ارشيف من :أخبار عالمية

مظاهرات مليونية في ايران تهتف بحياة النظام الاسلامي و تندد بانتهاك حرمة عاشوراء

مظاهرات مليونية  في ايران تهتف بحياة النظام الاسلامي و تندد بانتهاك حرمة عاشوراء
شهدت الجمهورية الاسلامية الايرانية و في مختلف مدنها  و محافظاتها مظاهرات و مسيرات مليونية تندد بالاحداث الذي جرت في العاشر من محرم و الذي استغلته بعض قوى المعارضة للتنديد بالنظام و اثارة الشغب و البلبلة في البلاد .
و جابت المسيرات شوارع المدن الايرانية خاصة منها العاصمة طهران و هتفت الجماهير بحياة قائد الثورة الامام الخميني قدس سره و بالشعارات المؤيدة لولاية الفقيه و للامام الخامنئي كما ان الجموع البشرية ارادت من خلال هذه التجمعات اظهار حرصها على امن النظام و على تضامنها مع الرئيس احمدي نجاد  الذي اعتبر ان محاولات وتحرکات قادة اميرکا وبعض الدول الاوروبية لزعزعة الامن في البلاد بانها تکرار لاخطائهم السابقة وقال ان قادة هذه الدول يجب ان يعلموا بان محاولاتهم لا أثر لها اطلاقا في معادلات ومواقف الشعب الايراني.
و تأتي هذه المسيرات استجابة لنداءات رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الذي طالب الشعب بالرد على من انتهك حرمة يوم عاشوراء و حرمة ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام معتبرا ذلك عملا لا يمكن السكوت عنه التعامي عليه و من المنتظر ان تتجمع التظاهرات في ساحة طهران الاربعاء عصرا لتشكل تجمعا بشريا هائلا يعبر عن موقف اغلبية الشارع الايراني المؤيد للثورة و نهجها و المندد بسياسة العملاء و القوى الاستكبارية الغربية و في مقدمها بريطانيا و امريكا.
و يطالب المتظاهرون الاجهزة المعنية في البلاد بملاحقة المجموعات التي قامت باعمال الشغب ومعاقبتهم للحد من تكرار تلك الممارسات و كشفت مصادر وزارة الداخلية الايرانية و قوى الامن ان بعض اعمال القتل كان مدبرا من قبل قوى استخباراتية اجنبية تريد ضرب الاستقرار و ادخال الفوضى الى الجمهورية الاسلامية و كشف وزير الداخلية مصطفى محمد نجار في تصريح للصحفيين الاربعاء ان عملاء الدول الاجنبية ارادوا من خلال هذا الاحداث  تأزيم الاوضاع في الداخل و تابع قائلا انه وفقا لتقرير قوات الشرطة فان شخصين من بين القتلي في يوم عاشوراء کانا قد قتلا اثر حادث سير وشخص قتل اثر سقوطه من مكان مرتفع (جسر) وشخص قتل اثر طعنه بسکين وشخصين آخرين قتلا خلال احداث الشغب والاشتباك مع قوات الشرطة وشخص آخر کانت له سوابق جنائية وملف في المخدرات.

الإنتقاد .نت
2009-12-30