ارشيف من :أخبار عالمية
"نيويورك تايمز": هدف مزدوج لأحدث تجربة صاروخية ايرانية
رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية أن "قيام ايران باختبار اطلاق نسخة معدلة من أحدث صواريخها القادر على الوصول الى اسرائيل وأجزاء في أوروبا هدفه احباط أي هجوم عسكري على مواقعها النووية وتحدي الضغوط الغربية بشأن برنامجها النووي".
وبحسب التقرير الذي كتبه مايكل سلاكمان فإن "البنتاغون صرح بأن اختبار الصاروخ لم يكشف تغييراً كبيراً في قدرات ايران، وقال المتحدث بإسم البنتاغون جيوف موريل "لن أخوض في تفاصيل ما تقوله استخباراتنا بأكثر من أنني لا أعتقد أنه كان هناك شيئ مختلف عما رأيناه من قبل".
ورغم ذلك، فقد أثار الاعلان الايراني ردود أفعال رافضة في البيت الأبيض وزعماء أوروبا، وبدا وكأنه سيزيد الضغوط الأميركية والغربية لفرض عقوبات اقتصادية قاسية على ايران. فصرح المتحدث باسم البيت الأبيض مايك هامر، بأن الاختبار ينفي المزاعم الايرانية بأن برنامجها النووي سلمي، وقد "يزيد من جدية واصرار المجتمع الدولي على تحميل ايران مسؤولية أعمالها المستفزة ".
ويلفت التقرير الى أن "رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون شدد على ان اختبار الصاروخ يدفعنا للمضي قُدُماً بشأن العقوبات".
وبحسب سلاكمان ، يرى الخبراء أن "ايران كانت تهدف من هذا الاختبار الى ارسال تحذير الى الغرب واسرائيل". فيقول مدير مركز الشرق للدراسات الاقليمية والاستراتيجية بالقاهرة مصطفى اللباد، ان هذا الاختبار "يوضح أن ايران لديها القدرة على اثارة التوتر في المنطقة والتأثير على المصالح الأميركية في المنطقة. وبامكانها الوصول الى حقول النفط على الجانب الآخر من الخليج" على حد تعبيره .
ويضيف التقرير في صحيفة "نيويورك تايمز" أن "الاختبار الايراني صعد توتر العلاقات مع الغرب حول انهيار الجهود الدبلوماسية لحل النزاع حول برنامج ايران النووي حيث انتهى مشروع الاتفاق الغربي مع ايران لارسال مخزونها من اليورانيوم المخصب الى فرنسا وروسيا لاعادة معالجته كوقود للمفاعل الطبي الايراني، وذلك بعدما حاولت ايران اعادة صياغة الاتفاق حتى يمكنها اقناع الايرانيين به بوضع شروط رفضها الغرب".
المحرر الدولي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018