ارشيف من :أخبار لبنانية

حلقة نقاش حول التجارب المقارنة لحركات المقاومة والتحرر في المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق

حلقة نقاش حول التجارب المقارنة لحركات المقاومة والتحرر في المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق

أقام المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق حلقة نقاش في مركزه في بيروت حول التجارب المقارنة لحركات المقاومة والتحرر، بحضور عضو المكتب السياسي في حزب الله الحاج غالب أبو زينب، مدير قناة المنار الحاج عبد الله قصير، النائب وليد سكرية، العميد الركن امين حطيط، الباحث الالماني في شؤون حركات التحرر الدكتور أوليفر ويلس بالإضافة الى مجموعة من الشخصيات السياسية والفكرية.

بعد مقدمةٍ استهل بها مدير المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق السيد عبد الحليم فضل الله معرفاً الحضور بالدكتور ويلس وبأبرز النقاط التي سيتعرض لها النقاش.
 
بدوره، عرض الباحث الالماني في حركات التحرر العالمية د.اوليفر ويلس تجارب 4 حركات تحررية من مختلف أنحاء العالم بعد أن بيّن الفارق بين مصطلح المقاومة ومصطلح "الحركات التحررية " مستفيضاً في شرح أبرز المراحل التي مرت فيها هذه الحركات من بدايتها وحتى نهايتها.

بعد ذلك، قام د.ويلس بطرح 3 أسئلة تمحورت حول العوامل التي دفعت هذه الحركات الى تغيير استراتيجيتها والصعوبات التي واجتها أثناء قيامها بذلك بالإضافة الى العوامل التي تؤدي الى نجاح أي تحولٍ سياسي وتساؤلات ثانوية أخرى.

وتابع ويلس كلامه مجيباً عن هذه الاسئلة تاركاً المجال بعد ذلك لمداخلات الحضور حيث كانت هناك مداخلات عديدة أجمع فيها الحضور على أن ما تناوله د.أوليفر ويلس لا صلة له بحركات المقاومة أو التحرر ضد المحتل أو المستعمر وإنما كلها حركات سياسية كان هدفها السيطرة على نظام الحكم من أجل أهداف مختلفة، الامر الذي لا يقارب الواقع الذي تعيشه المنطقة من حركات تحرر في لبنان أو العراق أو فلسطين أو غيرها.

هذا الامر استدعى رداً من الباحث الالماني وضح فيه ما طلبه الحضور.

"الانتقاد.نت"

2009-10-15