ارشيف من :أخبار لبنانية

حردان: علينا استثمار الصمود اللبناني المقاوم بوجه المخططات الصهيونية لتشكيل حكومة وحدة وطنية

حردان: علينا استثمار الصمود اللبناني المقاوم بوجه المخططات الصهيونية لتشكيل حكومة وحدة وطنية

أكد رئيس الحزب "القومي الاجتماعي" أسعد حردان أن الحزب القومي يحفظ للجمهورية الاسلامية الايرانية ما قدمته للبنان وشعبه ومقاومته من دعم ومؤازرة في الموقفين السياسي والمعنوي، ويدها البيضاء في تنمية المناطق وإعمار ما هدمه العدو الإسرائيلي خلال عدوانه على لبنان في العام 2006.

وأشار حردان بعد لقائه السفير الايراني محمد رضا شيباني إلى أن لبنان واجه خلال السنوات الخمس المنصرمة محنة حقيقية، لم يكن ليستطيع تجاوزها لولا إرادة القوى الحية التي أحبطت مفاعيل المؤامرات الخارجية المتمثلة خصوصاً بالمشروع الأميركي ـ الصهيوني الذي رمى إلى اغراق لبنان في مستنقع الفتنة بغية إراحة العدو الإسرائيلي.

ورأى حردان أن الهجمة الإسرائيلية ـ الأميركية لزحزحة لبنان عن خياراته ومواقفه، إصطدمت بعناد اللبنانيين ورفضهم الرضوخ لأهدافها، مضيفا ان بمقدور القيادات اللبنانية أن تستثمر هذا الصمود اللبناني من أجل تشكيل بيئة داخلية يتوافق فيها اللبنانيون على دفع العملية السياسية إلى الأمام عبر تشكيل حكومة إنقاذ وطني تتمثل فيها كافة القوى السياسية الفاعلة، على أن تكون أولوية هذه الحكومة تحصين البلد سياسياً واقتصادياً وأمنياً وثقافياً وتربوياً وإجتماعياً، وفق ما نص عليه اتفاق الطائف.

وأعرب حردان عن ارتياحه لمسار العلاقات العربية ـ العربية، معتبراً أن نتائج القمة السورية ـ السعودية كان لها وقع ايجابي على المستوى العربي عموماً وعلى المستوى اللبناني خصوصاً، وأمل أن تترجم الإيجابيات قريباً بتعزيز العلاقات البينية العربية وبتشكيل حكومة انقاذ وطني في لبنان.

وشدد حردان على ضرورة أن تنصب الجهود من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، على قاعدة الثوابت الفلسطينية والنضالية، وأن لا مصلحة لأي فريق فلسطيني باستمرار الوضع على ما هو عليه، إذ يجب أن تتوحد الجهود الفلسطينية والعربية من أجل فك الحصار عن الفلسطينيين ووقف مسلسل التهويد الصهيوني الذي يطال القدس والأقصى وكل فلسطين.

وأشار حردان إلى أن تقرير غولدستون وموافقة مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة عليه اليوم، يظهر للعالم أجمع، طبيعة الاجرام الصهيوني الذي يرتكب بحق الفلسطينيين، وأسف لدور طرف فلسطيني ساهم في تأجيل إقرار هذا التقرير الدولي في اجتماع سابق للمجلس المذكور، وهو تقرير يكشف حقيقة الإرهاب الصهيوني.

وأشاد حردان بدور ايران ودعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين، معتبرا ان الحملات والضغوطات والتهديدات الأميركية والأطلسية والإسرائيلية التي تتعرض لها إيران لمنعها من ممارسة حقها في إمتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية، تندرج في سياق عقاب طهران على مواقفها الداعمة للقضايا العادلة وفي مقدمها قضية فلسطين.
 
وإذ أكد حردان حق ايران في امتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية، استغرب الصمت الدولي حيال عدم امتثال "إسرائيل" للتوقيع على معاهدة الحد من إنتشار الأسلحة النووية، وامتلاكها ترسانة نووية ضخمة تهدد كل المنطقة، داعيا إلى نزع كل الأسلحة النووية وفي مقدمها السلاح النووي الإسرائيلي.

المحرر المحلي + وكالات



2009-10-16