ارشيف من :أخبار لبنانية

طلال ناجي: حزب الله يشكل صمام الامان الأول في الدفاع عن قضايا الشعب الفلسطيني في لبنان

طلال ناجي: حزب الله يشكل صمام الامان الأول في الدفاع عن قضايا الشعب الفلسطيني في لبنان
أكد مساعد الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة" طلال ناجي أن موضوع السلاح الفلسطيني والوضع الداخلي في المخيمات سيكون محط بحث خلال لقاءات مشتركة ستعقد قريبا بين الجانبين اللبناني والفلسطيني, لافتا الى وجود متغيرات جوهرية طرأت على الساحة اللبنانية والدولية توحي بتطمينات للوضع الفلسطيني, تصريح ناجي جاء بعد زيارة قام بها الى الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله حيث جدد في حديث مع موقع "الانتقاد" ثقته التامة بقيادة حزب الله وبأمينه العام واعتبر أنهم يشكلون صمام الامان الأول في الدفاع عن قضايا الفلسطينين في لبنان.
وكان مساعد الامين العام للجبهة الشعبية طلال ناجي يرافقه مسؤول الاعلام في الجبهة أنور رجا ومسؤول القيادة العامة في لبنان أبو عماد رامز قد  أتموا زيارة الى مخيمي نهر البارد والبداوي عقدوا خلالها لقاءات مع مسؤولي فصائل المقاومة الفلسطينية واللجان الشعبية وضعهم ناجي  أثناءها في أجواء المرحلة المقبلة للوجود الفلسطيني في لبنان واخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والدولية وأكد أمام الحضور أن "الجبهة الشعبية لم تكن  طرفا في النزاع الداخلي اللبناني".
ناجي طمأن الشعب الفلسطيني أن "الايام القادمة ستشهد حوارا جديا بين القوى اللبنانية والفلسطينية عنوانه الاساس الحفاظ على الوجود الفلسطيني والتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي طليعتها حق العودة ورفض التوطين و التهجير"، وأن "القيادة العامة لمست تجاوبا من كل الاطراف اللبنانية خصوصا تلك التي تتعلق بمسألة حقوق اللاجئين الاجتماعية والانسانية  بعيدا عن أية تسويات أو مقايضات", ورأى أن "هناك في لبنان ومنذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من  يعمل على تعميق الشرخ بين الفلسطينيين واللبنانيين". وتابع ناجي " إن هؤلاء سقطوا مع سقوط المشروع الاميركي في المنطقة, الان وبعد مضي أربع سنوات على مشروع ضرب المقاومة أطمأن الجميع أن المخطط سقط وذهب زعيمه جورج بوش الى مزبلة التاريخ وانهزم هذا المخطط بفضل تضحيات حزب الله والمقاومة التي استطاعت بفضل مجاهديها الصمود وحققت لأمتنا العزة والكرامة وتحقق الانتصار واسقاط المشروع الاميركي وهذا نعتبره نصر لنا ولكل الشرفاء في المنطقة".
وأكد أن  "الجبهة الشعبية كانت وستبقى  خارج أي صراع داخلي لبناني".
كما حيا حزب الله وقيادته الحكيمة التي وقفت على الدوام الى جانب الشعب الفلسطيني وقضاياه المحقة مشددا على أنه "آن الاوان لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين واعطائهم حقوقهم المدنية", واعتبر أن "الفلسطينيين أمام مرحلة جديدة تتطلب من الجميع أن يوحدوا الجهود والطاقات لما فيه خير لمستقبل اللاجئين",ورأى أن "ما حصل في مخيم نهر البارد لن يتكرر بعد اليوم", مجددا دعوته الى حل الخلافات الداخلية الفلسطينية والعودة الى الأسس والثوابت واعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية.
2009-12-12