيجية سياسية موحدة"، معتبرا أن "المطالبة بتأجيل مناقشة تقرير غولدستون خطيئة وجريمة سياسية، وينبغي محاسبة من اتخذ القرار بهذا الشأن".

الوكالة الوطنية

2009-10-12