ارشيف من :أخبار عالمية
الجمهورية الإسلامية: سعي نحو تحقيق الطموحات وإسترداد الحقوق التاريخية
الإنتقاد .نت - عبد الناصر فقيه
تثابر الجمهورية الإسلامية على إثبات جدارتها في المجال التكنولوجي والعلمي بالإضافة إلى الموقف الثابت الذي تبرزه قيادتها دفاعاً عن مصالحها التاريخية.
فقد أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، من على منصة مؤتمر كوبنهاغن الدولي حول المناخ، أنه ينوي قريبا ارسال رسالة الى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون يطالب خلالها بالتعويض عن الخسائر التي لحقت بايران خلال الحرب العالمية الثانية .
وقال أحمدي نجاد في تصريح لوسائل الاعلام الدنمارکية الجمعة ان اميرکا والاتحاد السوفيتي وبريطانيا قد انهت هذه الحرب من خلال استخدام الاراضي والامکانيات الايرانية مؤکدا ان الشعب الايراني وخلال الفترة المذکورة قد تعرض لضغوط کبيرة والحقت بايران خسائر واضرار کبيرة إلا انه لم تقدم اليها أي تعويض .
واضاف الرئيس الإيراني ان الدول المذکورة قد تسلمت غرامة بسبب الخسائر التي لحقت بها خلال الحرب العالمية الثانية مؤکدا انه عين فريقا لمحاسبة هذه الخسائر والاضرار وانه سيرسل قريبا الى الأمم المتحدة رسالة يطالب خلالها بالتعويض عن الخسائر والاضرار التي لحقت بايران خلال هذه الحرب.
ومن جهة أخرى هيئة الطاقة الذرية الإيرانية انها ستقوم بإنتاج جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم وتعتزم استخدامها بحلول شهر آذار/ مارس عام 2011 ، وقال رئيس الهيئة علي أكبر صالحي أن بلاده " تنتج جيلا جديدا من أجهزة الطرد المركزي اسمه آي.آر 3 وآي.آر 4، وأن طهران تعتزم استخدام هذه الأجهزة بحلول عام 2011 بعد حل المشاكل وأوجه القصور، ولدى ايران أكثر من 6000 جهاز طرد مركزي قيد التشغيل."
وعلى الرغم من المفاوضات الصعبة مع الدول الكبرى ومواجهتها للضغوطات مع الغرب بسبب برنامجها النووي، فإن الجمهورية الإسلامية كانت قد اعلنت في أكتوبر عزمها استخدام جيل جديد أكثر سرعة من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشآتها النووية التي كشفت عنها في الآونة الأخيرة والواقعة بالقرب من مدينة قم بوسط إيران، ويقول خبراء نوويون إن الطراز الجديد من أجهزة الطرد المركزي قادر على التخصيب بمعدل يفوق المعدل الحالي مرتين أو ثلاثة.
تثابر الجمهورية الإسلامية على إثبات جدارتها في المجال التكنولوجي والعلمي بالإضافة إلى الموقف الثابت الذي تبرزه قيادتها دفاعاً عن مصالحها التاريخية.
فقد أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، من على منصة مؤتمر كوبنهاغن الدولي حول المناخ، أنه ينوي قريبا ارسال رسالة الى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون يطالب خلالها بالتعويض عن الخسائر التي لحقت بايران خلال الحرب العالمية الثانية .
وقال أحمدي نجاد في تصريح لوسائل الاعلام الدنمارکية الجمعة ان اميرکا والاتحاد السوفيتي وبريطانيا قد انهت هذه الحرب من خلال استخدام الاراضي والامکانيات الايرانية مؤکدا ان الشعب الايراني وخلال الفترة المذکورة قد تعرض لضغوط کبيرة والحقت بايران خسائر واضرار کبيرة إلا انه لم تقدم اليها أي تعويض .
واضاف الرئيس الإيراني ان الدول المذکورة قد تسلمت غرامة بسبب الخسائر التي لحقت بها خلال الحرب العالمية الثانية مؤکدا انه عين فريقا لمحاسبة هذه الخسائر والاضرار وانه سيرسل قريبا الى الأمم المتحدة رسالة يطالب خلالها بالتعويض عن الخسائر والاضرار التي لحقت بايران خلال هذه الحرب.
ومن جهة أخرى هيئة الطاقة الذرية الإيرانية انها ستقوم بإنتاج جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم وتعتزم استخدامها بحلول شهر آذار/ مارس عام 2011 ، وقال رئيس الهيئة علي أكبر صالحي أن بلاده " تنتج جيلا جديدا من أجهزة الطرد المركزي اسمه آي.آر 3 وآي.آر 4، وأن طهران تعتزم استخدام هذه الأجهزة بحلول عام 2011 بعد حل المشاكل وأوجه القصور، ولدى ايران أكثر من 6000 جهاز طرد مركزي قيد التشغيل."
وعلى الرغم من المفاوضات الصعبة مع الدول الكبرى ومواجهتها للضغوطات مع الغرب بسبب برنامجها النووي، فإن الجمهورية الإسلامية كانت قد اعلنت في أكتوبر عزمها استخدام جيل جديد أكثر سرعة من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشآتها النووية التي كشفت عنها في الآونة الأخيرة والواقعة بالقرب من مدينة قم بوسط إيران، ويقول خبراء نوويون إن الطراز الجديد من أجهزة الطرد المركزي قادر على التخصيب بمعدل يفوق المعدل الحالي مرتين أو ثلاثة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018