ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب قبيسي في تكريم طلاب كفرتبنيت: جيش "اسرائيل" اصبح يرى لوح تنك لباب جرار صاروخا
النبطية – عامر فرحات
اقامت حركة أمل حفل تكريم للطلاب الناجحين في بلدة كفرتبنيت في الامتحانات الرسمية، وذلك في النادي الحسيني للبلدة، برعاية عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية النائب هاني قبيسي، وحضور نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان حسن فقيه، امين سر عام محافظة النبطية حسن محمود فقيه وقيادات من الحركة وحشد من الشخصيات .
بعد القرآن والنشيدين الوطني وحركة "أمل" وترحيب من مرشد طفيلي، قال النائب قبيسي: "نحتفل بنجاح التلامذة، ونحن على ابواب عام دراسي جديد في ظل اوضاع اقتصادية صعبة تفتقد الى الرعاية والاهتمام، فالدين العام يتزايد يوما بعد يوم والمواطن اللبناني يواجه منفردا كل مصاعب الحياة كما واجه كل مصاعب الاحتلال. وهنا نقول للاهل انكم كما صبرتم وانتصرتم على الاحتلال ستنتصرون على الاهمال واللامبالاة من قبل كثيرين من هذه الدولة التي نعتبر وجودنا فيها لن يكون يوما الا في سبيل الاهتمام بالمواطن وسبل عيشه الكريم، لجهة الاهتمام بالصحة او التربية او الاقتصاد. وبما اننا اليوم نحيي مناسبة تربوية، فلن نقبل بعد اليوم باهمال المدرسة الرسمية من قبل الحكومة على مستوى البناء ولا ان يبقى الاستاذ متعاقدا يفقد قدرته على التعليم سعيا وراء الاعتراف به كمواطن رسمي في ملاك وزارة التربية".
وأضاف قبيسي: "اما على الصعيد السياسي، فاننا نقول انه على الجميع ان يقدر الدولة وضرورة قوتها عبر الحرص على تعزيز دور مؤسساتها التي لا يجب ان تكون هدية تقسم على الفائزين بالانتخابات النيابية، وكأنها غنيمة كما يصورها البعض ويعتبرها ملكا له، وفي ظل الواقع نشهد تطهيرا من بعض الوظائف في الادارات الرسمية ليحتكرها البعض لمصلحته الخاصة كونها يعتبرها ملكا له نتيجة فوزه بالانتخابات. ومن هنا نقول ان مؤسسات الدولة هي ملك للشعب اللبناني بكل طوائفه ومذاهبه وأطيافه السياسية، فاذا وصلنا الى هذه القناعة نستطيع ان نحافظ على لبنان وطنا كريما لجميع ابنائه ونقول للجميع ان لبنان يكبر في الخارج ويصغر في الداخل، فهذا الوطن يمتد من بيروت العاصمة الى مجلس الامن الدولي طولا عندما انتخب في مجلس الامن عضوا غير دائم لمدة سنتين، ومن العاصمة بيروت الى أبعد عاصمة عربية في الشرق، وأعتقد ان لبنان قادر على ان يحمل هموم ومشاكل الوطن العربي عبر المحافل الدولية اذا تمسكنا بوحدتنا التي لا تتعزز الا عبر التضامن العربي الذي بدأت انطلاقته عبر القمة السورية - السعودية التي اعتبرناها مصدر خير للبنان".
وختم النائب قبيسي: "ولكن مع الاسف فان بعض اللبنانيين لا يريدون الافادة من هذه الايجابيات ولعلهم يعتبرونها من السلبيات، لان استقرار لبنان يلغي امتيازات البعض الذين لم يهدأوا وما زالوا يؤكدون تمسكهم بثورتهم وهم لا يدرون ان من يكون في السلطة لا يحق له ان يكون ثائرا في الوقت نفسه. نحن في أمس الحاجة للاقتراب من بعضنا، والحوار هو المخرج ليصبح لبنان كبيرا في الداخل بدولته وشعبه ومؤسساته التي لا نستطيع الحفاظ عليها الا بحكومة وحدة وطنية تجمع جميع اللبنانيين فتزداد قوة لبنان ومناعته، في وجه الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة عبر خرق اسرائيل الدائم للقرار 1701 باستباحتها للاجواء اللبنانية. فالحمد لله ان السحر ينقلب على الساحر وجيش اسرائيل اصبح يرى لوح تنك لباب جرار صاروخا، وهذه مؤامرة حاولت اسرائيل استغلالها للتغطية على جرائمها في فلسطين ولبنان ".
اقامت حركة أمل حفل تكريم للطلاب الناجحين في بلدة كفرتبنيت في الامتحانات الرسمية، وذلك في النادي الحسيني للبلدة، برعاية عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية النائب هاني قبيسي، وحضور نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان حسن فقيه، امين سر عام محافظة النبطية حسن محمود فقيه وقيادات من الحركة وحشد من الشخصيات .
بعد القرآن والنشيدين الوطني وحركة "أمل" وترحيب من مرشد طفيلي، قال النائب قبيسي: "نحتفل بنجاح التلامذة، ونحن على ابواب عام دراسي جديد في ظل اوضاع اقتصادية صعبة تفتقد الى الرعاية والاهتمام، فالدين العام يتزايد يوما بعد يوم والمواطن اللبناني يواجه منفردا كل مصاعب الحياة كما واجه كل مصاعب الاحتلال. وهنا نقول للاهل انكم كما صبرتم وانتصرتم على الاحتلال ستنتصرون على الاهمال واللامبالاة من قبل كثيرين من هذه الدولة التي نعتبر وجودنا فيها لن يكون يوما الا في سبيل الاهتمام بالمواطن وسبل عيشه الكريم، لجهة الاهتمام بالصحة او التربية او الاقتصاد. وبما اننا اليوم نحيي مناسبة تربوية، فلن نقبل بعد اليوم باهمال المدرسة الرسمية من قبل الحكومة على مستوى البناء ولا ان يبقى الاستاذ متعاقدا يفقد قدرته على التعليم سعيا وراء الاعتراف به كمواطن رسمي في ملاك وزارة التربية".
وأضاف قبيسي: "اما على الصعيد السياسي، فاننا نقول انه على الجميع ان يقدر الدولة وضرورة قوتها عبر الحرص على تعزيز دور مؤسساتها التي لا يجب ان تكون هدية تقسم على الفائزين بالانتخابات النيابية، وكأنها غنيمة كما يصورها البعض ويعتبرها ملكا له، وفي ظل الواقع نشهد تطهيرا من بعض الوظائف في الادارات الرسمية ليحتكرها البعض لمصلحته الخاصة كونها يعتبرها ملكا له نتيجة فوزه بالانتخابات. ومن هنا نقول ان مؤسسات الدولة هي ملك للشعب اللبناني بكل طوائفه ومذاهبه وأطيافه السياسية، فاذا وصلنا الى هذه القناعة نستطيع ان نحافظ على لبنان وطنا كريما لجميع ابنائه ونقول للجميع ان لبنان يكبر في الخارج ويصغر في الداخل، فهذا الوطن يمتد من بيروت العاصمة الى مجلس الامن الدولي طولا عندما انتخب في مجلس الامن عضوا غير دائم لمدة سنتين، ومن العاصمة بيروت الى أبعد عاصمة عربية في الشرق، وأعتقد ان لبنان قادر على ان يحمل هموم ومشاكل الوطن العربي عبر المحافل الدولية اذا تمسكنا بوحدتنا التي لا تتعزز الا عبر التضامن العربي الذي بدأت انطلاقته عبر القمة السورية - السعودية التي اعتبرناها مصدر خير للبنان".
وختم النائب قبيسي: "ولكن مع الاسف فان بعض اللبنانيين لا يريدون الافادة من هذه الايجابيات ولعلهم يعتبرونها من السلبيات، لان استقرار لبنان يلغي امتيازات البعض الذين لم يهدأوا وما زالوا يؤكدون تمسكهم بثورتهم وهم لا يدرون ان من يكون في السلطة لا يحق له ان يكون ثائرا في الوقت نفسه. نحن في أمس الحاجة للاقتراب من بعضنا، والحوار هو المخرج ليصبح لبنان كبيرا في الداخل بدولته وشعبه ومؤسساته التي لا نستطيع الحفاظ عليها الا بحكومة وحدة وطنية تجمع جميع اللبنانيين فتزداد قوة لبنان ومناعته، في وجه الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة عبر خرق اسرائيل الدائم للقرار 1701 باستباحتها للاجواء اللبنانية. فالحمد لله ان السحر ينقلب على الساحر وجيش اسرائيل اصبح يرى لوح تنك لباب جرار صاروخا، وهذه مؤامرة حاولت اسرائيل استغلالها للتغطية على جرائمها في فلسطين ولبنان ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018