ارشيف من :أخبار عالمية
" اوجلان " الرقم الصعب فى المعادلة الكردية النواب الاكراد يعودون الى البرلمان باسم حزب جديد
يوصف - عبد الله اوجلان - لدى الكثير من الاتراك وخاصة القوميين منهم بانه - قاتل الاطفال والمسؤل الاول عن مقتل اكثر من 35 الفا من مواطنى تركيا فترة الحرب التى اشتعلت بداية الثمانينات بين الجيش التركى وحزب العمال الكردستانى الذى اسسه اوجلان.
اما عند الاكراد فالصورة مختلفة حيث ينظر الى اوجلان على انه زعيم قومى والمدافع الاول عن حقوق الاكراد فى تركيا.
فهو من سجنه الانفرادى فى جزيرة امرالى وسط بحر مرمرة يصدر التعليمات فتطاع يمرض تنتفض المدن ذات الاكثرية الكردية نصرة له يعبر عن موقف داعم لخطة الانفتاح الديمقراطى التى اعلنتها الحكومة يترك المسلحون الاكراد مواقعهم فى الجبال ويسلمون انفسهم الى قوات الامن.
احداث كثيرة تظهر ان اوجلان رغم انقطاعه عن العالم الحارجى باستثناء لقائه مع محاميه وعائلته ما يزال عنصرا فاعلا ورقما صعبا فى المعادلة الكردية وهذا ما بدا واضحا بعد عودة النواب الاكراد عن قرار الاستقالة من البرلمان التركى الذى كان جاء كرد على قرار المحكمة الدستورية بحل حزب المجتمع الديمقراطى الكردى الاسبوع الماضى.
وجاء قرار العودة هذا بناءا على طلب من عبدالله اوجلان كما قال - احمد تورك - الزعيم السابق لحزب المجتمع الديمقراطى المنحل وبعد سلسلة من الاجتماعات عقدها الحزب فى مدينتى ديار بكر وانقرة تم خلالها تحديد الاستراتيجية الجديدة للاكراد حيث سيعملوا تحت سقف الحزب الكردى الجديد - حزب السلام والحرية - وهو الحزب الذى كان شكل قبل عامين ليكون بديلا لحزب المجتمع الديمقراطى فى حال اغلقته المحكمة الدستورية.
وسينظم النواب الاكراد ال 19 العائدين الى البرلمان الى هذا الحزب على ان ينظم اليهم النائب اليسارى المستقل - افق اوراس- ليشكلوا مجموعة برلمانية جديدة
تطورات ستسهم براى البعض فى دفع عملية الانفتاح الديمقراطى التى كانت اطلقتها حكومة حزب العدالة والتنمية بهدف حل المشكلة الكردية بالطرق السلمية وتخفف من مشاعر الغضب التى تفجرت لدى الاكراد بعد قرار الاغلاق لكن الواضح ايضا ان كل ذلك سيبقى مرتبطا بموقف اوجلان من التطورات القادمة خاصة بعدما اثبت الاحداث ان اوراق الحل لازالت بيده.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018