ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: مشروع المقاومة يتقدم بالرغم من كل الضغوط والقرارات الدولية والحروب الإسرائيلية والتهديدات
"الانتقاد.نت"
أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن الحديث عن القرار الدولي الرقم 1559 أصبح من الماضي، مشدداً على أن بند نزع السلاح في هذا القرار دفن مع أشلاء الدبابات الإسرائيلية في حرب تموز 2006 وأنه أصبح رماداً عصفت به رياح المقاومة، ولفت إلى أن لا معادلة اليوم إلا معادلة البند السادس من البيان الوزاري الذي يؤكد شرعية المقاومة ويضفي اعترافاً رسميا وشرعياً بدورها كضرورة وطنية واستراتيجية في الدفاع عن الوطن وفي تحرير ما تبقى من أرض في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا .
الشيخ قاووق الذي كان يتحدث خلال المجلس العاشورائي في بلدة ميس الجبل ، شدد على أن مشروع المقاومة يتقدم بالرغم من كل الضغوط والقرارات الدولية والحروب الإسرائيلية والتهديدات من كل حدب وصوب، وأشار إلى أن المتضررين من هذا المشروع لا يمتلكون إلا أن يكونوا ظاهرة صوتية لا تضر بالمقاومة ولا تعرقل تقدمها ولا برامجها، وأضاف أنها "كلما ازدادت قوة، كلما ازداد غيظهم وحنقهم في مختلف المواقع في الداخل والخارج" ، وقال الشيخ قاووق: "إنهم يعبرون عن خيباتهم المتسلسلة والمتكررة بعد خيبة تموز2006، وفشل محاصرة المقاومة في القرارات الدولية و استنزافها في السياسة الداخلية وبعد انحسار المشروع الأميركي في البلد ومحاولة إلغاء بند المقاومة من البيان الوزاري وإبعادها عن المشاركة في الحكومة"، واعتبر "أنهم يعبرون عن الإخفاقات والحسرات التي أصابتهم أمام انتصارات المقاومة العسكرية والسياسية وتقدم مشروع المقاومة ليصبح الأكثر تأثيرا في لبنان والمنطقة" .
وإذ أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله أن المقاومة هي التي حمت البلد وأسست لبناء دولة، رأى أن "التهديد الحقيقي هو من قبل العدو الإسرائيلي الذي هو عدو مستمر لكل الوطن"، مشدداً على أن المقاومة هي المعادلة الوحيدة التي تخشاها إسرائيل، وهي التي تردعها عن التمادي في اعتداءاتها.
ولفت الى أن وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما لسلاح المقاومة بالخطر على إسرائيل، يعني اعترافاً أميركياً بأهمية هذا السلاح في مواجهة الاحتلال والخروقات الإسرائيلية، ويؤكد حجم فعاليته في مواجهة المشروع الإسرائيلي، مؤكداً انه لولا سلاح المقاومة لكان المشروع الأميركي قد أسقط كل دول المنطقة وفرض هيمنته وسيطرته عليها.
ورأى الشيخ قاووق "أن ليس جديداً أن تتهم أميركا حزب الله بالإرهاب أو أن تصنف قناة "المنار" كقناة إرهابية أو أن تحرك مجلس الأمن وما تمتلك من أدوات في لبنان والمنطقة من أجل محاصرة المقاومة واستنزافها"، لكنه أكد أنه "وبالرغم من كل تصنيفات الإرهاب الأميركي والقرارات الدولية والحروب الإسرائيلية والتحديات الداخلية، فإن المقاومة تزداد قوة وتأثيرا في المنطقة، حتى أنها أصبحت اليوم تمثل المعادلة الأصعب في مواجهة المشاريع الإسرائيلية والأميركية" .
وجدد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله التأكيد على حرص الحزب الشديد على الحوار الوطني واستمراره انطلاقاً من رغبته في تقدير هذه التجربة لأجل تعميمها على كل اللبنانيين، "لأن التهديد لا يقتصر فقط على أهل الجنوب ولا على طائفة معينة وحزب معين، ولأن واجب جميع اللبنانيين هو أن يكونوا في موقع الدفاع عن ممتلكاتهم وأرواحهم وسيادة وطنهم".
أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن الحديث عن القرار الدولي الرقم 1559 أصبح من الماضي، مشدداً على أن بند نزع السلاح في هذا القرار دفن مع أشلاء الدبابات الإسرائيلية في حرب تموز 2006 وأنه أصبح رماداً عصفت به رياح المقاومة، ولفت إلى أن لا معادلة اليوم إلا معادلة البند السادس من البيان الوزاري الذي يؤكد شرعية المقاومة ويضفي اعترافاً رسميا وشرعياً بدورها كضرورة وطنية واستراتيجية في الدفاع عن الوطن وفي تحرير ما تبقى من أرض في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا .
الشيخ قاووق الذي كان يتحدث خلال المجلس العاشورائي في بلدة ميس الجبل ، شدد على أن مشروع المقاومة يتقدم بالرغم من كل الضغوط والقرارات الدولية والحروب الإسرائيلية والتهديدات من كل حدب وصوب، وأشار إلى أن المتضررين من هذا المشروع لا يمتلكون إلا أن يكونوا ظاهرة صوتية لا تضر بالمقاومة ولا تعرقل تقدمها ولا برامجها، وأضاف أنها "كلما ازدادت قوة، كلما ازداد غيظهم وحنقهم في مختلف المواقع في الداخل والخارج" ، وقال الشيخ قاووق: "إنهم يعبرون عن خيباتهم المتسلسلة والمتكررة بعد خيبة تموز2006، وفشل محاصرة المقاومة في القرارات الدولية و استنزافها في السياسة الداخلية وبعد انحسار المشروع الأميركي في البلد ومحاولة إلغاء بند المقاومة من البيان الوزاري وإبعادها عن المشاركة في الحكومة"، واعتبر "أنهم يعبرون عن الإخفاقات والحسرات التي أصابتهم أمام انتصارات المقاومة العسكرية والسياسية وتقدم مشروع المقاومة ليصبح الأكثر تأثيرا في لبنان والمنطقة" .
وإذ أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله أن المقاومة هي التي حمت البلد وأسست لبناء دولة، رأى أن "التهديد الحقيقي هو من قبل العدو الإسرائيلي الذي هو عدو مستمر لكل الوطن"، مشدداً على أن المقاومة هي المعادلة الوحيدة التي تخشاها إسرائيل، وهي التي تردعها عن التمادي في اعتداءاتها.
ولفت الى أن وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما لسلاح المقاومة بالخطر على إسرائيل، يعني اعترافاً أميركياً بأهمية هذا السلاح في مواجهة الاحتلال والخروقات الإسرائيلية، ويؤكد حجم فعاليته في مواجهة المشروع الإسرائيلي، مؤكداً انه لولا سلاح المقاومة لكان المشروع الأميركي قد أسقط كل دول المنطقة وفرض هيمنته وسيطرته عليها.
ورأى الشيخ قاووق "أن ليس جديداً أن تتهم أميركا حزب الله بالإرهاب أو أن تصنف قناة "المنار" كقناة إرهابية أو أن تحرك مجلس الأمن وما تمتلك من أدوات في لبنان والمنطقة من أجل محاصرة المقاومة واستنزافها"، لكنه أكد أنه "وبالرغم من كل تصنيفات الإرهاب الأميركي والقرارات الدولية والحروب الإسرائيلية والتحديات الداخلية، فإن المقاومة تزداد قوة وتأثيرا في المنطقة، حتى أنها أصبحت اليوم تمثل المعادلة الأصعب في مواجهة المشاريع الإسرائيلية والأميركية" .
وجدد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله التأكيد على حرص الحزب الشديد على الحوار الوطني واستمراره انطلاقاً من رغبته في تقدير هذه التجربة لأجل تعميمها على كل اللبنانيين، "لأن التهديد لا يقتصر فقط على أهل الجنوب ولا على طائفة معينة وحزب معين، ولأن واجب جميع اللبنانيين هو أن يكونوا في موقع الدفاع عن ممتلكاتهم وأرواحهم وسيادة وطنهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018