ارشيف من :أخبار عالمية
الكوميديا في مطاعم نيويورك وسيلة لإرغام الشعب الأميركي على فهم الحقائق!
الانتقاد.نت ـ قاسم ريا
الكوميديا على الواقف، عرب ـ اميركيون يؤدونها في سبيل توعية الجمهور الأميركي بالضحكة والسخرية اللطيفة.
تكتظ مقاهي ومطاعم مدينة نيويورك كل ليلة جمعة بالزبائن، بشكل يزيد عن باقي الليالي، حتى ان بعض المطاعم أخذت تستضيف الكوميديين العرب ـ الأميركيين يومياً.. لما يجتذبونه من جمهور عربي وأميركي على حد سواء.
"أعرفكم بنفسي، اسمي أحمد أحمد ولا استطيع السفر إلى أي مكان .. كذلك انتم؟
أنتم تجدون أمر السفر سهلاً، كل ما عليكم فعله هو حجز البطاقة، وبعد ساعة او ساعتين تنطلقون بالطائرة، أما انا فتطلب الأمر شهراً ونصف.
كنت جالسا بداخل الطائرة التابعة للخطوط الجوية الأميركية .. اقترب مني رجال الأمن وقالو لي مستر أحمد.. نريد ان نسألك بعض الأسئلة، تفضل معنا..
يصف أحمد مظهر الركاب في الطائرة بحركات مضحكة، تظهر دهشتهم والخوف..
يقول احد الركاب. . "يا الهي.. كنت اعتقد انه مكسيكي! كنا نجلس طيلة الوقت بجانب تنظيم القاعدة ..".
كما يصف احمد مشهداً لعربي يريد حجز تذكرة طيران، كيف تستقبله المضيفة بحفاوة وابتسامة عريضة وعندما تقرأ الاسم تصدم، وتومي برأسها مذعورة لعناصر الأمن، ويعلن الإنذار الأحمر Code Red ..
يقول عامر وهو مسلم اميركي آخر: "لم يحب الأميركيون السؤال دائماً عن معاني الأسماء العربية؟ عندما يسألني احد عن معنى اسمي اقول له: عربي مسالم .. يجيبه الآخر، "OMG" يا الهي .. آسف ولكن أي نوع من المسلمين انت؟؟"
يجيب عامر: "لم افهمك جيداً"، فيقول الأميركي.. "يعني .. هل تفجر نفسك ؟ وتخطف الناس؟".
فيقول عامر.. "كلا لا افعل ذلك عادةً، ولكن ربما أبتدئ بك هذه المرة ..".
ويقول أحمد مفسراً سبب ظهور هذا النوع الجديد من الكوميديا إنه وبعد احداث 11 ايلول "كنا كلنا نعاني من جرائم الكره والعنصرية والنظرات القذرة، لدرجة أني أوقفت على الحدود المكسيكية لمجرد أن اسمي أحمد..
حالة الغضب التي نعيش بوسطها هنا.. دفعتنا للتفكير بطريقة لكي نخفف من وطأة الأمر".
"وصل البعض لدرجة استعمال أسمائهم الوسطى او الألقاب.. لاتقاء المشاكل التي تواجههم عندما يعرف الأميركيون أسماءهم".
"طلب البعض منّا أن لا نقوم بأداء النكات المتعلقة بالعرب، أقله ريثما ينسى الشعب الأميركي احداث 11 ايلول.. وكانت الإجابة .. بالعكس فالآن هو الوقت المناسب لفعل ذلك، فلا نريد للوضع أن يتأزم أكثر، ونريد للشعب الأميركي أن يفهم أننا لسنا على علاقة بمن قاموا بالتفجيرات، وأنهم أقلية غير مرغوب بها حتى في العالم العربي والإسلامي".
يسأل صديق احمد: "إلى أين أنت مسافر؟ فيجيب أحمد: لدي تذكرة ذهاب إلى الجنة، فيصدم الصديق، ليتدارك أحمد الأمر ويوضح أنه ذاهب إلى هاواي!".
الأمن يستجوبني في المطار:
مستر أحمد هل قام أحد بتوضيب حقائبك؟
احمد: كلا أنا قمت بتوضيبها بنفسي.
ـ هل طلب منك احد إحضار الحقائب؟
ـ كلا!
ـ مستر احمد أنت رهن الاعتقال، لديك الحق بتوكيل محام!"
انتهى المشهد..
الكوميديا على الواقف، عرب ـ اميركيون يؤدونها في سبيل توعية الجمهور الأميركي بالضحكة والسخرية اللطيفة.
تكتظ مقاهي ومطاعم مدينة نيويورك كل ليلة جمعة بالزبائن، بشكل يزيد عن باقي الليالي، حتى ان بعض المطاعم أخذت تستضيف الكوميديين العرب ـ الأميركيين يومياً.. لما يجتذبونه من جمهور عربي وأميركي على حد سواء.
"أعرفكم بنفسي، اسمي أحمد أحمد ولا استطيع السفر إلى أي مكان .. كذلك انتم؟
أنتم تجدون أمر السفر سهلاً، كل ما عليكم فعله هو حجز البطاقة، وبعد ساعة او ساعتين تنطلقون بالطائرة، أما انا فتطلب الأمر شهراً ونصف.
كنت جالسا بداخل الطائرة التابعة للخطوط الجوية الأميركية .. اقترب مني رجال الأمن وقالو لي مستر أحمد.. نريد ان نسألك بعض الأسئلة، تفضل معنا..
يصف أحمد مظهر الركاب في الطائرة بحركات مضحكة، تظهر دهشتهم والخوف..
يقول احد الركاب. . "يا الهي.. كنت اعتقد انه مكسيكي! كنا نجلس طيلة الوقت بجانب تنظيم القاعدة ..".
كما يصف احمد مشهداً لعربي يريد حجز تذكرة طيران، كيف تستقبله المضيفة بحفاوة وابتسامة عريضة وعندما تقرأ الاسم تصدم، وتومي برأسها مذعورة لعناصر الأمن، ويعلن الإنذار الأحمر Code Red ..
يقول عامر وهو مسلم اميركي آخر: "لم يحب الأميركيون السؤال دائماً عن معاني الأسماء العربية؟ عندما يسألني احد عن معنى اسمي اقول له: عربي مسالم .. يجيبه الآخر، "OMG" يا الهي .. آسف ولكن أي نوع من المسلمين انت؟؟"
يجيب عامر: "لم افهمك جيداً"، فيقول الأميركي.. "يعني .. هل تفجر نفسك ؟ وتخطف الناس؟".
فيقول عامر.. "كلا لا افعل ذلك عادةً، ولكن ربما أبتدئ بك هذه المرة ..".
ويقول أحمد مفسراً سبب ظهور هذا النوع الجديد من الكوميديا إنه وبعد احداث 11 ايلول "كنا كلنا نعاني من جرائم الكره والعنصرية والنظرات القذرة، لدرجة أني أوقفت على الحدود المكسيكية لمجرد أن اسمي أحمد..
حالة الغضب التي نعيش بوسطها هنا.. دفعتنا للتفكير بطريقة لكي نخفف من وطأة الأمر".
"وصل البعض لدرجة استعمال أسمائهم الوسطى او الألقاب.. لاتقاء المشاكل التي تواجههم عندما يعرف الأميركيون أسماءهم".
"طلب البعض منّا أن لا نقوم بأداء النكات المتعلقة بالعرب، أقله ريثما ينسى الشعب الأميركي احداث 11 ايلول.. وكانت الإجابة .. بالعكس فالآن هو الوقت المناسب لفعل ذلك، فلا نريد للوضع أن يتأزم أكثر، ونريد للشعب الأميركي أن يفهم أننا لسنا على علاقة بمن قاموا بالتفجيرات، وأنهم أقلية غير مرغوب بها حتى في العالم العربي والإسلامي".
يسأل صديق احمد: "إلى أين أنت مسافر؟ فيجيب أحمد: لدي تذكرة ذهاب إلى الجنة، فيصدم الصديق، ليتدارك أحمد الأمر ويوضح أنه ذاهب إلى هاواي!".
الأمن يستجوبني في المطار:
مستر أحمد هل قام أحد بتوضيب حقائبك؟
احمد: كلا أنا قمت بتوضيبها بنفسي.
ـ هل طلب منك احد إحضار الحقائب؟
ـ كلا!
ـ مستر احمد أنت رهن الاعتقال، لديك الحق بتوكيل محام!"
انتهى المشهد..
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018