ارشيف من :أخبار عالمية

خبير امريكي يعترف بإفلاس أمريكا في مواجهة إيران

خبير امريكي يعترف بإفلاس أمريكا في مواجهة إيران

اعترف الخبير السياسي الامريكي "مايكل ليدين" بالحضور القوي للجمهورية الاسلامية الايرانية وتأثيرها في المنطقة، وقال "إن القوات الأمريكية أفلست في معالجة الأوضاع المتردية في أفغانستان والعراق"، معترفا بعجز أمريكا في مواجهة سياسة إيران في المنطقة.

الخبير ليدين -وهو من المحافظين الجدد وخبير في العلاقات الأمريكية الخارجية- كتب في مقالة له نشرتها صحيفة "فيكلي استندارد" قال فيها: "لم نعد نعرف إلى أي حد يعتبر أداؤنا صائبا في العراق وأفغانستان، ولم نعد نعرف كم بدّدنا من أهداف مهمة وأساسية، وطالما لن نستطيع التغلب على إيران فسوف نكون مضطرين في كل مرة وفي كل مكان جديد أن نضع استراتيجية أخرى لمواجهة أي عصيان أو تمرد محتمل".
 
وأضاف في مقالته، التي لم يستطع فيها إخفاء حنقه من سياسة إيران الفعالة في المنطقة "لا يمكن لأي أمر أن يكون مؤثرا ومساعدا على تحسين الأوضاع في المنطقة مثل سقوط النظام في طهران"، مضيفا بان اميركا في مواجهة حرب ضروس، وإيران أصبحت تشكل قلب القوة المعادية ".
 

واضاف الخبير الامريكي "إن الشعار الإيراني المعروف "الموت لأمريكا" ليس للاستهلاك المحلي فقط، بل يؤشر أيضا على الركيزة الأساسية للسياسة الخارجية لإيران، ورجال الدين الإيرانيون يقودون حاليا قسما من جبهة عالمية ضد أمريكا، تشمل سوريا وروسيا واريتريا والصين وكوبا وفنزويلا ونيكاراغوا وبوليفيا، ومنظمات من قبيل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي".
 
ولم يظهر من ليدين في مقالته هذه أي انتقاد حول أداء المسؤولين الأمريكيين في مواجهة إيران أو فيما يتعلق بفشل السياسات الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الايرانية، لكنه قال في هذا الخصوص " لم يكن أي من الرؤساء الأمريكيين منذ انتصار الثورة الإيرانية وحتى الآن مستعدا لمواجهة عواقب أي حرب إيرانية ضد أمريكا، وفي أغلب الأحيان كان المسؤولون عندنا يرفضون الاعتراف بحقيقة أن إيران تبذل كل ما بوسعها وتقوم بأي عمل، من أجل التغلب علينا والإطاحة بنا".
 
وضمن توصياته للمسؤولين الأمريكيين للإهتمام أكثر بالداخل الإيراني قال "إن الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي قد وعدا بإيقاف دعم إيران للإرهاب، وبفتح كل المنشآت النووية أمام التفتيش الدولي، ولكن أمريكا لم تقدم لهما إلا مساعدة محدودة ".
 
ولقت الخبير الاميركي الى ان إيران نجاح ايران في تثبيت حقها في التقنية النووية على الساحة الدولية، وفي مواجهة مساعي أمريكا الفاشلة لإيقاف اندفاع إيران نحو تحقيق أهدافها.

وانتقد مايكل ليدين حصول أوباما على جائزة نوبل للسلام، وقال في مقالته "يمكن لرئيس أمريكا أن يحصل على جائزة نوبل للسلام إذا ما قام بتقديم مساعدة أكثر لقنوات الراديو والتلفزيون الإيرانية المستقلة، المتواجدة في أوروبا وأمريكا، ودعم الأنظمة والبرامج التي تساهم في مكافحة التشويش وحظر مواقع الانترنت الذي تمارسه إيران".

المحرر الدولي + وكالات

2009-10-29