ارشيف من :أخبار عالمية
مصادر قيادية وإعلامية في حماس لـ"الانتقاد.نت": قرار صفقة الأسرى "لم نتخذه بعد ومشاوراتنا مستمرة"
دمشق - "الانتقاد.نت"
قالت مصادر قيادية وأخرى إعلامية في حركة المقاومة الإسلامية حماس لـ"الانتقاد.نت" الأربعاء إن الحركة "لم تتخذ قرارها بعد" بشأن صفقة تبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني ، نافية بذلك التقارير الإعلامية التي قالت إن "الحركة رفضت العرض الإسرائيلي المقدم من الوسيط الألماني لإنجاز صفقة التبادل".
وقالت المصادر القيادية والإعلامية في تصريحين منفصلين لـ"الانتقاد.نت" إن "المشاورات بين قيادات الحركة في الداخل والخارج ما زالت مستمرة، والقرار بقبول إنجاز الصفقة أو رفضها لم تتخذه الحركة بعد".
ووصل وفد من قيادات حماس في الداخل إلى دمشق مساء الاثنين وأجرى في اليومين الماضيين لقاءات مكثفة مع قيادات حماس في الخارج التي تقيم في دمشق وعلى رأسها رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق.
ووفق ما أبلغته مصادر حماس لـ "الانتقاد.نت" فإن هذه اللقاءات "تناولت بالدرجة الأولى تطورات صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والعدو " ويرأس وفد الداخل عضو المكتب السياسي للحركة محمود الزهار ويضم عضو المكتب السياسي خليل الحية.وآثرت المصادر عدم الدخول في تفاصيل هذه المشاورات في الإعلام "قبل أن تتوصل قيادات الحركة إلى قرارها" بشأن الصفقة.
وأسرت ثلاثة من فصائل المقاومة الفلسطينية (بينها حركة حماس) في حزيران 2006 الجندي الصهيوني جلعاد شاليط بهدف مبادلته مع أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي المعتقل فيها نحو 11 ألف أسير فلسطيني بينهم نساء وأطفال.
وقبل تسليم ردها الجديد للوسيط الألماني الأسبوع الماضي على مطالب حماس لإنجاز الصفقة، كانت حكومة العدو ترفض بشكل مطلق ولا رجعة فيه، الإفراج عن تسعة من الأسرى هم أحمد سعدات (الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، ومروان البرغوثي (أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية)، وإبراهيم حامد (قائد كتائب القسام في الضفة الغربية) والقياديون في حماس حسن سلامة وعبد الله البرغوثي وعباس السيد وجمال أبو الهيجاء وعبد الناصر عيسى إضافة إلى إحدى النسوة.
وتطالب حماس بإطلاق سراح هؤلاء الأسرى في حين ترفض إسرائيل بالمطلق معتبرة أنهم يهددون الأمن الإسرائيلي بشكل مباشر.كما تشترط الحكومة الصهيونية للإفراج عن نحو 120 أسير من ذوي المحكوميات العالية تطالب حماس بإطلاق سراحهم أن يتم إبعاد بعضهم إلى قطاع غزة والبعض الآخر خارج الأراضي الفلسطينية، فيما تسعى حماس إلى تقليل هذا العدد بشرط موافقة هؤلاء الأسرى على الإبعاد.
وتطالب حماس بالإفراج عن نحو ألف من الأسرى بينهم قادة المقاومة إضافة إلى عدد من الأسرى مضى عليهم في المعتقلات الإسرائيلية نحو خمس وعشرين عاماً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018