ارشيف من :أخبار لبنانية
اللقاء الاسلامي الوحدوي : التفجير الارهابي في سيستان اعتداء على الوحدة الاسلامية
توقف اللقاء الاسلامي الوحدوي في جلسته الاسبوعية برئاسة الحاج عمر غندور عند واقعة التفجير الارهابي في مقاطعة سيستان جنوب ايران ، فرأى في بيان له أن "ما تعرض له الاجتماع الذي كان يعقد يوم الاحد الماضي في محافظة سيستان جنوب ايران بين زعماء قبائل من السنة والشيعة برئاسة قادة وعناصر من الحرس الثوري، من تفجير ارهابي اودى بحياة عدد من زعماء القبائل السنة والشيعة الى جانب عدد من قادة الحرس الثوري وعناصره، إنما هو اعتداء على الوحدة الاسلامية، غايته اثارة الفتنة وزرع الحقد وبث الفرقة بين المسلمين في إيران وغيرها، وإلا ما الهدف من تفجير هذا الاجتماع الذي كان يعقد بين مواطنين ايرانيين مسلمين سعوا الى توثيق تعاونهم وتراحمهم وتوادهم وتعاطفهم على هدى وبصيرة وطاعة لقول الله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا"؟".
واعتبر اللقاء أن "هذا الاعتداء الارهابي المصدّر عبر الحدود الباكستانية الى داخل الجمهورية الاسلامية، إنما يراد منه الايحاء انه رد على ما تتعرض له الاقليمية السنية من اضطهاد وتمييز، وهو قول رددته الجهة التي تبنت الجريمة الارهابية "جند الله" وعممته وسائل الاعلام المسمومة المرتبطة بالانظمة التي تشجع على اشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة. وعندما تطالب الجمهورية الاسلامية جارتها باكستان بالتعاون لاعتقال المجرمين وترسل وفداً يحمل الدليل على تورط بعض الاجهزة الرسمية، الى كراتشي، فهذا يؤكد وجود دعاة الفتنة الموتورين والمشدودين بالعصب المذهبي في باكستان الغارقة في الصراعات الإتنية والقبلية والعرقية. ما حصل في محافظة سيستان الايرانية شأن اسلامي عام، يجب ان يحفز الامة للتنبه من تلك الجماعات التي استحبت العمى على الهدى والمرتبطة بأجهزة المخابرات الخارجية المعروفة بعدائها للعرب والمسلمين، وعندما تتهم إيران دولاً خارجية بعينها، فهي تدرك ما تقول وتملك الدليل على ذلك".
وختم اللقاء بيانه بتنبيه "المسلمين في كل قطر وديار أن يدركوا ان عدوهم لن يتركهم وشأنهم، وهو يرى في إثارة الفتنة المذهبية الطريق الاقصر الى تجزئة الامة وتمزيقها والسلاح الأمضى. وعلى الامة واجب التصدي الشرعي وبكل قوة لأي تحرك فتنوي يريد النيل من ديننا وتماسكنا تصديقاً لقول رب العالمين "إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018