ارشيف من :أخبار عالمية
عباس يؤكد عدم ترشحه لرئاسة ثانية وتمسكه بالانتخابات .. واعضاء المجلس المركزي تستبعد اتخاذ قرارت تزيد من عمق الانقسام
استبعد أعضاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية اتخاذه لقرارات قد تزيد من تعميق الانقسام، في وقت جدد رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس خلال جلسة افتتاح أعمال المجلس أمس في رام الله والذي تختتم أعماله اليوم، تمسك القيادة الفلسطينية باجراء الانتخابات، مع تأكيده عدم رغبته ترشيح نفسه لرئاسة ثانية .
وعرض عباس في كلمته لمجموعة مواضيع، معتبرا ان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني على يد الكيان الغاصب يشبه المحرقة اليهودية على ايدي النازيين، ومؤكدا ان السلطة ليست من يقوم بخطوات احادية الجانب وانما "اسرائيل".
ولفت عباس الى ان "المفاوضات توقفت لان الكيان الغاصب لا يريد وقف الاستيطان،ولا الاعتراف بالشرعية الدولية"،داعيا الى مفاوضات لا تبدأ من الصفر،على حدّ تعبيره.
ونفى عباس سعي السلطة إلى إعلان قيام دولة بشكل أحادي الجانب عبر التوجه إلى مجلس الأمن، مؤكداً أنها تريد التوجه بمشروع عربي لمجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يعترف بالدولة الفلسطينية، ومتهما "اسرائيل" بتعطيل المحادثات .
وتعليقا على صفقة تبادل الاسرى،نفى عباس تدخله لتعطيل المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس" و"اسرائيل " لعقد الصفقة، مؤكدا دعمه لها .
اما في ملفّ المصالحة الوطنية الفلسطينية، اعتبر عباس ان مجريات الحوار معطلة، محمّلا "حماس" المسؤولية لرفضها التوقيع على الورقة المصرية التي تم تغيرها دون مناقشة الفصائل الفلطسينية واطلاعهم على ما ورد فيها .
ورفض عباس ما اعتبره عرضا من "حماس" حول تمديد مفتوح للاطراف المختلفة يستمر ثلاثة او اربع سنوات،رافضاً العرض، هذا في وقت نفت "حماس" ما ورد على لسان عباس .
وقد اشارت النائبة عن كتلة الجبهة الشعبية خالدة جرار الى ان استقالة عباس من منصبه لا تعني شيئا لان استقالته تتطلب مصادقة المجلس التشريعي، ما يعني استمراره في اداء مهامه السياسية، لافتة الى ان المجلس المركزي لن يتخذ قرارات تزيد من تعميق الأزمة الداخلية.
وعرض عباس في كلمته لمجموعة مواضيع، معتبرا ان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني على يد الكيان الغاصب يشبه المحرقة اليهودية على ايدي النازيين، ومؤكدا ان السلطة ليست من يقوم بخطوات احادية الجانب وانما "اسرائيل".
ولفت عباس الى ان "المفاوضات توقفت لان الكيان الغاصب لا يريد وقف الاستيطان،ولا الاعتراف بالشرعية الدولية"،داعيا الى مفاوضات لا تبدأ من الصفر،على حدّ تعبيره.
ونفى عباس سعي السلطة إلى إعلان قيام دولة بشكل أحادي الجانب عبر التوجه إلى مجلس الأمن، مؤكداً أنها تريد التوجه بمشروع عربي لمجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يعترف بالدولة الفلسطينية، ومتهما "اسرائيل" بتعطيل المحادثات .
وتعليقا على صفقة تبادل الاسرى،نفى عباس تدخله لتعطيل المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس" و"اسرائيل " لعقد الصفقة، مؤكدا دعمه لها .
اما في ملفّ المصالحة الوطنية الفلسطينية، اعتبر عباس ان مجريات الحوار معطلة، محمّلا "حماس" المسؤولية لرفضها التوقيع على الورقة المصرية التي تم تغيرها دون مناقشة الفصائل الفلطسينية واطلاعهم على ما ورد فيها .
ورفض عباس ما اعتبره عرضا من "حماس" حول تمديد مفتوح للاطراف المختلفة يستمر ثلاثة او اربع سنوات،رافضاً العرض، هذا في وقت نفت "حماس" ما ورد على لسان عباس .
وقد اشارت النائبة عن كتلة الجبهة الشعبية خالدة جرار الى ان استقالة عباس من منصبه لا تعني شيئا لان استقالته تتطلب مصادقة المجلس التشريعي، ما يعني استمراره في اداء مهامه السياسية، لافتة الى ان المجلس المركزي لن يتخذ قرارات تزيد من تعميق الأزمة الداخلية.
المحرر الاقليمي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018