ارشيف من :أخبار عالمية
خاص "الإنتقاد.نت": تداعيات عملية التخطيط لاغتيال نائب رئيس الوزراء التركي..اتهام مجموعات سرية في الجيش
تصحى تركيا وتنام على عمليات التفتيش الجارية منذ أربعة ايام فى الغرف السرية جداً التابعة لقيادة أركان الجيش التركي والتي شكلت سابقة فى تاريخ البلاد، فهي المرة الاولى التى يدخل فيها رجال الأمن والمحققون الى ثكنة عسكرية تابعة للقوات الخاصة ويقومون بعمليات تفتيش فى اماكن فيها اسرار دولة وارشيف مفصل عن كل ما حدث في تركيا خلال السنوات الماضية.
عمليات التفتيش هذه جاءت بعد القاء القبض الاسبوع الماضي على ضابطين كانا يراقبان مكان اقامة بولنت ارنتش نائب رئيس الوزراء وتبين من خلال التحقيق معهما انهما كانا يخططان لعملية اغتياله وكذلك لعمليات اغتيال اخرى لمسؤولين كبار فى حزب العدالة والتنمية الحاكم، كما تبين لاحقاً ان الضابطين جزء من " مجموعة خاصة " داخل المؤسسة العسكرية تعمل لاثارة البلبلة وعدم الاستقرار فى البلاد.
وفى تطور لاحق، ألقت قوات الامن القبض على ثمانية عسكريين آخرين يشتبه بأنهم على علاقة بمحاولة الاغتيال أطلقت المحكمة سراحهم صباح أمس الاربعاء بعد اربعة ايام من التحقيق، لكن يبدو ان المعلومات التى تم الحصول عليها ووصفت بالخطيرة، هي التى دفعت المحققين للبدء بعمليات تفتيش واسعة فى الغرف السرية للجيش الذي ابدى ممانعة فى البداية بحسب ما تحدثت بعض الصحف ثم وافق على اجراء عملية التفتيش بعد لقاء مطول لرئيس قيادة الاركان الجنرال الكر باشبوغ مع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان استمر لثلاثة ساعات.
رئاسة اركان الجيش خرجت عن صمتها واصدرت بياناً أمس الأول الثلاثاء قالت فيه ان التفتيش الذي يجري في ارشيف وغرفة العلميات الخاصة هو تفتيش قانوني بناءً على قانون المحكمة، و من المحتمل ان يستغرق وقتاً طويلًا ذلك ان عملية التفتيش تتم في مكان شديد الاهمية و يتعلق باسرار الدولة.
ويبدو ان الحكومة لا تريد استباق الاحداث، وهي تؤكد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الجارية و لاشك بأنها ستترك تداعيات كبيرة على المشهد السياسي العام فى تركيا، خاصة اذا اثبتت التحقيقات تورط المجموعات العسكرية الخاصة فى عمليات اغتيال وتفجيرات او تاكيد ما يتردد عن وجود مجموعات سرية داخل الجيش تسمى" كونترا" او "جيتام"، يقال انها هي المسؤولة عن هذا النوع من العمليات، فإن ذلك سيفتح ابواب الصراع على مصراعيها بين الحكومة والجيش.
اما اذا جاءت التحقيقات عكس ذلك، فهذا سيعطي للمتربصين للحكومة فرصة جديدة للانقضاض عليها، لا سيما ان احزاب المعارضة العلمانية والقومية تشكك منذ البداية بجدية محاولة الاغتيال وعمليات التفتيش الجارية، فزعيم حزب الشعب الجمهورى المعارض دنيز بايكال علق على هذه التطورات بالقول " اذا اثبتت التحقيقات صحة الادعاءات فهذا امر خطير للغاية، اما اذا جاءت عكس ذلك فستحدث زلزالاً فى تركيا.
حسن الطهراوي، أنقرة
عمليات التفتيش هذه جاءت بعد القاء القبض الاسبوع الماضي على ضابطين كانا يراقبان مكان اقامة بولنت ارنتش نائب رئيس الوزراء وتبين من خلال التحقيق معهما انهما كانا يخططان لعملية اغتياله وكذلك لعمليات اغتيال اخرى لمسؤولين كبار فى حزب العدالة والتنمية الحاكم، كما تبين لاحقاً ان الضابطين جزء من " مجموعة خاصة " داخل المؤسسة العسكرية تعمل لاثارة البلبلة وعدم الاستقرار فى البلاد.
وفى تطور لاحق، ألقت قوات الامن القبض على ثمانية عسكريين آخرين يشتبه بأنهم على علاقة بمحاولة الاغتيال أطلقت المحكمة سراحهم صباح أمس الاربعاء بعد اربعة ايام من التحقيق، لكن يبدو ان المعلومات التى تم الحصول عليها ووصفت بالخطيرة، هي التى دفعت المحققين للبدء بعمليات تفتيش واسعة فى الغرف السرية للجيش الذي ابدى ممانعة فى البداية بحسب ما تحدثت بعض الصحف ثم وافق على اجراء عملية التفتيش بعد لقاء مطول لرئيس قيادة الاركان الجنرال الكر باشبوغ مع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان استمر لثلاثة ساعات.
رئاسة اركان الجيش خرجت عن صمتها واصدرت بياناً أمس الأول الثلاثاء قالت فيه ان التفتيش الذي يجري في ارشيف وغرفة العلميات الخاصة هو تفتيش قانوني بناءً على قانون المحكمة، و من المحتمل ان يستغرق وقتاً طويلًا ذلك ان عملية التفتيش تتم في مكان شديد الاهمية و يتعلق باسرار الدولة.
ويبدو ان الحكومة لا تريد استباق الاحداث، وهي تؤكد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الجارية و لاشك بأنها ستترك تداعيات كبيرة على المشهد السياسي العام فى تركيا، خاصة اذا اثبتت التحقيقات تورط المجموعات العسكرية الخاصة فى عمليات اغتيال وتفجيرات او تاكيد ما يتردد عن وجود مجموعات سرية داخل الجيش تسمى" كونترا" او "جيتام"، يقال انها هي المسؤولة عن هذا النوع من العمليات، فإن ذلك سيفتح ابواب الصراع على مصراعيها بين الحكومة والجيش.
اما اذا جاءت التحقيقات عكس ذلك، فهذا سيعطي للمتربصين للحكومة فرصة جديدة للانقضاض عليها، لا سيما ان احزاب المعارضة العلمانية والقومية تشكك منذ البداية بجدية محاولة الاغتيال وعمليات التفتيش الجارية، فزعيم حزب الشعب الجمهورى المعارض دنيز بايكال علق على هذه التطورات بالقول " اذا اثبتت التحقيقات صحة الادعاءات فهذا امر خطير للغاية، اما اذا جاءت عكس ذلك فستحدث زلزالاً فى تركيا.
حسن الطهراوي، أنقرة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018