ارشيف من :أخبار لبنانية
اللقاء الاسلامي الوحدوي: قمة دمشق وضعت حكام العرب أمام مسؤولياتهم
رأى اللقاء الاسلامي الوحدوي في بيان أصدره بعد اجتماعه الاسبوعي برئاسة الحاج عمر غندور أنه "ليس كثيراً على الامة العربية في زمن النكد والعجز والضياع ان تخرج من القمة السعودية السورية في دمشق بمواقف دافئة تعيد الى الجسم العربي العليل بعضاً من الحيوية والعافية، وتعيد توجيه البوصلة العربية الى الاتجاه الصحيح".
وأضاف البيان أن "قمة الملك عبدالله والرئيس بشار الاسد جاءت لتضع حداً لخلافات عصفت بين بلدين شقيقين كبيرين، ولتضع حكام العرب أمام مسؤولياتهم التاريخية في مواجهة الازمات المتفجرة من الصومال الى السودان الى العراق الى فلسطين الى اليمن، ومن ثم الى كل قطر عربي. وفي هذا السياق نعود بالذاكرة الى كلمة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز في قمة الكويت حيث قال بالحرف الواحد "ان خلافاتنا السياسية ادت الى فرقتنا وانقسامنا وشتات امرنا وما زالت هذه الخلافات عوناً للعدو الاسرائيلي الغادر، اننا قادة الامة العربية مسؤولون جميعاً عن الوهن الذي أصاب وحدة موقفنا وعن الضعف الذي هدد تضامننا.. أقول هذا ولا أستثني احداً، أناشدكم ونفسي ان نكون اكبر من جراحنا، واعلن اننا تجاوزنا مرحلة الخلاف وفتحنا ابواب الأخوة العربية والوحدة العربية لكل العرب دون استثناء ولا تحفظ، واننا سنواجه المستقبل نابذين خلافاتنا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً مستشهدين بقول الله تعالى "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم".. ولعل في كلام العاهل السعودي المتجدد في قمة دمشق الاخيرة قد وضع قطار الصراع في الشرق الاوسط في الاتجاه الصحيح، كون الصهاينة هم الاعداء التقليديين للأمة العربية والاسلامية، وان كل الصراعات والفتن والازمات المتفجرة في المنطقة غايتها تمزيق الامة وشل قدراتها وتحويل كيانها الى دويلات ضعيفة متناحرة تحيط باسرائيل القوية. والأمة، واي أمة لن تعرف الانتصار قبل ان تحدد من هو عدوها ومن ثم تعد له من اسباب القوة والاستعداد ما يمكّنها من قهره، والتأكد ان الله ينصر من نصره، وما النصر إلا من عند الله".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018