ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب قاسم هاشم لـ "الانتقاد.نت":الشكوى الاسرائيلية المقدمة ضد لبنان امام مجلس الامن أجهضت في مهدها
حملة الاضاليل والافتراءات الاسرائيلية حول حادثة طيرفلسيه والتي توجت بتقديم الكيان الصهيوني شكوى الى مجلس الامن أجهضت في مهدها، سواء من خلال الصور التي دحضت زيف ما يدعيه هذا العدو، أو من خلال الردود والمواقف المتواصلة والمستمرة والتي فضحت ممارسات العدو الكيدية.
وفي اطار هذه الردود، تحدث عضو كتلة التحرير والتنمية النائب قاسم هاشم لـ "الانتقاد.نت"، موضحا ان تقديم العدو الصهيوني شكوى الى مجلس الامن حول حادثة طيرفلسيه أتى ليؤكد الاضاليل والاكاذيب والافتراءات التي اعتاد عليها هذا العدو، لكنها جاءت هذه المرة لتفضح أمره ودوره، مشيراً الى ان مجرد التقدم بمثل هذه الشكوى، يحمل في طياته الدليل القاطع على انتهاك العدو للسيادة اللبنانية وخرقه للقرار 1701.
ووصف النائب هاشم الشكوى الاسرائيلية بانها بمثابة شهادة من العدو امام المجلس الامن يدين فيها نفسه بنفسه ليتأكد كل العالم ان ما يفعله هذا العدو واضح من خلال الاضاليل التي اعتاد عليها وسياسة النفاق تجاه وطننا لبنان وقضاياه المحقة.
ولفت هاشم الى ان هذه الشكوى الاسرائيلية المقدمة ضد لبنان امام مجلس الامن تضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته لمقاضاة العدو والاقتصاص منه، والا فان المجتمع الدولي سيكون مسؤولاً عن اي اعتداء او اي تمادٍ يقوم به العدو خلال المرحلة القادمة، وسيعتبر ذلك بمثابة ضوء أخضر للاسرائيلي للقيام بمثل هذه الاعتداءات.
ورداً على سؤال حول سبل مواجهة لبنان للشكوى الاسرائيلية والخطوات المطلوبة على هذا الصعيد، قال النائب هاشم إن لبنان لديه كل الاوراق التي تؤكد حقه بادانة هذا العدو لانه هو الذي انتهكت سيادته وهو االذي يعاني من تمادي العدو بشكل دائم في اختراق القرارات الدولية والتنصل منها، وعدم الالتزام بموجباتها، في الوقت الذي التزم فيه لبنان بها، ونفذ كل مندرجات القرار 1701 ، ما يؤكد مجددا ان العدو هو من يتنصل من اي التزام ويخترق هذا القرار.
واضاف هاشم : "لقد اصبحنا اليوم جزءا من المنظومة الدولية بعد اختيار لبنان لعضوية مجلس الامن غير الدائمة امس"، لافتا الى ان هذا الأمر يرتب على الجهات الرسمية مسؤولية تكثيف الاتصالات مع المجتمع الدولي لفضح دور العدو ومشاريعه التوسعية واطماعه الدائمة، والا فان المجتمع الدولي يكون متواطئا ويرى الامور بمعايير مزدوجة وهذا لن يكون في مصلحة العدالة الدولية.
على صعيد اخر، وحول ما توصل اليه الاجتماع التشاوري الذي عقد اليوم بين ممثلي الكتل النيابية بشأن جلسة انتخاب اللجان النيابية الثلاثاء المقبل، لفت النائب هاشم الى ان ما تم التوافق عليه اليوم من تأجيل لانتخاب اللجان، انما هو من باب الحفاظ والحرص على المناخ التوافقي السائد كي لا تؤثر اي خطوة سلبية على هذا المناخ وتنعكس على ولادة الحكومة.
ولفت هاشم، الى ان موضوع الحكومة يتطلب بعض الوقت ومزيداً من الاتصالات لتكون توافقية، معتبرا ان فريق الاكثرية كان مصرا خلال اجتماع اللقاء التشاوري اليوم على ان يكون هناك سلة واحدة تتضمن الحكومة واللجان النيابية، مضيفا ان المصلحة كانت تقتضي السير بموضوع اللجان في أسرع وقت ممكن ليأخذ المجلس وقته في درس مشاريع القوانين الموجودة ريثما يتم تشكيل الحكومة.
واستغرب هاشم هذا الاصرار من قبل فريق الاكثرية على ربط الامور بعضها ببعض، سائلاً: "ماذا لو كانت ولادة الحكومة متعثرة لوقت اطول"، ولافتا الى ان المطلوب هو ان يأخذ المجلس النيابي دوره.
"الانتقاد.نت" - علي عوباني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018