ارشيف من :أخبار عالمية
زعيم الحوثيين يدين الصمت الدولي ازاء الجرائم المستهدفة للمدنيين
أدان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي صمت الدول والمنظمات ازاء الجرائم التي تستهدف المدنيين والقصف المتواصل للطيران الاميركي السعودي اليمني.
واشار عبد الملك في تسجيل صوتي نشره موقع "المنبر" أمس الخميس وأوردته قناة "العالم" الاخبارية، الى جرائم وقعت في العاشر من شهر محرم الحرام، ليؤكد انه على قيد الحياة وفي سلامة كاملة، خلافا لما ألمح اليه رئيس جهاز الاستخبارات اليمنية علي محمد الانسي بشأن مقتله .
كما اعتبر عبد الملك الحوثي استراتيجية استهداف المدنيين شمالي اليمن خدمة تقدم لكيان الاحتلال الاسرائيلي كي لا ينفرد وحده بسجل اسود في ارتكاب جرائم الحرب في المنطقة .
وناشد الحوثي الجميع لتحمل المسؤولية، وقال: "دفعنا تفاقم الوضع الإنساني للمدنيين وما يتعرضون له من خطر يهدد وجودهم بالكامل إلى أن نوجه هذا الخطاب إلى العدو والصديق، ليتحمل الجميع مسؤوليتهم تجاه هذه المسألة الإنسانية، والكارثة المؤسفة المروّعة ".
وأضاف: "لقد استمر التجاهل لمعاناة المدنيين المسالمين والأطفال والنساء في غذائهم ودوائهم، إذ لا تصل اليهم ومن بداية الحرب أي إمدادات انسانية من أي جهة، ولكن المسألة الآن أخطر، باعتبار انها تجاوزت المعاناة الإنسانية إلى خطر يتهدد وجودهم بالكامل، نظير ما حدث في البوسنة والهرسك ".
وقال عبد الملك الحوثي في التسجيل الصوتي: "إن توهم البعض بأن الصمت عن إدانة هذه الجرائم هو الأفضل، ليس صحيحاً، ولا في محله، بل أن الصمت هو الذي شجع المعتدين على الاستمرار وبكثافة في هذا النوع من جرائم الحرب والإبادة الجماعية للمدنيين.
وتابع: "إن هذا الصمت المستمر من الجميع، تجاه هذه المعاناة والمآسي الكبيرة لا مبرر له"، وقال متسائلا: "أنا اتسأل ما الذي يبرره؟ هل أنه قد صار حقاً وحلالاً ومباحاً هذا النوع من الجرائم لدى الإنسانية في عُرفها وقيمها وقوانينها؟ أم لأن الضحايا عرب مسلمون يمنيون؟ فتصبح ثلاث مبررات لاستباحة دمائهم !!!، وبالتالي الصمت عن ذلك؟ أم هو التخوف من الاتهام بالعلاقة معنا أو الدعم لنا؟ فما صلة ذلك بمسألة المدنيين؟".
في هذه الاثناء، شهدت عدد من المحافظات جنوبي اليمن تظاهرات للمطالبة بالافراج عن المعتقلين الجنوبيين في سجون السلطات اليمنية .
وخرج الآلاف الى الشوارع في مدن الضالع وردفان وابين ولحج. من جهته نفى رئيس مجلس الثورة للحراك الجنوبي السلمي ان يكون هناك اي علاقة بين الحراك الجنوبي وتنظيم القاعدة .
هذا ولم تشهد تلك التظاهرات اي صدامات مع قوات الامن اليمنية
واشار عبد الملك في تسجيل صوتي نشره موقع "المنبر" أمس الخميس وأوردته قناة "العالم" الاخبارية، الى جرائم وقعت في العاشر من شهر محرم الحرام، ليؤكد انه على قيد الحياة وفي سلامة كاملة، خلافا لما ألمح اليه رئيس جهاز الاستخبارات اليمنية علي محمد الانسي بشأن مقتله .
كما اعتبر عبد الملك الحوثي استراتيجية استهداف المدنيين شمالي اليمن خدمة تقدم لكيان الاحتلال الاسرائيلي كي لا ينفرد وحده بسجل اسود في ارتكاب جرائم الحرب في المنطقة .
وناشد الحوثي الجميع لتحمل المسؤولية، وقال: "دفعنا تفاقم الوضع الإنساني للمدنيين وما يتعرضون له من خطر يهدد وجودهم بالكامل إلى أن نوجه هذا الخطاب إلى العدو والصديق، ليتحمل الجميع مسؤوليتهم تجاه هذه المسألة الإنسانية، والكارثة المؤسفة المروّعة ".
وأضاف: "لقد استمر التجاهل لمعاناة المدنيين المسالمين والأطفال والنساء في غذائهم ودوائهم، إذ لا تصل اليهم ومن بداية الحرب أي إمدادات انسانية من أي جهة، ولكن المسألة الآن أخطر، باعتبار انها تجاوزت المعاناة الإنسانية إلى خطر يتهدد وجودهم بالكامل، نظير ما حدث في البوسنة والهرسك ".
وقال عبد الملك الحوثي في التسجيل الصوتي: "إن توهم البعض بأن الصمت عن إدانة هذه الجرائم هو الأفضل، ليس صحيحاً، ولا في محله، بل أن الصمت هو الذي شجع المعتدين على الاستمرار وبكثافة في هذا النوع من جرائم الحرب والإبادة الجماعية للمدنيين.
وتابع: "إن هذا الصمت المستمر من الجميع، تجاه هذه المعاناة والمآسي الكبيرة لا مبرر له"، وقال متسائلا: "أنا اتسأل ما الذي يبرره؟ هل أنه قد صار حقاً وحلالاً ومباحاً هذا النوع من الجرائم لدى الإنسانية في عُرفها وقيمها وقوانينها؟ أم لأن الضحايا عرب مسلمون يمنيون؟ فتصبح ثلاث مبررات لاستباحة دمائهم !!!، وبالتالي الصمت عن ذلك؟ أم هو التخوف من الاتهام بالعلاقة معنا أو الدعم لنا؟ فما صلة ذلك بمسألة المدنيين؟".
في هذه الاثناء، شهدت عدد من المحافظات جنوبي اليمن تظاهرات للمطالبة بالافراج عن المعتقلين الجنوبيين في سجون السلطات اليمنية .
وخرج الآلاف الى الشوارع في مدن الضالع وردفان وابين ولحج. من جهته نفى رئيس مجلس الثورة للحراك الجنوبي السلمي ان يكون هناك اي علاقة بين الحراك الجنوبي وتنظيم القاعدة .
هذا ولم تشهد تلك التظاهرات اي صدامات مع قوات الامن اليمنية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018