ارشيف من :أخبار لبنانية
كرامي: عدم وجود حكومة يقوي الطائفية والمذهبية ويزيد خوفنا على المستقبل
رأى رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي ان المدة الطويلة لتأليف الحكومة ليست في المصلحة العامة، مشيرا إلى ان كل يوم يمر من دون وجود حكومة يضعف المؤسسات كلها، لافتا الى ان هذا من شانه ان يقوي الجو المذهبي والطائفي، ويزيد من خوفنا على المستقبل.
كرامي، وبعد لقائه السفير الإيراني محمد رضا شيباني وممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي، أعرب عن امله بتشكيل الحكومة سريعا من أجل إجراء الإصلاحات اللازمة وإعادة الدولة إلى قوتها ومناعتها.
وقال الرئيس عمر كرامي: "السفيران الايراني والفلسطيني نقلوا من لبنان وكانا ناجحين في مهمتهما وفي كل المنعطفات والازمات كان لهما النشاط المميز الذي كان يصب دائما في المصلحة اللبنانية، وتمنينا لهما التوفيق وان يكون الخلف على المنوال ذاته".
وتطرق كرامي إلى الشق الإنمائي في طرابلس، فأشار إلى أنه "منذ عشرات السنين لم نعد نسمع الا بإقامة المشاريع، ولم يتحقق اي واحد منها حتى الان، موضحا انه وقبل الانتخابات بأشهر عدة، توجه رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة الى طرابلس، ودشّن محطة تكرير ويومها قلنا له "لا تضحكوا علينا فمحطة التكرير تتطلب عملا كثيرا"، والان يمضي سنة على ذلك، والمحطة لم تشتغل بعد، معتبرا بان هذا ما يحصل عادة في كل لبنان، لان كل مؤسساته أصبحت معطلة، فلا تفتيش ولا محاسبة، وكل واحد يعمل لتكون طائفته قوية اكثر من مؤسسات الدولة.
بدوره، اعتبرعباس زكي "أن لهذه الزيارة مذاقٌ خاص لما لها من أبعادٍ وطنية واخلاقية وقيمية وعلاقة صميمية مع فلسطين القضية الاولى للوطن العربي".
ووضع زكي دولة الرئيس في تفاصيل الوضع الفلسطيني وورقة المصالحة المصرية بالإضافة الى وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان، هذا وناشد زكي الرئيس كرامي أن يعامل اللبنانيون إخوانهم الفلسطينيين كضيوفٍ مؤقتين وكمهاجرين وان يوفروا لهم سبل العيش الكريم كما وحث زكي الفلسطينيين على ضرورة الانصياع للقوانين اللبنانية.
وختم زكي كلامه بالقول: "نحن نشعر اننا انجزنا الكثير ولكن نطلب رعاية ذوي العقول الراجحة من أمثال دولة الرئيس عمر كرامي من اجل تحسين التشريعات المتعلقة باوضاع الفلسطينيين في لبنان".
"الانتقاد.نت"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018