ارشيف من :أخبار لبنانية
خروق العدو للسيادة اللبنانية بلغت 10500 خرق
وصل عدد الخروقات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية منذ بدء تطبيق القرار الف وسبعمئة وواحد في العام الفين وستة إلى أكثر من عشرة آلاف وخمسمئة خرق، دون أن تصدر أية ادانة لها من مجلس الأمن .
عشرة آلاف وخمسئة وواحد (10501)، هو عدد الخروق الاسرائيلية الجوية والبرية والبحرية للسيادة اللبنانية، في الفترة الممتدة من 15 من آب/اغسطس ألفين وستة، وحتى 15 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الحالي، أي بمعدل 10 خروقٍ باليوم الواحد.
وفي تقرير بثته قناة المنار الليلة ورد بالتفصيل أن الخروقات الجوية الاسرائيلية للسيادة اللبنانية في العام 2006 بلغت 390 خرقاً، وسجل عام 2007 – ( 929 خرقاً)، وارتفعت إلى 4209 خروق في العام 2008، وحتى الخامس عشر من الشهر الحالي من العام 2009 فقد سجل 2612 خرقاً.
أما الخروق البحرية في الفترة ذاتها، فهي 39 في العام الفين وستة، و68 في العام ألفين وسبعة، 179 في العام الفين وثمانية، 222 في العام ألفين وتسعة.
وبالوصول إلى الخروق البرية، فقد بلغت 54 خرقاً في العام الفين وستة، لتتصاعد إلى 281 في العام الفين وسبعة، 1024 خرقاً في العام ألفين وثمانية، وصولاً إلى 494 خرقاً حتى منتصف الشهر الحالي.
ويقول خليل فليحان الصحافي والمحلل السياسي لقناة المنار: "ان الخروقات في المجمل دائماً يبلغ بها مندوب لبنان لدى الامم المتحدة بناء على التقارير التي ترده من بيروت، ويبقى عند هذا الحد. اما ردة الفعل الدولية فهي ان الامين العام للامم المتحدة يذكرها كل مرة في تقريره. ان اسرائيل لا تتجاوب معه وتكثف خروقاتها وتحليقاتها. ودائماً لبنان يقدم الشكوى ولكن هذه الشكوى توأد في ارشيف الامم المتحدة. ولبنان ليس بوسعه ان يفعل اكثر من ذلك بالنسبة لهذا الموضوع بالذات لانه ليس لديه الا الرد العسكري".
خروق اسرائيلية بالجملة تسجل في مجلس الأمن بطلب من وزارة الخارجية اللبنانية، ويقوم بها جيش العدو على مرأى ومسمع قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، وحتى اللحظة لم يسطر مجلس الامن أية إدانة لإسرائيل، في حين أن انفجاراً عرضياً، يشكل خرقاً للقرار ألف وسبعمئة وواحد من وجهة نظر أممية، ويكون كافياً لكي تقيم الدنيا ولا تقعدها.
عشرة آلاف وخمسئة وواحد (10501)، هو عدد الخروق الاسرائيلية الجوية والبرية والبحرية للسيادة اللبنانية، في الفترة الممتدة من 15 من آب/اغسطس ألفين وستة، وحتى 15 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الحالي، أي بمعدل 10 خروقٍ باليوم الواحد.
وفي تقرير بثته قناة المنار الليلة ورد بالتفصيل أن الخروقات الجوية الاسرائيلية للسيادة اللبنانية في العام 2006 بلغت 390 خرقاً، وسجل عام 2007 – ( 929 خرقاً)، وارتفعت إلى 4209 خروق في العام 2008، وحتى الخامس عشر من الشهر الحالي من العام 2009 فقد سجل 2612 خرقاً.
أما الخروق البحرية في الفترة ذاتها، فهي 39 في العام الفين وستة، و68 في العام ألفين وسبعة، 179 في العام الفين وثمانية، 222 في العام ألفين وتسعة.
وبالوصول إلى الخروق البرية، فقد بلغت 54 خرقاً في العام الفين وستة، لتتصاعد إلى 281 في العام الفين وسبعة، 1024 خرقاً في العام ألفين وثمانية، وصولاً إلى 494 خرقاً حتى منتصف الشهر الحالي.
ويقول خليل فليحان الصحافي والمحلل السياسي لقناة المنار: "ان الخروقات في المجمل دائماً يبلغ بها مندوب لبنان لدى الامم المتحدة بناء على التقارير التي ترده من بيروت، ويبقى عند هذا الحد. اما ردة الفعل الدولية فهي ان الامين العام للامم المتحدة يذكرها كل مرة في تقريره. ان اسرائيل لا تتجاوب معه وتكثف خروقاتها وتحليقاتها. ودائماً لبنان يقدم الشكوى ولكن هذه الشكوى توأد في ارشيف الامم المتحدة. ولبنان ليس بوسعه ان يفعل اكثر من ذلك بالنسبة لهذا الموضوع بالذات لانه ليس لديه الا الرد العسكري".
خروق اسرائيلية بالجملة تسجل في مجلس الأمن بطلب من وزارة الخارجية اللبنانية، ويقوم بها جيش العدو على مرأى ومسمع قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، وحتى اللحظة لم يسطر مجلس الامن أية إدانة لإسرائيل، في حين أن انفجاراً عرضياً، يشكل خرقاً للقرار ألف وسبعمئة وواحد من وجهة نظر أممية، ويكون كافياً لكي تقيم الدنيا ولا تقعدها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018