ارشيف من :أخبار لبنانية
حركة التوحيد الاسلامي تعزي الجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة وشعبا وحكومة
استنكرت حركة التوحيد الاسلامي في بيان لها العملية الإجرامية التي ضربت محافظة سيستان بالوشستان جنوب - شرق الجمهورية الاسلامية الايرانية، واستهدفت تجمعاً يظهر وحدة الشعب الإيراني ويعزز مفهوم الوحدة الإسلامية بين مختلف القبائل السنية والشيعية التي تقطن المنطقة.
واعتبرت الحركة في بيانها "أن قوى الاستكبار وتوابعها داخل أمتنا ترفض أي تقارب بين مختلف الأعراق والألوان والمذاهب في البلد الواحد".
واعتبرت الحركة "أن هذه العملية الإجرامية تأتي في إطار ضرب الداخل الإيراني وزعزعته من أجل إضعافه عشية مناقشة الملف النووي الإيراني مع القوى الكبرى في الغرب".
وأضاف البيان بأن "العملية الإجرامية التي أودت بحياة قادة كبار من الحرس الثوري وعشرة من كبار رجال الدين السنة في المنطقة ومدنيون تحمل نفس البصمات الآثمة للمحتل الأمريكي البريطاني في العراق الذي يضرب على نفس الوتر الطائفي والمذهبي، وإن نجح جزئيا في العراق باستدراج بعض ردات الفعل فلن ينجح في إيران إن شاء الله".
وأضاف البيان "يجب أن تكون العملية حافزا للقيادة الإيرانية في بذل جهد إضافي واستثنائي في تعزيز الروابط الوطنية والدينية وتقوية اللحمة بين أبناء الشعب الإيراني والأمة الإسلامية الواحدة".
كما دعت الحركة جميع فصائل المقاومة والقوى الدينية والسياسية في أفغانستان وباكستان إلى التنبه لمكر المحتلين وعملائهم في مثل هذه الأعمال الإجرامية وفضحها لما فيه مصلحة العمل المقاوم.
وختم البيان بتوجيه العزاء للجمهورية الإسلامية قيادة وحكومة وجيشا وشعبا بهذا المصاب الجلل ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والأمن لكل بلادنا من مكر المحتلين وغدر الغادرين.
على صعيد آخر، استقبل الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ بلال سعيد شعبان في مكتبه في طرابلس المدير العام لمؤسسة أبو الهدى للثقافة والإعلام الجزائرية السيد بشير بن عمر.
وقد تناول اللقاءُ السبلَ المناسبةَ التي تحمل الشباب العربي على الانخراط الفعلي في مشروع الدفاع عن أمته ومقدساتها.
وقد اعتبر المجتمعون "أن تعثر وتعطيل دور الشباب العربي سببه تنازغه بين مشروعي التغريب والتعريب فمشروع التغريب في منطقتنا يمتلك أجندة متكاملة تبتدئ بتدمير الثوابت والقيم الأخلاقية والاجتماعية والأسرية لأمتنا تحت شعار صون الحريات الشخصية وبتدمير الروابط الدينية والسياسية بين مختلف دول الأمة تحت مسمى الحريات الدينية وحق تقرير المصير".
واعتبر المجتمعون "أن من واجب قوى الوعي في الأمة تعميم ثقافة العزة والكرامة والدفاع عن الأمة ومقدساتها".
من جهته، أعلن السيد بشير بن عمر "أن مؤسسة أبو الهدى للثقافة والإعلام ستطلق حملة توعية للشباب الجزائري عنوانها "القدس في أعين الشباب الجزائري" تهدف إلى تصويب خيارات الشباب وحشد طاقات الأمة الشبابية في الصراع المركزي مع العدو الصهيوني بدل الصراعات الجانبية المصطنعة التي يُنَظِّرُ لها المستعمر الغربي ويسوق لها تحت ألف شعار وشعار وكلها شعارات مُضَلِّلَةٌ وَخَدَّاعَةٌ".
"الانتقاد.نت"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018