ارشيف من :أخبار عالمية

المالكي : لا يوجد أي ارتباط لاية جهة سياسية مع التفجيرات الاخيرة

المالكي : لا يوجد أي ارتباط لاية جهة سياسية مع التفجيرات الاخيرة

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السياسيين العراقيين من الحديث في الجانب الامني ، ووصفه بانه خط احمر.
وافادت وكالة الصحافة المستقلة ان المالكي قال في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم في بغداد " ان كل من يعتقد انه بالتشويش يحصل على انتصارات في الانتخابات فهو واهم ، فالجميع يجب ان يكونوا مسؤولين ".

واشار الى ان الازمة الطائفية السابقة ورطت عددا من السياسيين مع عدد من الجماعات الارهابية ، واكد مستدركا لكن لا يوجد أي ارتباط لاية جهة سياسية مع التفجيرات الاخيرة ، واصفا هذا بـ" شئ ايجابي ".


ونفى المالكي ما اشيع حول وجود خلافات بينه وبين وزير الداخلية جواد البولاني ، مؤكدا على ان العلاقة بينهما اخوية ووطنية " و" ان البولاني متعاون معنا " متهما جهات اعلامية متمرسة بمحاولة اشاعة هذه الامور.

وبين المالكي " ان الهجمات الاخيرة التي استهدفت بغداد وبعض المحافظات تهدف الى تخريب العملية السياسية وتعطيل الانتخابات واشعار العراقيين بان التجربة الديمقراطية فشلت "مشيرا الى " انهم يريدون ان يرسلوا رسالة بانه لابد من بديل وهذا البديل هو البعث او عودة الطائفية والعودة الى الوراء ، وهذا مخطط خطط له منذ البداية ووعدوا انصارهم بعودة النظام المقبور ".

وذكر" ان الامن في السابق كان صعبا حيث اغلقت بغداد وكانت المناطق محتلة من قبل الارهابيين ، لكن النتيجة شهد لها جميع العالم وانفتحت بغداد على كل المناطق وعاد العراق لوضعه الطبيعي ".

وعبر المالكي عن اسفه للتصريحات التي اشارت الى عدم وجود استراتيجية وفلسفة امنية ، وقال :" اذا لم تكن هناك ستراتيجية امنية فكيف استقر الامن ، ولكن يحصل هذا اذا كان العدو غير اخلاقي ويحظى بدعم قوي يكاد اكثر من طبيعي " ،مشددا على ان الارهابيين لم يعودوا يستطيعون احتلال شبر من العراق ، وان "استراتيجيتنا ستبقى وكذلك نقاط التفتيش والملاحقة والاعتقالات للارهابيين ".

ودعا رئيس الوزراء دول العالم الى مساعدة العراق في حربه على الارهاب بموقف مسؤول ، منوها الى " ان الارهاب اخطر من انفلونزا الخنازير ، لكن العمل الامني خطير ولا تراجع فيه ، والوضع الامني اليوم هو عبارة عن خلايا ارهابية متخفية ".

ونفى المالكي ان تؤثر الخروقات الامنية على انسحاب القوات الامريكية ، وذكر ان الانسحاب مرتب بجداول زمنية وان الجانب الامريكي ملتزم بهذه الجداول.

واضاف :" ان الارهاب توحد لضرب العراق ، ونحن من جهتنا شددنا الاجراءات الامنية ، ولو نفذت كل تخطيطات الارهابيين لحصلت كارثة ".

وكالة مهر للانباء 

2009-12-16