ارشيف من :أخبار عالمية
مصر ترفض تغيير ورقتها: لجنة الوفاق تفتح باب المصالحة بين فتح وحماس
غزة ـ الانتقاد
لم يفلح دوران عجلة الزمن سريعاً في كسر الجمود الذي بات يعتري ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية؛ الأمر الذي أبقى مصير هذا الملف الحساس والهام مجهولاً على الأقل في هذه المرحلة التي شهدت استمراراً في التجاذبات والسجالات بين حركتي "فتح" و "حماس"؛ باعتبار أنهما طرفا الصراع؛ في الوقت الذي كشفت فيه مصادر رسمية داخل فتح النقاب عن أن رئيس السلطة محمود عباس التزم أمام اللجنة المركزية للحركة بعدم الإقدام على أية قرارات مفاجئة يمكن أن يتخذها خاصة في أعقاب تكراره أكثر من مرة أنه لن يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وحديثه الصريح بأن لديه أقوالاً سيقولها فيما بعد، كشف د. محمود الزهار ـ عضو المكتب السياسي لحماس عن رفع حركته قضية ضد الرئيس عباس بتهمة ما أسماها "الأكاذيب" و"الشائعات" التي يطلقها ضد قياداتها.
الزهار وفي سياق حديثه نفى أن تكون حماس قد قدمت أي عرض للرئيس عباس للتمديد ولاية الرئاسة والمجلس التشريعي لمدة ثلاث أو أربع سنوات، قائلاً:" إننا رفعنا القضية بمحاكم غزة ، وسيتم التواصل بشأنها مع النيابة العامة في الضفة الغربية لمراجعة عباس في التهم المنسوبة إليه" ؛ لكنه استبعد أن يجري استجواب الأخير حالياً بسبب الظروف والأجواء الراهنة.
تصريحات الزهار هذه ؛ جاءت رداً على ما تضمنه الخطاب الذي ألقاه رئيس السلطة ظهر الثلاثاء 15/12/2009 خلال افتتاح أعمال الجلسة الطارئة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، حيث تضمن الخطاب تحميل حماس المسؤولية مجدداً عن تعطيل الجهود المبذولة لإنهاء حالة الانقسام الراهنة؛ في ظل "إصرارها" على عدم التوقيع على ورقة المصالحة التي أعدتها القاهرة ؛ وهو ما ترد عليه حماس بأنها مع المصالحة لكن ليس بأي ثمن ؛ وإنما بالتعاطي مع ملاحظات الحركة، وغيرها من الفصائل الفلسطينية، كما أكد عدد من قادة حماس ومنهم : د. خليل الحية ـ عضو مكتبها السياسي، وإسماعيل رضوان الناطق باسمها.
وكان أمين مقبول ـ أمين سر المجلس الثوري لفتح أكد رفض حركته التعاطي مع المبادرة التي طرحها رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة إسماعيل هنية خلال الاحتفال الجماهيري الحاشد لحماس بمناسبة الذكرى الـ22 لانطلاقتها، وتنص على تشكيل حكومة توافق، وإعداد برنامج إنقاذ وطني للخروج من حالة الانقسام.
مقبول برر رفض حركته لهذه المبادرة بالقول: " إن ما جاء على لسان هنية لا يعدو عن كونه شعارات غير صادقة، وحملة علاقات عامة".حسب قوله.
يأتي ذلك في وقت دعا فيه د. رباح مهنا ـ عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حركة حماس إلى التقدم بخطوات إيجابية نحو إنهاء حالة الانقسام ، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من مواجهة كل المشاريع التصفوية التي تستهدف مجمل واقع ومستقبل قضيته الوطنية.
في هذه الأثناء قال د. إياد السراج ـ أمين سر "لجنة الوفاق والمصالحة": "إن مصر وافقت على استضافة حوار فوري بين "فتح" و"حماس" قبل التوقيع على ورقة المصالحة".
ووفقاً للسراج ؛ فإن هذا التفاهم حصل خلال اجتماع عقد مؤخراً مع مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان ، الذي أشار إلى أنه سيدعو قيادات الفصائل والتنظيمات إلى اجتماع عاجل للتباحث فيما جرى التوصل إليه".
وكشف أمين سر لجنة الوفاق عن أن وفداً من اللجنة سيلتقي خلال أيام رئيس السلطة في رام الله ، في مسعى لتقريب وجهات النظر حول القضايا والنقاط العالقة بين فتح وحماس ، والتمهيد للخطوة المصرية المرتقبة بهذا الشأن.
لم يفلح دوران عجلة الزمن سريعاً في كسر الجمود الذي بات يعتري ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية؛ الأمر الذي أبقى مصير هذا الملف الحساس والهام مجهولاً على الأقل في هذه المرحلة التي شهدت استمراراً في التجاذبات والسجالات بين حركتي "فتح" و "حماس"؛ باعتبار أنهما طرفا الصراع؛ في الوقت الذي كشفت فيه مصادر رسمية داخل فتح النقاب عن أن رئيس السلطة محمود عباس التزم أمام اللجنة المركزية للحركة بعدم الإقدام على أية قرارات مفاجئة يمكن أن يتخذها خاصة في أعقاب تكراره أكثر من مرة أنه لن يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وحديثه الصريح بأن لديه أقوالاً سيقولها فيما بعد، كشف د. محمود الزهار ـ عضو المكتب السياسي لحماس عن رفع حركته قضية ضد الرئيس عباس بتهمة ما أسماها "الأكاذيب" و"الشائعات" التي يطلقها ضد قياداتها.
الزهار وفي سياق حديثه نفى أن تكون حماس قد قدمت أي عرض للرئيس عباس للتمديد ولاية الرئاسة والمجلس التشريعي لمدة ثلاث أو أربع سنوات، قائلاً:" إننا رفعنا القضية بمحاكم غزة ، وسيتم التواصل بشأنها مع النيابة العامة في الضفة الغربية لمراجعة عباس في التهم المنسوبة إليه" ؛ لكنه استبعد أن يجري استجواب الأخير حالياً بسبب الظروف والأجواء الراهنة.
تصريحات الزهار هذه ؛ جاءت رداً على ما تضمنه الخطاب الذي ألقاه رئيس السلطة ظهر الثلاثاء 15/12/2009 خلال افتتاح أعمال الجلسة الطارئة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، حيث تضمن الخطاب تحميل حماس المسؤولية مجدداً عن تعطيل الجهود المبذولة لإنهاء حالة الانقسام الراهنة؛ في ظل "إصرارها" على عدم التوقيع على ورقة المصالحة التي أعدتها القاهرة ؛ وهو ما ترد عليه حماس بأنها مع المصالحة لكن ليس بأي ثمن ؛ وإنما بالتعاطي مع ملاحظات الحركة، وغيرها من الفصائل الفلسطينية، كما أكد عدد من قادة حماس ومنهم : د. خليل الحية ـ عضو مكتبها السياسي، وإسماعيل رضوان الناطق باسمها.
وكان أمين مقبول ـ أمين سر المجلس الثوري لفتح أكد رفض حركته التعاطي مع المبادرة التي طرحها رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة إسماعيل هنية خلال الاحتفال الجماهيري الحاشد لحماس بمناسبة الذكرى الـ22 لانطلاقتها، وتنص على تشكيل حكومة توافق، وإعداد برنامج إنقاذ وطني للخروج من حالة الانقسام.
مقبول برر رفض حركته لهذه المبادرة بالقول: " إن ما جاء على لسان هنية لا يعدو عن كونه شعارات غير صادقة، وحملة علاقات عامة".حسب قوله.
يأتي ذلك في وقت دعا فيه د. رباح مهنا ـ عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حركة حماس إلى التقدم بخطوات إيجابية نحو إنهاء حالة الانقسام ، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من مواجهة كل المشاريع التصفوية التي تستهدف مجمل واقع ومستقبل قضيته الوطنية.
في هذه الأثناء قال د. إياد السراج ـ أمين سر "لجنة الوفاق والمصالحة": "إن مصر وافقت على استضافة حوار فوري بين "فتح" و"حماس" قبل التوقيع على ورقة المصالحة".
ووفقاً للسراج ؛ فإن هذا التفاهم حصل خلال اجتماع عقد مؤخراً مع مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان ، الذي أشار إلى أنه سيدعو قيادات الفصائل والتنظيمات إلى اجتماع عاجل للتباحث فيما جرى التوصل إليه".
وكشف أمين سر لجنة الوفاق عن أن وفداً من اللجنة سيلتقي خلال أيام رئيس السلطة في رام الله ، في مسعى لتقريب وجهات النظر حول القضايا والنقاط العالقة بين فتح وحماس ، والتمهيد للخطوة المصرية المرتقبة بهذا الشأن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018