ارشيف من :أخبار لبنانية

مواقف وردود فعل أدانت حادثة دير عمار: إعتداء إجرامي يهدف للتخريب على زيارة الحريري لدمشق

مواقف وردود فعل أدانت حادثة دير عمار: إعتداء إجرامي يهدف للتخريب على زيارة الحريري لدمشق

لقيت حادثة الاعتداء التي تعرضت لها حافلة نقل سورية في منطقة دير عمار شمال لبنان سلسلة من ردود فعل العديد من الفعاليات السايسية اللبنانية التي أجمعت على أن الحادثة تهدف إلى تخريب الأجواء الإيجابية التي تمخضت عنها زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى سوريا والمباحثات التي أجراها مع الرئيس السوري بشار الأسد، وأن من تعرض للباص متضرر من تقارب لبنان وسوريا، وجاءت المواقف كالتالي:


الشامي

 استنكر وزير الخارجية والمغتربين الدكتور علي الشامي الاعتداء على حافلة سورية فجر اليوم في محلة دير عمار في عكار الذي أدى إلى وفاة أحد الركاب، ووصف الاعتداء ب"الآثم والإرهابي"،وتلقى اتصالا هاتفيا قبل ظهر اليوم من نظيره السوري وليد المعلم الذي طلب تزويده بالمعلومات المتوافرة عن الحادثة.

 واتصل الوزير الشامي هاتفيا بالوزير المعلم وأبلغه المعلومات التي توافرت عن الحادثة بعد أن كان قد اتصل بوزير الداخلية والبلديات زياد بارود وبقائد الجيش العماد جان قهوجي وبمدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد إدمون فاضل.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين قد تلقت كتابا خطيا من السفارة السورية في لبنان تطلب فيه تزويدها بمعلومات دقيقة وتفصيلية حول الحادثة، وردت عليها الوزارة بكتاب أكدت فيه "أن الجهات الأمنية تولي اهتماما بالغا للحادثة من أجل كشف الفاعلين".

النائب أسود
وأدان عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب زياد أسود في حديث الى تلفزيون "المنار" الحادثة معتبراً ان في ذلك "رسالة بأن هناك من يريد ان يصطاد بالماء العكر ويعكّر الاهداف المرجوة من زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق".
ولفت الى انه "عندما خرج السوري من لبنان البعض اكمل سياسة العداء الى سوريا رغم ان هذا البعض لم يكن على سياسة معادية لسوريا"، لافتاً الى ان "المواقع انتقلت واصبحنا في جو متشنج بحجة ان السوريين هم من اغتالوا رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري وان السوريين يعرضون حرية لبنان واستقلاله وسيادة شعبه الى الخطر".
واشار الى أن "مبدأ الدفاع عن لبنان هو مبدأ سيادي وسامي"، مشدداً على أنه "لا يجب ان يعدل او يناقش هذا الحق"، لافتاً الى أنه "لن نشرع ابوابنا لاي تدخل خارجي او اعتداء على لبنان".


النائب هاشم
من جهته، استنكر النائب قاسم هاشم الحادثة، معتبرا انه "اعتداءا على امن الدولة اللبنانية، ويستهدف الاستقرار الوطني الذي يأتي مع نهاية زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى سوريا، والتي اثبتت نجاحها وتؤسس لمرحلة جديدة على مستوى العلاقات".
واضاف انه "يبدو أن الزيارة لم تستسغ بعض المتضررين من العلاقات الاستراتيجية الاخوية والمصيرية بين البلدين، والتي لم تستطيع بعض اصوات النشاز واصحاب المواقف الحاقدة ان يحدوا من نجاح الزيارة واثارها الايجابية التي سيحصدها البلدين والشعبين في المرحلة القادمة".
ورأى ان "ما حصل ابعد ما يكون عن القيم الوطنية والاخلاقية، ولم يقدم على هذا العمل الاجرامي الا اعداء الوطن وادواته"، لافتاً الى ان "الجريمة تخدم العدو الصهيوني بكل المقاييس والمعايير".


النائب فتفت
بدوره أدان عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت حادثة دير عمار داعياً "لمعاقبة المجرمين"، مذكراً أنّ فريقه "كان يدين التعرض للباصات السورية في عزّ أزمة التوترات".
فتفت، وفي مداخلة عبر تلفزيون الـ"LBC"، اعتبر أنّ "هناك من لا يزال يحاول أن يُحدث فتنة"، كاشفاً عن "معلومات تسرّبت له حول التعرض لصورة لرئيس الحكومة سعد الحريري في نفس المنطقة قبل أيام مستنتجاً أنّ الحادث أمني منظم".
وأشاد فتفت "بزيارة رئيس الحكومة إلى سوريا معتبراً أن ما قام به خطوة كبيرة جداً "، وآمل أن تجد صداها لدى الجانب الاخر"، داعياً الى "الانتظار لنرى إذا كان الموقف السوري الايجابي سيتجلى أيضاً بخطوات عملية".


النائب المرعبي
وفي السياق نفسه، استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي الحادثة معتبراً ان "هذا الاعتداء الذي طاول الركاب داخل الباص، يسعى في دلالاته الى تعكير الأجواء الإيجابية التي سادت بين لبنان وسوريا على أثر الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري الى سوريا، والى محاولة الإصطياد في الماء العكر وزرع بذور الفتنة بين الشعبين الشقيقين".

واكد ان "الحادثة مفتعلة بأياد خارجية مخربة قد تكون منزعجة من تحسن الأوضاع السياسية بين البلدين، وتسعى الى تخريب الجهود الدؤوبة الهادفة الى جمع الصف والموقف العربي، وتوحيد رؤيته في جميع القضايا المطروحة في هذه الظروف السياسية العصيبة، وأنها بعيدة كل البعد عن شيم وأخلاق الشعب اللبناني لما يكنه من محبة ومودة لأشقائه العرب".

وطالب المرعبي "السلطات الأمنية والقضائية اللبنانية بتكثيف الجهود لكشف الفاعلين بأسرع وقت ممكن وتوضيح حقيقة هذه الحادثة ودوافعها امام المجتمع العربي، وإحالتهم الى القضاء المختص لانزال أقصى العقوبات بحقهم"


النائب حبيب
من جهته، اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب أن "هذه الحادثة عملا إجراميا بكل ما للكلمة من معنى". وألمح إلى أن "هناك بعض المتضررين من زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى سوريا ومن التقارب العربي-العربي، وهم يحاولون اليوم إحداث بلبلة وإشاعة أجواء سلبية حول هذه الزيارة". ودعا حبيب "الأجهزة الأمنية كافة إلى بذل كل الجهود الممكنة في التحقيقات لتحديد هوية الفاعلين ومعاقبتهم في أسرع وقت ممكن لما فيه مصلحة البلدين".

وأشاد حبيب بالزيارة التي قام بها الحريري إلى دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد، مشيراً الى "أن مثل هذه الزيارات هي واجب على رئيس مجلس الوزراء وخصوصا مع الدول العربية الشقيقة وبالأخص مع الدولة العربية الجارة الوحيدة - التي تعتبر العمق الاستراتيجي للبنان"، مؤكدا ان "هذه الزيارة ستساهم بفتح آفاق المستقبل على اساس مصلحة لبنان ومصلحة سوريا وسيادة كل منهما واستقلاله وفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين".



النائب عبدالعزيز

من جهته دان النائب قاسم عبد العزيز حادثة دير عمار وقال في تصريح اليوم:" انها حادثة مؤلمة ونستنكرها كمسؤولين وكشعب، وهذه المنطقة هي ابعد ما يكون عن هذه الاعمال التي لا تليق بشهامة وكرامة اهلها وعاداتهم وتقاليدهم".

وتمنى النائب عبد العزيز "ان يتمكن الامنيون من وضع الاصبع على الجرح وان يأخذ من قام بهذا العمل اللاخلاقي واللانساني والاجرامي ما يستحقه من عقاب، واعتقد انها لن تعكر صفو العلاقات مع سوريا او زيارة الرئيس سعد الحريري الى سوريا، لان الشعب اصبح واعيا لكل هذه المنعطفات والمطبات حيث يحاول البعض ان يصطاد بالماء العكر لضرب الامان والامن في منطقة الشمال".

وختم: "نحن لا نوجه اي اتهامات لاحد ولا نملك معلومات ولا نضع المسؤولية على اي من الاطراف بل نشجب ونستنكر الحادث المجرم".

الخازن
من جهته طالب رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في تصريح اليوم الأجهزة الأمنية اللبنانية بـ"إحكام قبضتها لملاحقة الجناة المجرمين الذين يسعون إلى إطلاق النار على المبادرة الخيرة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري تجاه دمشق"، وقال:"لم يتأخر المتضررون من زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق في الرد عليها خلال حادث الباص الذي استهدف مواطنين سوريين أبرياء عند الثانية والنصف فجرا، مما أودى بحياة مواطن سوري وجرح ثلاثة".


واعتبر الخازن "ان هذا الحادث المريب في توقيته ومكانه الواقع على الطريق الدولية في دير عمار، وعلى مقربة من أحد المخيمات، يثير الشبهة في اختراق الأمن والأمان الذي أشاعته أجواء هذه الزيارة، وما تحمله من تباشير خير لمصلحة لبنان وسوريا".


وأضاف "إذا كان وزير خارجية سوريا وليد المعلم قد طالب السلطات الأمنية اللبنانية والقضائية بإجراء تحقيق عاجل لكشف المجرمين ومن وراءهم، فإننا نهيب بأجهزة الدولة أن تحكم قبضتها الأمنية للقبض على الجناة الذين أطلقوا النار على المبادرة الخيرة التي قام بها الرئيس سعد الحريري تجاه دمشق ونطالب المسؤولين بالضرب بيد من حديد على أي متطاول على هيبة الدولة". واكد الخازن انه "مهما حاول العابثون واللاعبون بأذيالهم، فإنهم يكونون واهمين وبعيدين من أن ينالوا قيد شعرة من النتائج الإيجابية التي حققتها هذه الزيارة، لأن إرادة الأمن اقوى من أي خرق ومن أي جهة كانت".


عرقجي
إلى ذلك، استنكر النائب الأسبق عدنان عرقجي "الاعتداء الاجرامي الذي تعرض له باص نقل الركاب السوري في الشمال"، معتبرا "ان هذا الاعتداء هو لتخريب الزيارة الناجحة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق، والعمل على تعطيل اي جهد لاعادة العلاقات الى طبيعتها بين البلدين"، داعيا "القوى الامنية الى كشف المجرمين الذين خططوا ونفذوا هذه الجريمة وانزال اشد العقوبات بهم".


علي عيد
ورأى الامين العام للحزب العربي الديموقراطي علي عيد في بيان اليوم "أن استهداف الحافلة المدنية للركاب السوريين الاشقاء في دير عمار عمل إجرامي تخريبي ورد واضح على زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لسوريا، لأن المتضررين منها لا يريدون الوفاق والوئام".


شركس
وشجب رئيس التنظيم القومي الناصري سمير شركس في بيان اليوم، "الاعتداء الآثم على الباص السوري الذي ادى الى استثهاد عامل سوري وجرح آخرين"، معتبرا "ان هذا العمل الجبان لن يستطيع اعادة العجلة الى الوراء في تخريب العلاقات الاخوية اللبنانية - السورية".


فصائل المقاومة الفلسطينية
أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية في الشمال بعد اجتماع إستثنائي عقدته الحادثة، واستغربت الفصائل في الوقت نفسه "تصريح عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت اليوم عبر برنامج "نهاركم سعيد" على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال"، مشيرة الى ان "مخيم نهر البارد واقع تحت السيطرة الأمنية للدولة اللبنانية والجيش اللبناني، لفتتا الى أن مخيم البداوي بعيد عن موقع الحادث أكثر من 7 كيلومترات، وهناك مواقع أمنية وحواجز للجيش اللبناني في المنطقة".
واعتبرت أن الذين قاموا به متضررون من زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق، ومن التقارب اللبناني - السوري"، واعلنت الفصائل المقاومة الفلسطينية "انها مرتاحة جدا للزيارة، لأنها تصب في خدمة الشعبين اللبناني والسوري، وسيستفيد منها بالتأكيد الشعب الفلسطيني".


العمل الاسلامي

واستنكرت "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان "حادث الاعتداء الاثيم واعتبرت في بيان لها"ان هذا الاعتداء الغاشم يصب في خدمة العدو الصهيوني وفي زرع الفتنة والشكوك في النفوس من جديد، وخصوصا بعد الزيارة الناجحة والإيجابية لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الدين الحريري لسوريا ولقائه الرئيس الدكتور بشار الأسد، وبعد عودة المياه إلى مجاريها الطبيعية بين البلدين الشقيقين، مما يوحي أن البعض في الداخل اللبناني وفي الخارج قد أغاظه ما جرى وما آلت إليه الأمور، فلجأ إلى هذا الأسلوب العنيف والمدان والمرفوض جملة وتفصيلا".

العيلاني
واستنكر الشيخ حسام العيلاني إطلاق النار على الحافلة، مؤكدا "أن يد الإجرام التي امتدت وتجرأت على الإعتداء على مواطنين سوريين يجب أن تقطع".
واشار الى ان "توقيت هذا الإعتداء يؤكد انه قد يكون وراء هذا العمل الجبان من هو متضرر من زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى سوري أن يبعث برسالة من خلال هذه الجريمة المدانة والمستنكرة من قبل كل اللبنانيين". وطالب الأجهزة الأمنية الإسراع في كشف المجرمين المعتدين وتقديمهم إلى العدالة.


الخير
ورأى رئيس "المركز الوطني في الشمال" كمال الخير في بيان اليوم ان ما حصل "عمل اجرامي يسعى الى ضرب الاستقرار والسلم الاهلي في البلد، ويأتي كمحاولة لإفشال الزيارة الناجحة التي قام بها رئيس الحكومة الى الشقيقة سوريا".

وطالب "الاجهزة الامنية المختصة والقضاء اللبناني بكشف كل من دبر وسهل وتواطأ في هذه الجريمة، وإلقاء القبض سريعا على الجناة المنفذين، تمهيدا لإنزال أشد العقوبات بحقهم". واشار الى "ان من قام بهذا العمل الشنيع، خارج على النسيج الاجتماعي لأهلنا في قضاء المنية عامة ودير عمار خصوصا، المعروفين بوطنيتهم وعروبتهم".

فادي علامة

استنكر رئيس "مجموعة الساحل الطبية" فادي علامة في بيان له "تعرض مواطنين سوريين أبرياء في دير عمار لإطلاق نار من مجهولين"، معتبرا أن استهداف الحافلة "يشكل حالة انزعاج من زيارة رئيس الحكومة الحريري لدمشق لكونه وضع الامور والعلاقات في الاطار الطبيعي لكلا البلدين الشقيقين"، ودعا الاجهزة الامنية الى "ملاحقة المجرمين الذين يسعون الى ضرب المبادرة الطيبة والعلاقات الودية والاخوية بين لبنان وسوريا".


وكالات - المحرر المحلي

2009-12-21