ارشيف من :أخبار عالمية
بحر يدعو لجلسة طارئة للتشريعي غداً لمناقشة "الأخطار الكارثية" التي سيسببها الجدار الفولاذي المصري على حدود غزة
غزة - "الانتقاد.نت"
دعا الدكتور أحمد بحر،النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أعضاء المجلس بكافة كتله وقوائمه إلى المشاركة غداً الأربعاء في الجلسة الطارئة التي ستخصص لمناقشة الأخطار الكارثية لبناء الجدار الفولاذي على حدود قطاع غزة.
بحر وخلال مؤتمر صحفي عقده قبل ظهر اليوم الثلاثاء، جدد تأكيده رفض الفلسطينيين للجدار الذي شرعت السلطات المصرية مؤخراً بتشييده على حدود القطاع ، باعتبار أنه سيساهم في قتل وتجويع مليون ونصف مليون محاصر.
ولم يستبعد بحر في سياق حديثه أن يكون لهذا الجدار إشارات على إمكانية شن عدوان صهيوني على غزة كما حصل الشتاء الماضي.
وطالب نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، وكافة الهيئات الإنسانية الإقليمية والدولية بالعمل لإنهاء الحصار الجائر المفروض على غزة بخطوات وإجراءات عملية.
وختم بحر بيانه بالقول :" إن المصالحة الفلسطينية الحقيقية لا يمكن أن تُفرض بالقوة ، ولا من خلال الضغوط التي تفرضها اللجنة الرباعية الدولية ، ولا من خلال جدار فولاذي مصبوب ، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه العناوين هي عناوين لمصالحة هشة لا يمكن أن تستمر ، أو أن يُكتب لها النجاح ، فالمصالحة لا يمكن أن تأتي إلا بتوافق وطني وبإرادة فلسطينية تضمن التأكيد على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه.
دعا الدكتور أحمد بحر،النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أعضاء المجلس بكافة كتله وقوائمه إلى المشاركة غداً الأربعاء في الجلسة الطارئة التي ستخصص لمناقشة الأخطار الكارثية لبناء الجدار الفولاذي على حدود قطاع غزة.
بحر وخلال مؤتمر صحفي عقده قبل ظهر اليوم الثلاثاء، جدد تأكيده رفض الفلسطينيين للجدار الذي شرعت السلطات المصرية مؤخراً بتشييده على حدود القطاع ، باعتبار أنه سيساهم في قتل وتجويع مليون ونصف مليون محاصر.
ولم يستبعد بحر في سياق حديثه أن يكون لهذا الجدار إشارات على إمكانية شن عدوان صهيوني على غزة كما حصل الشتاء الماضي.
وطالب نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، وكافة الهيئات الإنسانية الإقليمية والدولية بالعمل لإنهاء الحصار الجائر المفروض على غزة بخطوات وإجراءات عملية.
وختم بحر بيانه بالقول :" إن المصالحة الفلسطينية الحقيقية لا يمكن أن تُفرض بالقوة ، ولا من خلال الضغوط التي تفرضها اللجنة الرباعية الدولية ، ولا من خلال جدار فولاذي مصبوب ، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه العناوين هي عناوين لمصالحة هشة لا يمكن أن تستمر ، أو أن يُكتب لها النجاح ، فالمصالحة لا يمكن أن تأتي إلا بتوافق وطني وبإرادة فلسطينية تضمن التأكيد على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018