ارشيف من :أخبار لبنانية

العريضي:نأمل أن ترتد موجة التشاؤم وتكون مدا جديدا من التفاؤل لتشكيل الحكومة

العريضي:نأمل أن ترتد موجة التشاؤم وتكون مدا جديدا من التفاؤل لتشكيل الحكومة


جال وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي في محافظة الجنوب متفقدا المشاريع التي تنفذها الوزارة في المنطقة، وكانت المحطة الاولى له في المدينة الصناعية عند مثلث بلدة الغازية في حضور ممثل وزيرة التربية والتعليم العالي علي الشريف والمدير العام للنقل البري والبحري عبدالحفيظ القيسي، والمدير الإقليمي للاشغال في الجنوب علي حب الله، رئيس بلدية الغازية محمد سميح غدار وكبار موظفي الوزارة.

وتفقد الوزير العريضي طريق الرادار- كوع المصيلح حيث كان في استقباله مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح العميد المتقاعد محمد سرور وعدد من إداريي المكتب ورؤساء مجالس بلدية واختيارية في منطقة الزهراني.

العريضي تحدث عن أهمية الطريق، فقال "أهم ما في الزيارة أمران،الاول هو الفرح الذي آمل ان يبقى دائما،وكنت دائما أتلقى مراجعات وشكاوى وكان هذا الطريق طريق الموت لعدد كبير من ابناء الجنوب بسبب واقع الطريق، اليوم الحمد لله وعلى ما سمعنا من ابناء الجنوب ورؤساء البلديات أنه ومنذ تأهيل هذا الطريق وبدء تنفيذ المشروع حتى الآن، لم يحصل أي حادث يذكر"، مضيفا أن "الامر الثاني، هو ان كل ما وعدنا به خلال الزيارة الاولى نراه الآن واقعا على الارض ينفذ بنوعية جيدة، ويعتبر ذلك خطوة من الخطوات التي ستستكمل.وفي منطقة الغازية المشروع قد نفذ والقسم الثاني في طريقه إلى التنفيذ، وسيكون خلال وقت قريب وبهذا نكون قد أهلنا الطرق الدولية والرئيسية والسلامة العامة للمواطنين وهذا جزء من المشاريع المخصصة للجنوب سواء على الطرقات الرئيسية او الداخلية، ومع ذلك أقول تمت مشاريع كثيرة لابناء هذه المنطقة وانا استمر بدرسها مع النواب ورؤساء البلديات لكي نضع خطة مستقبلية لاستكمال المشاريع في هذه المنطقة".

كما لفت العريضي الى ان تكلفة المشروع بلغت نحو أربع مليارات ونصف،وتابع بالقول "في هذا الموقع كنا هنا منذ اشهر،واطلعنا على واقع صعب ومرير يهدد مصالح مجموعة كبيرة من المؤسسات وأعدادا كبيرة من المواقع، وبالتالي مصالح الناس، وكان لا بد من اتخاذ اجراءات فورية لتأمين حماية لمنطقة صناعية بالكامل، وان هذه الخريطة الموجودة امامكم والتي اطلعتم عليها، هي المجسم المقترح لتنفيذ المشروع الآن، ونحن عندما زرنا المنطقة واطلعنا على هذا الواقع، كان من الواجب على الوزارة تنفيذ هذا المشروع للحماية بعدما أعدت الخرائط اللازمة، وأعد مشروع التلزيم والحمد لله انتهت هذه العملية ورسا التلزيم على احدى الشركات المختصة في هذا العمل، والمشروع هو بناء حائط دعم طوله 290 مترا وكلفته تقارب 700 مليون ليرة، ويبدأ بالتنفيذ في خلال الايام المقبلة وعسى ان نعود الى هذه المنطقة ونرى كل الحماية المتوفرة لاصحاب المصالح والمؤسسات والعمال".

وشكر وزير الاشغال العامة في ختام كلمته كل من تعاون معه، وخاصة المدير العام للنقل البري والبحري ،آملا ان "يكون هذا المشروع اساسا ومنطلقا لمشاريع اخرى لتوفير الحماية الكاملة لهذه المنطقة".

على صعيد الملف الحكومي تشكيل الحكومة ، قال العريضي "أهتم بالامواج والحمايات المطلوبة عسى ان ترتد هذه الموجة من التشاؤم التي سادت خلال الاشهر الماضية وان تكون مدا جديدا من التفاؤل لتشكيل الحكومة".

هذا وكان وزير الاشغال والوفد المرافق قد تفقدوا طريق بلدة العباسية حيث كان في استقباله نواب منطقة صور علي خريس، عبدالمجيد صالح ونواف الموسوي، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني ورؤساء بلديات، ثم توجه الى منزل رئيس بلدية العباسية عبدالله فردون.

وفي هذا السياق،اعتبر العريضي ان"هذه المنطقة التي عانت وصمدت تستحق كل العمل والانماء والاشغال وإقامة المشاريع، والمال الذي ينفق في هذه المشاريع هو ملك للمواطن اللبناني وللدولة اللبنانية".


2009-10-17