ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: لماذا هذه الحماسة من قبل الجهات الرسمية اللبنانية في تصديق الرواية الاسرائيلية التي تخدم مصلحة العدو

الموسوي: لماذا هذه الحماسة من قبل الجهات الرسمية اللبنانية في تصديق الرواية الاسرائيلية التي تخدم مصلحة العدو

اعتبر مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله  الدكتور ابراهيم الموسوي ان"هناك اتجاهين يمكن لحظهما حول التعامل مع حادثة طرفلسيه حيث انقسمت وسائل الاعلام اللبنانية الى طرفين، طرف اخذ كل المعايير الاعلامية والمهنية بعين الاعتبار، وموقف آخر تبنى الرواية الاسرائيلية وهذا الامر يثير العجب والاستهجان والاستنكار".

الموسوي، وفي مداخلة تلفزيونية، اشار الى انه "لم يكن يفترض من وسائل الاعلام اللبنانية وغير اللبنانية تبني الرواية الاسرائيلية بكل اكاذيبها"، مستغربا سبب "الحماس للرواية الاسرائيلية على الرغم من انه لم يكن لديهم أي دليل لتبني ما تبنوه".

وتساءل الموسوي "لماذا هذه الحماسة من قبل الجهات الرسمية اللبنانية ووسائل الاعلام المحلية في تصديق الرواية الاسرائيلية التي تخدم مصلحة العدو.
ولفت الموسوي الى ضرورة ان يكون ملف الحادثة بيد وزير الاعلام الذي عليه ان يكمل التحقيق فيه بسبب تعاطي بعض وسائل الاعلام اللبنانية مع الموضوع بشكل يفرح الاسرائيليين، مؤكدا ان وزير الاعلام مطالب بهذا الموضوع".

واثار الموسوي مسألة تعاطي الوكالة الوطنية للاعلام التي اندفعت في تبني ما نقلته وكالة "رويترز"، متسائلا "أيعقل ان تأخذ الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية من وكالة ثانية معتبرا ان الامر غير مسبوق".

وفي هذا الاطار، قال الموسوي ان "الوكالة الوطنية للاعلام  نقلت عن وكالة "رويترز" وجود 5 قتلى، وبعد ان سحبت "رويترز" خبرها بقي الخبر على الوكالة الوطنية ما يزيد عن يوم ونصف اليوم ولم يتم تكذيبه او تصديقه، هذا الامر هو من صلاحية وزير الاعلام".

وعن المصدر الامني الذي نسبت له هذه الاخبار، اعتبر الموسوي ان على وزير الاعلام ان يتعاطى بجدية كاملة مع الموضوع وبأولوية قصوى واثارته في أي مكان يمكن ان يكون، مضيفا يجب ان يسأل وزير الداخلية من اين اتت الوكالة بمعلوماتها ، لافتا الى ان حزب الله حاول ان يسأل عن هوية المسؤول الامني ولكن دون جدوى.

اكد الموسوي انه يجب مساءلة جميع وسائل الاعلام من ناحية مهنية .

وعن الشريط الذي نقلته قناة المنار، قال الموسوي انه دحض الرواية الاسرائيلية بشكل لا يقبل التكذيب.


 المحرر المحلي

2009-10-15