ارشيف من :أخبار عالمية
ميدفيديف: واشنطن وموسكو اتفقتا تقريباً على كل بنود معاهدة " ستارت " الجديدة
أعلن الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف، أمس، أن موسكو وواشنطن اتفقتا تقريباً على كل البنود في نص المعاهدة الجديدة حول تخفيض الأسلحة الإستراتيجية الهجومية، مشدداً في الوقت ذاته على أن بلاده ستواصل تطوير هذا النوع من الأسلحة.
وقال ميدفيديف، في مقابلة مع قنوات روسية لمناسبة انتهاء العام 2009، "إننا نسير بسرعة عالية للغاية" في المفاوضات حول المعاهدة الجديدة، التي ستحل مكان معاهدة "ستارت ـ 1"، مضيفاً أنّ المعاهدة الجديدة "يجب أن تحدد أساس تعايشنا كدولتين نوويتين كبيرتين على مدى طويل يصل إلى 10 سنوات. ولذلك من الضروري هنا حساب كل شيء حتى آخر نقطة".
وأشار الرئيس الروسي إلى أنّ "المفاوضات بشأن المعاهدة الجديدة مسألة معقدة، لأن الحديث لا يدور عن إبرام عقد عادي بين شركتين تمكن صياغته خلال 15 دقيقة، بل عن تحديد أبعاد تقليص القدرات الاستراتيجية الهجومية لدى دولتين نوويتين كبيرتين وتطويرها في الوقت نفسه".
وتابع ميدفيديف أنه "حتى بعد قيامنا بإعداد هذه المعاهدة، وتوقيعها، سنواصل تطوير قواتنا الاستراتيجية الهجومية، لأنه لا يمكن حماية بلدنا من دون ذلك"، ولفت إلى أنّ " هذا الأمر واضح لنا وللأميركيين على حد سواء، لكنه لا يعني أنه ليس بوسعنا التحدث عن عالم خال من سلاح نووي".
وأضاف الرئيس الروسي أن "درعنا النووي سيبقى فعالا دائما وكافيا لحماية مصالحنا الوطنية"، مشدداً على أنّ موسكو ستواصل تطوير أنظمة عسكرية جديدة «بما في ذلك أنظمة الإطلاق أي الصواريخ ".
وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أعلن أن موسكو أجرت، أمس، اختباراً ناجحاً للصاروخ "فوييفودا" العابر للقارات، الذي أطلق من منطقة أورينبرغ على الحدود مع كازاخستان وأصاب هدفاً في شبه جزيرة كاماتشاتكا في أقصى الشرق الروسي.
المحرر الدولي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018