ارشيف من :أخبار عالمية

الحكيم:متفائلون بحصول الائتلاف الوطني على الاغلبية في البرلمان القادم وليس لدي أي طموح في قيادة الحكومة المقبلة

الحكيم:متفائلون بحصول الائتلاف الوطني على الاغلبية في البرلمان القادم وليس لدي أي طموح في قيادة الحكومة المقبلة
أعرب رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم عن "تفاؤله بحصول الائتلاف الوطني العراقي على الاكثرية البرلمانية ومن ثم تشكيل الحكومة المقبلة".

وقال الحكيم للوكالة الوطنية العراقية للانباء "نينا" ان "تفاؤلنا بحصول الائتلاف الوطني العراقي على الاغلبية البرلمانية في الانتخابات المقبلة مبني على معايير مدروسة ، اذ ان الائتلاف بما يملكه من مقومات وعناصر النجاح يجعلنا متفائلين على انه سيحظى بالاكثرية وتشكيل الحكومة المقبلة ".

اوضح الحكيم حول عدم دخول ائتلاف دولة القانون الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي في هذا الائتلاف ، :" ان حزب الدعوة وامينه العام نوري المالكي كانوا معنا في سلسلة طويلة من الاجتماعات وضعنا فيها المباديء والنظام الداخلي والاطار ، وحين وصلنا الى مرحلة الاعلان ، ارتأى الاخوة في حزب الدعوة ان يدخلوا الانتخابات بقائمة منفردة ".


وعزا الحكيم عدم ترشحه الى الانتخابات المقبلة الى انه "اراد اعطاء رسالة من خلال ذلك تفيد بان التدافع على المواقع الحكومية او البرلمانية ليس امرا صحيحا"، مشددا على انه "ليس لديه أي طموح في قيادة الحكومة المقبلة ولا ضرورة لذلك" .


واضاف "ان تحذيرنا لم يكن من البعثيين وانما من الصداميين ، اذ علينا ان نميز بين عموم البعثيين وهم اناس انخرطوا في حزب البعث نتيجة الظروف القاهرة التي كانت في زمن النظام السابق ، ونحن نعتبرهم مواطنين عراقيين شأنهم شان باقي الناس ، وبين الصداميين ونقصد بهم ذوي الاجندة ، وهؤلاء كانوا متورطين بايذاء الشعب العراقي ".


واعتبر ان "حزب البعث حكم البلاد لاكثر من ثلاثة عقود وبالتالي لديه تنظيم وقدرة على الحركة ويخطط لاختراق بعض المؤسسات بطريقة او باخرى ، ولا تخفى على احد الاجتماعات التي تعقد في بعض دول المنطقة والمال السياسي الذي يرصد من بعض الاطراف ووجود الخروقات الامنية التي حدثت والتي تشير معطياتها الى لعبه دورا مؤثرا على مستوى التخطيط الأمني والتمويل ".

واشار الى ان "النظام الديمقراطي في العراق يعطي فرصة لتكامل الادوار ، فالحكومة تتحمل جزءا من المسؤولية ولكن القوى السياسية بإمكانها ان تتحمل جزءا اخر منها ".


وقال ان "الاشقاء العرب نظروا الى التجربة العراقية نظرة محفوفة بشيء من المخاوف والهواجس ، ولعل ذلك جاء من طبيعة النظام السياسي الجديد ، فلم تكن مألوفة في العراق ، بالاضافة الى بروز بعض القوى السياسية وافرازات العملية السياسية التي لم يكن لها حضور بارز في المشهد العراق في الفترة السابقة ".


وشدد الحكيم على ان "العراقيين يتحملون جزءا مهما من مسؤولية تعزيز وتطوير الرؤية العربية نحو العراق "، مضيفاً "نحن لسنا ممن يحمل
الدول العربية كامل المسؤولية في عدم انفتاحها على العراق ، وعلينا نحن كعراقيين ان نذهب ونشرح ونوضح وننقل الصورة كما هي دون رتوش وبدون اجندة او تهويل ، فنحن جزء من المسؤولية وعلينا ان نذهب ونطمئن ونوضح ما هي توجهات العراق الجديد وما هي فرص تبادل المصالح مع الدول العربية ".


وكالات

2009-12-25