ارشيف من :أخبار لبنانية
مخباط: مدارسنا مقصرة في الوقاية من فيروس انفلونزا الخنازير
أقامت جمعية " الوقاية " من اجل السلامة الصحية البيئية والاجتماعية بالتعاون مع كلية العلوم الصحية في جامعة الحكمة محاضرةً بعنوان " الوقاية من انفلونزا الخنازير H1N1 " والتي حاضر فيها البروفسور والاختصاصي في الامراض الجرثومية جاك محباط بحضور مدير الوقاية في وزارة الصحة الدكتور أسعد خوري وجمع من أساتذة الجامعات والاختصاصيين في هذا المجال .
بعد تعريفٍ من مديرة الجمعية بالمرض وبخطورته كانت كلمة البروفسور مخباط الذي بسط بدوره فيروس الH1N1 أو مرض أنفلونزا الخنازير كما يسمونه مذكراً الحضور أن المرض المذكور هو مجرد " غريب " أي شأنه شأن الزكام العادي الذي نصاب به في كل سنة إلا أن ما يفرقه عن ما سلف من أمراض الزكام والرشح هو حجم الاصابة به وأن 0.5 % من المصابين عادةً ما يكون مصيره الوفاة .
ونوه مخباط بالجهود التي يبذلها وزير الصحة محمد جواد خليفة ووزارة الصحة في لبنان في سبيل مواجهة هذا المرض معتبراً أن التنويه الذي نالته الوزارة من منظمة الصحة العالمية هو نتاج طبيعي لما قدمته هذه الوزارة على هذا الصعيد.
وتحدث مخباط عن تاريخ مرض الانفلونزا أو الرشح سارداً أبرز المراحل التي مر بها منذ الحرب العالمية الاولى 1918 وحتى يومنا هذا مبيناً الفرق بين " السواين فلو " أي انفلونزا الخنازير وباقي الانواع من الانفلونزا إن كان من حيث التسمية والسبب وراء ذلك ، معتبراً أن مشكلتنا معه هي أن الجهاز المناعي في جسمنا لم يتعرف عليه بعد وبالتالي لا يتمكن من هزيمته ، وشرح البروفسور مخباط العوارض الاساسية لهذا المرض والتي تشبه الانفلونزا العادية وهي :-الشحرقة في الحنجرة -السعال الجاف-الارتفاع في درجات الحرارة-التجشنج على مستوى العضلات أما بالنسبة الى المضاعفات التي يمكن ان يصيب بها عند تفاقمه في الجسم - وخاصة عند المصابين بمشاكل رئوية أو قلبية كالربو أو البرونشيت مثلاً-فهي إضعاف المناعة في الرئتين مما يسهل دخول الجراثيم على مختلف أنواعها الى الرئتين الذين يجعلون منها مكاناً مناسباً للمزيد من انواع الجراثيم ، هذا بالاضافة الى إضعاف عضلة القلب مما يجعلها غير قادرةٍ على تأمين كمية الاوكسيجين الكافية لكل الجسم.
وأكمل مخباط كلامه مستنكراً تقصير المدارس الرسمية والخاصة في ما خص هذا الشان فقال : " لا زالت المدارس في بلدنا ، الخاصة والرسمية لا تضع الصابون أو السوائل المعقمة بمتناول أيدي الاطفال !!! "
وعند سؤاله عن لقاح " السواين فلو " الموجود في الاسواق قال مخباط بانه لم يثبت لغاية الأن فعالية هذا اللقاح لأن طريقة إنتاجه مختلفةٌ عن الطرق التقليدية لإنتاج اللقاحات ، بعدها تدخل الدكتور أسعد خوري الذي قال بان الوزارة تواصلت مع الشركة المنتجة لهذا اللقاح لأجل تأمينه الى كل الللبنانيين ، مما يجعله في الاشهر المقبلة متوفراً وبسعر 7.5 يورو للعينة الواحدة.
وفي ما خص الاجراءات الوقائية التي يجب علينا أن نتخذها قال مخباط :
-تجنب الاحتكاك او التواجد مع شخص مصاب في نفس الغرفة أو شخص يسعل
-اغسل يديك بالماء والصابون جيداً وبشكل دائم خاصةً بعد ملامسة الاشخاص والاماكن التي تواجد فيها المصاب
-تجنب لمس أو حك الفم أو الانف او العينين قبل غسل الماء جيداً بالصابون
-الامتناع عن السلام والمعانقة في حال وجود أحد المصابين والاحتياط بهذا الشان قدر الامكان
-استعمال السوائل المعقمة بشكل دائم
بعد تعريفٍ من مديرة الجمعية بالمرض وبخطورته كانت كلمة البروفسور مخباط الذي بسط بدوره فيروس الH1N1 أو مرض أنفلونزا الخنازير كما يسمونه مذكراً الحضور أن المرض المذكور هو مجرد " غريب " أي شأنه شأن الزكام العادي الذي نصاب به في كل سنة إلا أن ما يفرقه عن ما سلف من أمراض الزكام والرشح هو حجم الاصابة به وأن 0.5 % من المصابين عادةً ما يكون مصيره الوفاة .
ونوه مخباط بالجهود التي يبذلها وزير الصحة محمد جواد خليفة ووزارة الصحة في لبنان في سبيل مواجهة هذا المرض معتبراً أن التنويه الذي نالته الوزارة من منظمة الصحة العالمية هو نتاج طبيعي لما قدمته هذه الوزارة على هذا الصعيد.
وتحدث مخباط عن تاريخ مرض الانفلونزا أو الرشح سارداً أبرز المراحل التي مر بها منذ الحرب العالمية الاولى 1918 وحتى يومنا هذا مبيناً الفرق بين " السواين فلو " أي انفلونزا الخنازير وباقي الانواع من الانفلونزا إن كان من حيث التسمية والسبب وراء ذلك ، معتبراً أن مشكلتنا معه هي أن الجهاز المناعي في جسمنا لم يتعرف عليه بعد وبالتالي لا يتمكن من هزيمته ، وشرح البروفسور مخباط العوارض الاساسية لهذا المرض والتي تشبه الانفلونزا العادية وهي :-الشحرقة في الحنجرة -السعال الجاف-الارتفاع في درجات الحرارة-التجشنج على مستوى العضلات أما بالنسبة الى المضاعفات التي يمكن ان يصيب بها عند تفاقمه في الجسم - وخاصة عند المصابين بمشاكل رئوية أو قلبية كالربو أو البرونشيت مثلاً-فهي إضعاف المناعة في الرئتين مما يسهل دخول الجراثيم على مختلف أنواعها الى الرئتين الذين يجعلون منها مكاناً مناسباً للمزيد من انواع الجراثيم ، هذا بالاضافة الى إضعاف عضلة القلب مما يجعلها غير قادرةٍ على تأمين كمية الاوكسيجين الكافية لكل الجسم.
وأكمل مخباط كلامه مستنكراً تقصير المدارس الرسمية والخاصة في ما خص هذا الشان فقال : " لا زالت المدارس في بلدنا ، الخاصة والرسمية لا تضع الصابون أو السوائل المعقمة بمتناول أيدي الاطفال !!! "
وعند سؤاله عن لقاح " السواين فلو " الموجود في الاسواق قال مخباط بانه لم يثبت لغاية الأن فعالية هذا اللقاح لأن طريقة إنتاجه مختلفةٌ عن الطرق التقليدية لإنتاج اللقاحات ، بعدها تدخل الدكتور أسعد خوري الذي قال بان الوزارة تواصلت مع الشركة المنتجة لهذا اللقاح لأجل تأمينه الى كل الللبنانيين ، مما يجعله في الاشهر المقبلة متوفراً وبسعر 7.5 يورو للعينة الواحدة.
وفي ما خص الاجراءات الوقائية التي يجب علينا أن نتخذها قال مخباط :
-تجنب الاحتكاك او التواجد مع شخص مصاب في نفس الغرفة أو شخص يسعل
-اغسل يديك بالماء والصابون جيداً وبشكل دائم خاصةً بعد ملامسة الاشخاص والاماكن التي تواجد فيها المصاب
-تجنب لمس أو حك الفم أو الانف او العينين قبل غسل الماء جيداً بالصابون
-الامتناع عن السلام والمعانقة في حال وجود أحد المصابين والاحتياط بهذا الشان قدر الامكان
-استعمال السوائل المعقمة بشكل دائم
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018