ارشيف من :أخبار عالمية

طهران: لا محادثات إيرانية - أميركية على هامش مؤتمر كوبنهاغن

طهران: لا محادثات إيرانية - أميركية على هامش مؤتمر كوبنهاغن

أكدت طهران ان جدول أعمال الوفد الايراني الذي سيشارك في مؤتمر كوبنهاغن حول المناخ، "لا يتضمن عقد لقاء مع الوفد الامريكي". وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء ردا على سؤال حول احتمال عقد لقاء بين رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمود أحمدي نجاد والرئيس الامريكي باراك أوباما على هامش مؤتمر كوبنهاغن، ان "مؤتمر كوبنهاغن يعقد لبحث مشاكل الماء والهواء وتغير المناخ، وهذا الموضوع يحظى بأهمية بالغة لدى ايران أيضا".

وأضاف: "نحن نعتقد بأن الدول المتقدمة ذات الدور الرئيسي في التأثير السلبي على الماء والهواء، عليها ان تنفذ التزاماتها وتقوم بما يلزم لإزالة المشاكل ومساعدة الدول النامية". وأبدى مهمانبرست اعتقاده بعدم حصول لقاء بين الوفدين الايراني والامريكي على هامش المؤتمر.
وحول التصريح الاخير لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الذي حذرت فيه دول أمريكا اللاتينية من تعزيز علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية، قال: "ان هذا التصريح يعد خلافا للاعراف الديبلوماسية وخير شاهد على هذه القضية هو ردود فعل دول أمريكا اللاتينية أنفسها حيث اعتبرت تلك التصريحات تدخلا في شؤونها الداخلية".

وفي سؤال حول عملية مبادلة اليورانيوم المحلي بوقود نووي مخصب بدرجة 20% لسد حاجة مفاعل طهران البحثي، أوضح مهمانبرست أن "ايران أعلنت وجهة نظرها في هذا الشأن وفي حالة الأخذ بوجهة نظر ايران فإننا سنتسلم الوقود النووي"، مؤكدا ان "موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا الموضوع لم يطرأ عليه تغيير".

واعتبر مهمانبرست بعض الانباء التي أشيعت عن لقاء بين شهرام اميري الايراني الذي اختطف في السعودية ومفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنها "أنباء مزيفة"، وقال "ان النبأ المزيف الذي نسب الى السيد أميري وما تضمنه من مزاعم، لا أساس لها من الصحة".
واضاف: "نستدل من هذا النبأ على أن المخابرات الامريكية والاوروبية مطلعة على وضع أميري وتعلم بمكان تواجده كما ان تلميحاتهم التي تشير الى وجود علاقة للمخابرات الامريكية بهذا الموضوع تؤيد صحة أقوالنا السابقة في هذا الشأن (تورط امريكا باختطاف اميري)".

وفي سؤال لأحد الصحافيين حول هل ان شهرام اميري هو عالم نووي أم لا؟، قال مهمانبرست: "لم يقل أحد بأن أميري عالما نوويا، وكونه مواطنا ايرانيا مختطفا يكفي لأن تتابع وزارة الخارجية قضيته بشكل جاد".

وحول مزاعم احدى الصحف البريطانية التي ادعت ان ايران تتجه الى امتلاك القنبلة النووية، أوضح مهمانبرست ان هذه المزاعم تأتي في اطار تشديد الضغوط على الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال: "ان هذا النوع من السيناريوهات المفبركة ضد الشعب الايراني لن تؤدي الى نتيجة".

وحول الوضع في اليمن، أوضح مهمانبرست ان "ايران ترى الأولوية لوحدة التراب اليمني والهدوء والوحدة الوطنية والمفاوضات. والحوار هو الطريق الأمثل لحل مشكلة هذا البلد. وتعتقد بأن بعض الفتن التي توجدها قوى عالمية تهدف الى خلق خلافات مصطنعة على الصعيدين الطائفي والعرقي".

وكالة مهر للأنباء

2009-12-15