ارشيف من :أخبار عالمية
كوريا الشمالية توافق العودة الى المحادثات السداسية دون تحديد الموعد الزمني لانطلاقها
وصفت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، أمس الخميس، المباحثات التي جرت بين الولايات المتحدة الاميركية وكوريا الشمالية بشأن السلاح النووي الكوري الشمالي بـ"الايجابية".
وكان المبعوث الاميركي الخاص بالملف الكوري الشمالي ستيفن بوسورث أنهى أمس زيارة الى بيونغ يانغ استمرت ثلاثة ايام، أجرى خلالها سلسلة لقاءات مغلقة مع كبار المسؤولين الكوريين، بهدف اقناع كوريا بالعودة الى المحادثات السداسية.
وتعد هذه الزيارة أول اتصال ثنائي بين الجانبين منذ تولي الرئيس الاميركي باراك اوباما الرئاسة في كانون الثاني/يناير الماضي.
وقد أشار ستيفن بوسورث الى ان الطرفين توصلا الى اتفاق مشترك حول الحاجة الى استئناف المحادثات السداسية دون ذكر التاريخ المحدد لاستئنافها، لافتاً الى ضرورة اجراء مشاورات بين الاطراف الاخرى ذات الصلة ( في اشارة الى كوريا الجنوبية والصين واليابان وروسيا).
كما وأعلن بوسورث أنه وجه الى المسؤولين الكوريين رسالة من اوباما مفادها ان الفشل في التحرك نحو الامام بشأن نزع السلاح يمثل عقبة أمام تحسين بيونغ يونغ علاقاتها مع واشنطن.
في غضون ذلك، نقلت وكالة أنباء "يونهاب" عن بوسورث قوله أن كوريا الشمالية تعهدت بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل الحصول على حوافز سياسية واقتصادية.
من جهته، الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية أندريه نيستيرينكو قال أن موسكو راضية عن بدء الاتصالات الاميركية الشمالية الموضوعية بعد قليل من اتفاق الطرفين على اجرائها، موضحاً أن موسكو تشيد بأية اتصالات حول القضية الكورية الشمالية بشرط انها تساهم في استئناف المفاوضات السداسية .
يشار الى ان المبعوث الاميركي غادر بيونغ يانغ متوجها الى بكين وطوكيو فروسيا بهدف اطلاع الدول الاعضاء في المباحثات على نتائج زيارته قبل ان يعود الى واشنطن الاسبوع المقبل.
يذكر ان كوريا الشمالية كانت قد انسحبت من المباحثات قبل سنة، ثم أجرت تجربة نووية بعدها بخمسة أشهر الامر الذي دفع مجلس الامن الدولي الى تشديد العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ.
كما وانه لا بد من الاشارة الى ان المفاوضات السداسية كانت قد بدأت عام 2003، وشهدت السنوات الست التي تلت انطلاقتها تحقيق انجازات واضحة تلتها اخفاقات وسط اتهامات متبادلة بسوء النوايا خاصة بين الولايات المتحدة الاميركية وكوريا الشمالية.
المحرر الدولي
وكان المبعوث الاميركي الخاص بالملف الكوري الشمالي ستيفن بوسورث أنهى أمس زيارة الى بيونغ يانغ استمرت ثلاثة ايام، أجرى خلالها سلسلة لقاءات مغلقة مع كبار المسؤولين الكوريين، بهدف اقناع كوريا بالعودة الى المحادثات السداسية.
وتعد هذه الزيارة أول اتصال ثنائي بين الجانبين منذ تولي الرئيس الاميركي باراك اوباما الرئاسة في كانون الثاني/يناير الماضي.
وقد أشار ستيفن بوسورث الى ان الطرفين توصلا الى اتفاق مشترك حول الحاجة الى استئناف المحادثات السداسية دون ذكر التاريخ المحدد لاستئنافها، لافتاً الى ضرورة اجراء مشاورات بين الاطراف الاخرى ذات الصلة ( في اشارة الى كوريا الجنوبية والصين واليابان وروسيا).
كما وأعلن بوسورث أنه وجه الى المسؤولين الكوريين رسالة من اوباما مفادها ان الفشل في التحرك نحو الامام بشأن نزع السلاح يمثل عقبة أمام تحسين بيونغ يونغ علاقاتها مع واشنطن.
في غضون ذلك، نقلت وكالة أنباء "يونهاب" عن بوسورث قوله أن كوريا الشمالية تعهدت بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل الحصول على حوافز سياسية واقتصادية.
من جهته، الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية أندريه نيستيرينكو قال أن موسكو راضية عن بدء الاتصالات الاميركية الشمالية الموضوعية بعد قليل من اتفاق الطرفين على اجرائها، موضحاً أن موسكو تشيد بأية اتصالات حول القضية الكورية الشمالية بشرط انها تساهم في استئناف المفاوضات السداسية .
يشار الى ان المبعوث الاميركي غادر بيونغ يانغ متوجها الى بكين وطوكيو فروسيا بهدف اطلاع الدول الاعضاء في المباحثات على نتائج زيارته قبل ان يعود الى واشنطن الاسبوع المقبل.
يذكر ان كوريا الشمالية كانت قد انسحبت من المباحثات قبل سنة، ثم أجرت تجربة نووية بعدها بخمسة أشهر الامر الذي دفع مجلس الامن الدولي الى تشديد العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ.
كما وانه لا بد من الاشارة الى ان المفاوضات السداسية كانت قد بدأت عام 2003، وشهدت السنوات الست التي تلت انطلاقتها تحقيق انجازات واضحة تلتها اخفاقات وسط اتهامات متبادلة بسوء النوايا خاصة بين الولايات المتحدة الاميركية وكوريا الشمالية.
المحرر الدولي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018