ارشيف من :أخبار عالمية
أهالي الجولان: نعلن بصوت واحد موقفنا مجددين العهد على التمسك بقضيتنا وحقوقنا العادلة
قرار الاحتلال بالاستفتاء للانسحاب من أرضنا "محاولة فاشلة وباطلة وغير شرعية"
دمشق ـ "الانتقاد.نت"رفض أهالي الجولان السوري المحتل بشدة مساعي الكنيست الإسرائيلي لإقرار قانون يقضي بإجراء استفتاء شعبي قبل الانسحاب من الجولان واعتبروا أنها "محاولات فاشلة وباطلة وغير شرعية".
وفي رسالة وجهوها إلى جميع الجهات الدولية والإنسانية المعنية بقضايا الحرية وكرامة الإنسان، قال أهالي الجولان "إن شعبنا بإرادته الوطنية لم يرضخ أو يسلم لواقع الاحتلال وفرض صيغته على هذه الأرض وما إجراء الاحتلال الأخير بالاستفتاء للانسحاب من الجولان إلا محاولة فاشلة وباطلة وغير شرعية" مؤكدين في الرسالة التي نشرت نصها وكالة الأنباء السورية سانا أن "الجولان عربي سوري لا مساومة في ذلك وتؤيده قرارات الأمم المتحدة".
والأربعاء الماضي، وافق الكنيست الإسرائيلي على اقتراح يقضي بإجراء استفتاء شعبي قبل قيام "إسرائيل" بالانسحاب من أراض معينة تحتلها من ضمنها الجولان والقدس المحتلة، وهو ما اعتبره مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أنه "لا قيمة قانونية له لتعارضه مع القانون الدولي والقرارات الدولية التي تنص على عدم جواز حيازة أراضي الغير بالقوة".
وأكد أهالي الجولان في رسالتهم أنهم "كما رفضوا قرار الضم يجددون رفضهم لهذا الكيان وقراراته وتمسكهم بهويتهم العربية السورية ومساندة شعبهم الأصيل وقيادته الوطنية وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد وبقاءهم على عهد الصمود والانتماء".
ولم يحدث من قبل في "إسرائيل" إجراء أي استفتاء شعبي على الانسحاب من أراضي محتلة، ويزيد إجراء الكنيست الإسرائيلي هذا من تعقيد أي محادثات سلام في المستقبل مع سورية أو الفلسطينيين.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اتخذت في 14 كانون الأول/ديسمبر 1981 ما يسمى بقرار ضم الجولان وفرض عليه الهوية الإسرائيلية وهو القرار الذي رفضه المجتمع الدولي واعتبره مجلس الأمن في قراره رقم 497 "باطلاً ولاغياً".
وأضاف أهالي الجولان في رسالتهم: إن الانتماء والسلطة الأولى والأخيرة والشرعية العليا على هذه الأرض هي للسلطة والقانون العربي السوري فقط.
وقالوا: نحن أبناء الجولان نعلن بصوت واحد موقفنا الحر وعمقنا العربي الأصيل مجددين العهد على التمسك بقضيتنا وحقوقنا العادلة وفي مقدمتها حقنا بالانتماء إلى أرضنا ووطنا العربي السوري ولهويتنا ولأمتنا العربية.
وناشد أهالي الجولان الهيئات والمنظمات الدولية كافة اتخاذ موقف حازم تجاه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العنصرية ومحاولاته طمس الهوية العربية السورية، كما ناشدوا جميع المعنيين التدخل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف ممارساته الظالمة واللاإنسانية بحق السكان والأرض والتاريخ والحضارة في الجولان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018