ارشيف من :أخبار عالمية

التوترات الصينية-الأمريکية تعود الى الواجهة مجدداً في اليوم الاخير من مؤتمر كوبنهاغن

التوترات الصينية-الأمريکية تعود الى الواجهة مجدداً في اليوم الاخير من مؤتمر كوبنهاغن
عادت التوترات بين الولايات المتحدة والصين للظهور مرة ثانية صباح اليوم الجمعة،الامر الذي أدى الى عرقلة محادثات مکافحة المناخ في اليوم الاخير من المؤتمر.

لطالما اعتبر مفاوضون من جميع أنحاء العالم أن الاتفاق بين الصين والولايات المتحدة أمرا حاسما للتوصل الى اتفاق في العاصمة الدنمارکية.

وبدا أمس أنهما قدما تنازلات مهمة لأحدهما الآخر ما رفع الامل في امکانية صك اتفاق عالمي لمکافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

غير أن رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفلدت وصف محادثات الليل بالـ "متعسرة للغاية"، مشيراً الى ان الصين والهند هما من أعاق المفاوضات، لافتاً الى ان الولايات المتحدة بدورها لم تقم بما يكفي لتمهيد الطريق لابرام اتفاق.

واعتبر رينفلدت ان "هذه ليست مناقشات تتخذ فيها الدول الغنية موقفا مضادا للدول الفقيرة...هناك مجموعة تتحمل مسؤولية کبيرة ..اقتصاديات سريعة النمو (تنتج) حجم انبعاثات ضخم ...هناك مجموعة ليست بناءة".

وکان من الفترض أن تحدد محادثات اليوم بين قادة دول وحکومات 120 دولة التفاصيل الأساسية لاتفاقيتين دوليتين، إحداهما تهدف لتحديث بروتوکول کيوتو للتغير المناخي والذي يشمل بلدانا مثل ألمانيا وروسيا، والأخرى لإبرام اتفاق منفصل يغطي الدول غير الموقعة على بروتوکول کيوتو مثل الولايات المتحدة والصين.

ويهدف کلا النصين لتحديد نسب انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري لکل دولة والاتفاق على اجراءات جمع تمويل دولي ضخم للدول الفقيرة، بالاضافة الى الولايات المتحدة، الصين، الهند، البرازيل، المکسيك ودولا أوروبية وأفريقية، حيث دعت تلك الدول لـ"اعلان شامل" يحدد النقاط الرئيسية لاتفاق على کلا النصين الفنيين.

وبدأ کبار المسؤولين من 26 دولة من أکثر دولا العالم نفوذا بحث الخلاف الذي أثير صباح اليوم الجمعة قبيل بد المباحثات الموسعة لزعماء اکثر من 120 دولة حول العالم.

المحرر الدولي + وكالات
2009-12-18