ارشيف من :أخبار عالمية

جنرال اميركي: الدبلوماسية هي السبيل الأفضل في قضية النووي الايراني مع الابقاء على الخيارات العسكرية

جنرال اميركي: الدبلوماسية هي السبيل الأفضل في قضية النووي الايراني مع الابقاء على الخيارات العسكرية
شدد رئيس الاركان المشتركة الاميركية الادميرال مايك مولين، بمناسبة التقييم السنوي للاولويات العسكرية الاميركية، على موقف الادارة الاميركية الحالي من الجمهورية الاسلامية في ايران معتبراً ان "الدبلوماسية هي السبيل الافضل للحد من طموحات ايران النووية، لكن على وزارة الدفاع الامريكية ان تبقي الخيارات العسكرية جاهزة في حال قرر الرئيس الاميركي باراك اوباما اللجوء اليها".


وصرح مولين "ان اعتقادي يظل قائماً بأن الوسائل السياسية هي الافضل لتحقيق الأمن الاقليمي، وان القوة العسكرية سيكون تأثيرها محدوداً، لكن في حال استدعى الرئيس تلك الخيارات عليها ان تكون جاهزة"، ولم يدخل الجنرال الاميركي في تفاصيل تلك الخيارات.


وأشار مولين الى ان "القيادة الايرانية منحت وقتاً كافياً ومناسباً للتوقف عن تطوير الاسلحة النووية، وأنا اؤيد تماماً التركيز على الحلول الدبلوماسية لانهاء التوترات الحالية".

الى ذلك،  قلل مولين من احتمال التوصل الى حل دبلوماسي في وقت قريب قائلاً "لا يبدو ان هناك حلاً وشيكاً".

وكان رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي قد اعلن في الثامن عشر من الشهر الجاري ان ايران ستبدأ انتاج اليورانيوم المخصب على نطاق واسع بحلول مارس/ اذار عام 2011 باستخدام نماذج متطورة من اجهزة الطرد المركزي المستخدمة في عملية تخصيب اليورانيوم.


وأثار غضب الغرب اجراء الجمهورية الاسلامية في ايران مؤخراً تجربة لاطلاق الصاروخ "سجيل "2 البعيد المدى، واعتبرت واشنطن وحلفاؤها التجربة انتهاكاً لقرارات مجلس الامن الدولي التي تطالب طهران بالحد من ابحاثها النووية وانشطتها في مجال تطوير الصواريخ ذاتية الدفع.

وكان مجلس النواب الاميركي قد صادق قبل ذلك على مشروع قانون يخول الرئيس اوباما صلاحية فرض عقوبات جديدة على ايران لمنعها من مواصلة برنامجها النووي.


ويسعى القانون الاميركي الجديد للحد من قدرة ايران على استيراد المنتجات النفطية المكررة، وذلك عن طريق فرض غرامات كبيرة على الشركات التي تورد هذه المنتجات لايران.


المحرر الافليمي + وكالات

2009-12-22