ارشيف من :أخبار عالمية

البردويل:المقاومة خيارنا لاسترداد الحقوق وحماس باتت أشدَّ عودًا بعد "حرب الفرقان"

البردويل:المقاومة خيارنا لاسترداد الحقوق وحماس باتت أشدَّ عودًا بعد "حرب الفرقان"
أكد الدكتور القيادي في حركة حماس صلاح البردويل أن "الحركة لم تَحِد عن اعتماد المقاومة كأسلوب لاسترداد الحقوق وتثبيت الأقدام على الأرض الفلسطينية"، مشددًا على أن "حماس باتت أقوى وأشدَّ عودًا بعد حرب الفرقان، بعد أن راهن العدو الصهيوني وأطراف السلطة وغيرها على انهيارها".


وقال البردويل في مقابلة له مع المركز الفلسطيني للاعلام "إن العدو الصهيوني رفع أربعة أهداف لهجومه على غزة، جميعها فشلت، في المقابل استطاعت حماس أن تفِيَ بما وعدت به من ثبات وصمود ورفض التنازل وإصرار على استمرار المقاومة".


ورفض "كلَّ محاولات التهوين من الإنجاز الذي حقَّقته الحركة بثباتها وصمودها"، مشددًا على أن "ما أسفرت عنه الحرب هو انتصار إرادة وإفشال مخططات العدو، وهو الثبات على الموقف وتراجع العدو عن أهداف معلنة كان يتحدث عنها".


واعتبر ان "الصمود والثبات في مفهومنا انتصار، وعدم الانكسار والاستسلام في مفهمونا انتصار، وعدم الخضوع لشروط العدو والرباعية انتصار، فنحن لن نسلِّم الراية لأبنائنا إلا مرفوعة".


أكد البردويل أن العدوان لا يحتاج إلى مواعيد ولا إلى مبررات"، مشيراً الى انه "من الوارد أن يقوم بجريمة؛ لأنه ارتكب مبادأةً ذاتيةً، ابتداءًا بـدير ياسين وكفر قاسم و صبرا وشاتيلا وغيرها، وليس انتهاءً بحرب غزة وكان يباغت الشعب بجرائمه".


وشدّد على "ضرورة أن تكون المقاومة على جاهزية تامة"، مضيفاً انه "ليس لنا إلا الدفاع عن أنفسنا بكل ما أوتينا من قوة، نحن لا نريد أن يشعر شعبنا بالهوَس في كل لحظة من العدوان، لكنَّ الشعب يجب أن يعيش بأمان وأن يطمئن على نفسه".


وأشار إلى أن "المؤشرات الميدانية لا تشير إلى أن هناك تحضيراتٍ لحرب شاملة وشيكة، والعدو يحتاج إلى دعم معنوي وسياسي، ومن الصعب أن يخوض حربًا بهذه البشاعة في فترة وجيزة، والعدو يحسب حسابًا ويخشى من الهزيمة، وهذا سيسبِّب فضيحةً لهذا الائتلاف الهشِّ".


وتسائل البردويل إذا "كانت أمريكا جاهزة لأن تخوض مع الكيان الصهيوني حربًا بشعةً بهذا الشكل في الوقت الذي تعاني فيه من جرائمها في أفغانستان والعراق؟!"، مضيفاً "ولكن رغم كل هذه التقديرات والتحليلات إلا أن اليد يجب أن تكون ضاغطةً على الزناد، ويجب أن نكون مهيئين لصدِّ أي عدوان".


وشدَّد على "اعتماد الحركة المقاومة كأسلوب لاسترداد الحقوق، وتثبيت الأقدام على الأرض الفلسطينية"، مضيفاً "وبالتالي هي ليست غاية وإنما وسيلة لتحقيق الأهداف، وطالما لم يتحقق ذلك فإن المقاومة ستبقى الوسيلة الأكثر جدوى".


وقال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل "المقاومة شاملة، وعلى رأسها المقاومة المسلَّحة ويأتي بعدها الممانعة السياسية، مثل رفض الاعتراف بالكيان وتصفية القضية، ورفض الاستسلام لإرادة المحتل ومشاريع الهيمنة الأمريكية، هذا مفهوم المقاومة السياسية والمقاومة الاقتصادية؛ فشعبنا ابتدع كلَّ الوسائل لإدخال اللقمة إلى أهل قطاع غزة وعدم دفع أثمان السياسة مقابل اللقمة وهذا نوع من الإبداع المقاوم".
 
المركز الفلسطيني للاعلام

2009-12-24