ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن :الدولة يجب ان تكون الراعي الاول للزراعة والبرامج الدولية تأتي مكملة
استقبل وزير الزراعة حسين الحاج حسن، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان غازي قريطم، يرافقه نائب الرئيس محمد لمع، وتم خلال اللقاء البحث في الخطة الزراعية التي اعدها الوزير وتنظيم الاوضاع القانونية للمزارعين عبر السجل الزراعي، او انشاء غرف مستقلة للزراعة في ظل غياب اي شكل قانوني ينظم وضع المزارع في لبنان لاعداد احصاء زراعي دقيق يسمح بوضع وصياغة استراتيجيات وخطط زراعية متكاملة وشاملة".
واعلن الوزير الحاج حسن "ان صياغة القرار الجديد للجنة الادوية الزراعية قد انجز وهو سيوقعه خلال الايام المقبلة بالاضافة الى دراسة وضعية المجلس الاعلى للزراعة في لبنان".
واكد "انجاز الموازنة الجديدة لوزارة الزراعة والتي تتناسب مع الدور المطلوب للدولة للنهوض بالزراعة والتي سيعرضها على رئيس الحكومة"، مشددا على" ضرورة الاتفاق على تحديد السقف المالي وملء الشواغر في الكادر البشري طبقا للحاجات الملحة خلال العام 2010"، كما جدد حرصه على "الحفاظ على الموارد الطبيعية وضرورة المضي قدما في عمليات التحريج واعادة صياغة وضعية مشاتل وزارة الزراعة لكي تقوم بانتاج الشتول الحرجة بكميات ضخمة ونوعيات مؤصلة لانشاء محيمات طبيعية على جميع الاراضي اللبنانية تعيد اليها اخضرارها الدائم وتعوض ما تلف من احراج لبنان خلال السنوات الماضية".
وعقد الوزير الحاج حسن مؤتمرا صحافيا في حضور مدير عام الزراعة بالانابة تحدث خلاله عن أهداف ونشاطات مشروع "الدعم الاقتصادي والاجتماعي لمنتجي الزيتون في المناطق الفقيرة في لبنان" ولا سيما تقديم عينات زيت الزيتون من حاصبيا والهرمل وعكار التي اشرف المشروع على انتاجها وتوضيبها ووضع الخطط الأولية لتسويقها تحت اسم زيت لبنان".
وقال الوزير الحاج حسن "من ضمن الانشطة المهمة التي تتم مع مكتب التعاون الايطالي ومع السفارة الايطالية هي الانشطة المتعلقة بقطاع الزيتون في لبنان. ومن المعلوم ان قطاع الزيتون في لبنان هو قطاع انتاجي مهم على مستوى حجم الانتاج وعلى مستوى انتشاره في لبنان واهتمام اللبنانيين بزراعة الزيتون، لذلك وانطلاقا من الاهتمام بهذا القطاع ووجود مشاكل في انتاج الزيتون في لبنان سواء المشاكل المتعلقة بعدم استقرار الانتاج السنوي الذي كما نعرف في لبنان انتاج يختلف من عام الى آخر وهذا من الاخطاء الشائعة، وهو اكيد ليس علميا فهو له علاقة بالقطاف والتشحيل وصولا لكيفية العناية بالشجرة وكيفية القطاف وصولا لكيفية عصر الزيتون وتوضيب زيته، كل هذه النقاط كانت دائما مدار نقاش وحلقات علمية وكانت دائما تحتاج الى برامج ومنها هذا البرنامج حيث ترون نتائجه من خلال ثلاث زجاجات للزيت مصدرها ثلاث مناطق في لبنان، وهو يسمى برنامج قيادي - ريادي يظهر ان لبنان يمكنه ان ينتج زيت زيتون بكر بمواصفات قابلة للتسويق وتوضيب يتناسب مع الاسواق، وبالتعاون مع التعاونيات هذا المشروع يطال اليوم حوالي 3000 مزارع من هذه المناطق ونتمنى ونأمل ان يستمر وان يلامس ويطال بقية المناطق وبقية المزارعين في لبنان بخدماته او عبر برنامج آخر اذا كانت قدراته لا تستطيع ان تلامس كل المزارعين الذين ينتجون زيت الزيتون في لبنان".
وكان تم توزيع ملف خلال المؤتمر الصحافي تضمن ملخصا عن أهداف ونشاطات مشروع "الدعم الاقتصادي والاجتماعي لمنتجي الزيتون في المناطق الفقيرة في لبنان":
أهداف المشروع الرئيسية:
- دعم مزارعي الزيتون لزيادة كمية انتاج الزيتون وزيت الزيتون وتحسين نوعيته وتخفيض كلفة الانتاج.
-الحد من مشاكل مخلفات المعاصر والمحافظة على البيئة.
- تعزيز دور المرأة و الشباب وتقوية دور التعاونيات الزراعية وتقوية دورهم في مجال انتاج زيتون المائدة، انتاج الصابون، توضيب وتسويق الزيتون ومشتقاته.
- تسويق منتجات الزيتون و الزيت و مشتقاته، وتصريفها في الاسواق.
- بالاضافة الى نشر الارشاد حول المعاملات الزراعية الجيدة لتحسين نوعية وجودة انتاج الزيتون وزيت الزيتون في كافة المناطق اللبنانية.
-كذلك، يهدف المشروع الى تقوية الارشاد الزراعي في وزارة الزراعة لدعم وتنظيم مختلف عمليات الانتاج في سلسلة انتاج الزيتون وزيت الزيتون عند التعاونيات الزراعية والتجمعات المستهدفة في المناطق المهمشة. إضافة الى ذلك سوف يطور المشروع نشاطات رائدة في الادارة الجيدة لمخلفات الزيتون من المياه.
يذكر ان المناطق المستهدفة من المشروع والتي تم اختيارها وفقا للمستوى الاقتصادي والاجتماعي، والمؤشرات المتعلقة بالدخل هي أقضية عكار، الضنية - المنية، زغرتا- بشري، الهرمل، راشيا الوادي، البقاع الغربي، مرجعيون، حاصبيا، صور، النبطية، و بنت جبيل.
الوكالة الوطنية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018